أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام علي - السياسة الفرنسية في الشرق الاوسط /1














المزيد.....

السياسة الفرنسية في الشرق الاوسط /1


حسام علي

الحوار المتمدن-العدد: 7624 - 2023 / 5 / 27 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحتل الاستكبار الفرنسي مكانة بارزة و مؤثرة في سير الاحداث والوقائع في تاريخ الاستكبار العالمي، وتحفل ذاكرة الاجيال الاسلامية برموز عديدة لهذا الاستكبار. في سوريا ولبنان وشمال أفريقيا وفي تشاد وموريتانيا وجيبوتي، وخلال فترات تاريخية طويلة ومتعاقبة. لذلك فأن الالمام بتاريخ هذا الاستكبار يتطلب جهدا دقيقا و شاملا لمتابعة هذه المؤسسة المتشعبة في اتجاهات متعددة، تاريخيا وعقائديا، و على مستوى الاحداث اليومية المعاشة أو في مستوى الحياة السياسية والثقافية أنه يمتد على مساحة زمنية تكاد تصل جذورها الى أكثر من عشرة قرون، وهي من جهة أخرى تمتد في الكثير من المؤسسات الثقافية والعلمية التي ولدت بعد وقبل ما يسمى بعصر "الاستعمار المباشر" والغزو العسكري أو بعد الحربين العالميتين الاولى والثانية، وقد تجذرت أحيانا في الساحة الاسلامية فأصبحت تشكل ظاهرة مرضية.
إذن، فهذا الاستكبار يمتلك خيارات وبدائل لعمل ونشاط متواصلين، كما يمتلك مؤسسات ثقافية تبشيرية ورجالا وأحزابا جاهزة ومعبأة بما يلزم من أفكار وكفاءات لإشغال الساحة وملء فراغاتها عند ظهور عوامل النقص السياسي أو على مستوى كان إلى آخر هذه القائمة التي حفظنا دروسها البليغة اليوم في لبنان وفلسطين وتشاد، وأمس في الجزائر والمغرب وتونس. ثم ظهرت مثمرة في جانب آخر جديد في العراق والخليج. وهي بوادر قوية لعودة الاستكبار الفرنسي صريحا ومبطنا لانتشار أوسع على الساحة الاسلامية، سياسيا وعسكريا.
إن البحث في تاريخ التطلعات الاستكبارية الفرنسية في المنطقة الاسلامية يتطلب متابعة دقيقة ومفصلة، وسوف نشير بتفصيلات موسعة مع لمحات تجاه العالم الاسلامي والتي يمكن إجمالها في فصول معلومات، سنوضحها في حلقات قادمة ان شاء الله.
من كتاب// السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط



#حسام_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تظاهرات بعثرت أوراق !!
- أساليب التعبير القرآني في مواجهة السنن الجاهلية -3
- أساليب التعبير القرآني في مواجهة السنن الجاهلية -2
- أساليب التعبير القرآني في مواجهة السنن الجاهلية -1
- نفي الشيخ مهدي الخالصي
- دولة قطر.. والمونديال الأشم
- يمكن للحيوان أن يثبت حيوانيته، لكن هل يمكن لكل إنسان أن يثبت ...
- صناعة الفقراء !!
- جريدة الاستقلال أول جريدة بغدادية معارضة
- فن التهميش في المجتمعات العربية
- جائحة الشاف ما شاف
- بغداد.. يا جبهة الشمس للوجود
- لماذا هرب الفيل من العراق؟
- أفكار خارج شرنقة
- شيء من التأريخ
- الشك واللاأدرية
- أمريكا وخيانات العرب
- الجهل وانحدار الحضارات..
- اليابان.. أمة لا تنام، العراق.. أمة تريد أن تنام
- إنسان الغرب لا يبيع عالم الدنيا بطموح عالم الآخرة


المزيد.....




- مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميش ...
- رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي -الناتو- إلى ثلاثة أجزاء
- تحذير لإيران و70 مليار يورو لأوكرانيا.. ماذا يحمل إعلان قمة ...
- بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم ...
- هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة -المجرمين-
- إيران ولبنان مباشر.. طهران تشيّع جثمان خامنئي واجتماع مرتقب ...
- الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ ...
- هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟
- بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتف ...
- محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام علي - السياسة الفرنسية في الشرق الاوسط /1