أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - دروب ضائعة














المزيد.....

دروب ضائعة


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7616 - 2023 / 5 / 19 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


" قمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم .. وقمة القوة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة " .. حين يفعل الحب في النفس جرحا غائرا تيقن ان مشاعرك تعدت سرعتها القصوى وتجاوزت جميع الخطوط الحمراء ولم تعد قادرا حتى في السيطرة عليها .. الصبر في العشق كذبة اخترعت بدهاء بغية نسكين النفس من اوجاعها .. وحتى الضحكة نغتصبها عنوة من شفاهنا حتى نقنع انفسنا اننا بحال افضل .. ولكنها في حقيقتها دمعة بلون الدم نابعة من شريان القلب . صعب إن تحب شخصاً قد لا يحبك.. الأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك . والهجران اختفاء الاشياء من اماكنها . تشعر فيه انك قذقت الى خارج الكوكب في فضاء لايحكمه سوى الفراغ .. والبعد كهجران الروح من الجسد .. حتى الهواء يصبح شهيقه ثقيل على الصدر وتشعر بأختناق . قال احد الشعراء .. " حزن يغتالني .. وهم يقتلني .. وظلم حبيب يعذّبني .. آه ! ما هذه الحياة .. التي كلّها آلام لا تنتهي " . هكذا حال العاشقين .. يمشون في طرق وعرة وشائكة لايعيشون كأناس اسوياء .. يختارون الاصعب على القلب ولايعرفون السكون .. فالسكون موت قلب .. وتوقف احساس بالحياة .. والحب هو الحياة والحركة والفوضى الخلاقة التي تعتمر النفوس من اجل ان تنظم ماكان مخفيا عنها . الحب اعصار يزلزل كيان الفرد من داخله . ليفتت فيه نسيج بال ويخلق له آخر جديد ولكن من طراز خاص . اما البعد فهو حكم المشاعر وليس للمسافات من ذنب فحسب .. البعد فلسفة لايعرفها سوى القلوب . ترتكز على ثلاثة اثافي هي الزمان والمكان ولهفة المشاعر . ان كان حبك صورة فحسب فتذكري ان السنين عملت فعلتها بها وابهتت ملامحها فلم يعد لها كيان .. لانها رسمت بريشة هاو قدمها لاول مشتري بدراهم معدودة . كوني قاسية القلب .. ولكن تذكري كل السهام التي رميت بها سوف ترد اليك ويصبح جرحك اعمق من جراحي .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موت عشق
- نصائح صحية متأخرة
- الوداع الاخير
- حظ عاثر
- جمال الروح
- هزات مرتدة
- لغة الغضب
- تشتت عاطفي
- طرق شائكة
- ذاكرة جميلة
- محنة المرأة
- رحيل الجبناء
- شرف الموقف
- اخترت الرحيل عنك
- صمت الكلمات
- الى الصامتة
- ختامها عتاب
- حضور الغياب
- هذيان
- تخاريف


المزيد.....




- شاهد.. حِرفي سوري يحمي تراثا عمره 1400 عام من الاندثار
- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...
- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - دروب ضائعة