أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - نيران صديقة














المزيد.....

نيران صديقة


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7626 - 2023 / 5 / 29 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


اكاد اجزم ان الخصام بين المحبين لا يتحول بشكل من الاشكال الى كره .. بل العكس .. الخصام هو جزء من منظومة لتجديد العواطف واعادة ترتيبها وتنظيمها وفق دلالات شعورية تنسجم مع الاثنين ليصلوا الى نقطة التقاء . ام كلثوم في احدى اغانيها قالت في مقطع لاغنية لها وكأنه ترجمة لما ساقوله .. كل العواطف الحلوه بينا كانت معانا حتى في خصامنا .. وازاي تقول انساك واتحول .. وانا حبي لك اكتر من الاول .. الصحبة الحلوة بعد الزعل تزيد قوة العلاقة .. لان المشاكل التي تثار في ظل الخصام تهيء ارضية خصبة للتفكير والرجوع والتخفيف من حالة التأزم والصد والرد والضغط .. مر شهر على خصامنا غير المعلن نتيجة سوء فهم .. وكل واحد منا ينتظر من الآخر ان يبدأ بالمصالحة . لكن نخشى ان التقارب قد يشتعل فتيل الخصومات والمناوشات الكلامية في حضرة الاحترام والتقدير طبعا . ويبقى التميز سيد الموقف .. تميز في خصوصية الانفعال والفعل ورد الفعل . وفي جعل الاخر محط تقدير لشخصه مهما علت صيحات كلماتنا . كل منا في مرحلة عمرية تحتم علينا النضج في ردود الافعال تجاه مايزعجنا في العلاقات وتدارك اي مشكلة مهما بلغت من التعقيد ومعالجتها بالشكل المطلوب التي في الوقت نفسه نحرص على المحافظة على قيمة الانسان ( الحبيب ، الصديق ) دون افراط في حقه في التعبير عن رأيه ومخالفة الرأي الآخر . علينا اولا ان نحلل الاسباب التي ادت الى القطيعة بهكذا شكل ومن ثم احسان النية في طلب الحل والمعالجة . لان الطرفين تعاهدوا بعدم المساس بكرامة الآخر وجلب الاذى له .. اذن .. اين المشكلة ؟ .. تكمن المشكلة في اساسها بسوء التفسير للقضايا التي كانت تبحث وقتذاك . لذا علينا النظر بروية ولانجعل من الانفعال طاغي على المشهد . ومن ثم نحرص ان نقدم على تقارب وجهات النظر وتفهم وتفسر معاني الكلمات كي لانقع في مأزقها المبهمة التي تؤدي الى رؤى متعددة ومتناقضة في الوقت نفسه . مشكلتي انني اتعامل مع شخصية في قمة الرقي ورقيقة المشاعر الى حد لايوصف وحساسة بشكل لايصدق . وهذا الصفات بحاجة الى نضج رجولي خاص لانملكه للتعامل معها ويحسب للكلمة الف حساب ومعنى . ولكن في بعض الاحايين تخونني الكلمات وتضعني في مأزق المعنى .. ولا استطيع من تدارك مخاطر مواقفي معها الا بعد فوات الاوان . فهي تنبنهي الى شطحاتي وكلماتي النارية ولكن في خضم انفعالاتي . تعلن حربها الكلامية .. هنا اعلن استسلامي واتقهقر الى الوراء وتتوقف اسلحتي من اطلاق نيرانها العشوائية لتسقط جيشي الدفاعي بهجمة مرتدة تسحق كل دفاعاتي . واعلن هزيمتي النكراء،. واليوم اطلب معاهدة سلام غير مشروطة . ولكن اعيد واذكرها بأجمل ماقيل ..
كل العواطف الحلوه بينا كانت معانا حتى في خصامنا ..



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شفرة القلب
- رغبة الرحيل
- اغضبي وتمردي
- حديث من نوع خاص 2
- حديث من نوع خاص
- حكاية امرأة
- عودي
- عوق اجتماعي
- شعوب لاتدخل الجنة
- قرار مع وقف التأجيل
- جنون
- اهتمام
- نزعة استهلاكية
- حديث الروح
- دروب ضائعة
- موت عشق
- نصائح صحية متأخرة
- الوداع الاخير
- حظ عاثر
- جمال الروح


المزيد.....




- أماندا سيفريد وشارون ستون في فيلم كوميدي جديد للمخرج رامي يو ...
- مسرحية «أمان ترللي» في بيروت: صرخة كوميدية للرجل في مواجهة ا ...
- «خطى متعثرة نحو النور».. 14 قصة قصيرة تستكشف عوالم «أدب الخر ...
- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - نيران صديقة