أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعراق ألمهجر














المزيد.....

ألعراق ألمهجر


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7594 - 2023 / 4 / 27 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألعراق ألمهجر!!
1 ــ منذ الزمن البعثي, الى زمن الأستبعاث الأسلامي, انا وانت وهي, مهاجرون او مهجرين, والوعيد المرفق بالشتائم والتسقيط يطاردنا, خياراتنا محاصرة, بين قطع الأرزاق او الأعناق, او الهرب من جحيم منفانا, في وطن مهجر في ذاته, انا مثلاً تطالني البذاءات, مع اني قد تجاوزت عمري, كما انها لم توفر كرامة لأمي, التي توفيت في الجنوب العراقي ــ العمارة ــ ولم ترى شكل السيارة, فقط لأني اخبرتهم, على انهم حثالات, لا يليق في العراق, أن يكونوا داخل مجتمعه النبيل.
2 ــ البعث لا يملك من القومية, سوى جلدها, ليخفي تحته ماضيه القمعي, اما المتأسلمين الجدد, فيتخذون من اسماء الله والأولياء, واجهات للخداع, ومن المذهب رتوش لتحسين صورتهم, حتى اصبح معاقاً بهم, ملثماً بالقناص والسياف, ومراجع الصمت الشيطاني, جاءت بهم أمريكا لتسقطهم, كالذي سبقهم بعد نفاذ ضرورتهم, لكن الأمر قد تغير, وحال امريكا لا يسعفها الآن, وهي مختنقة بنفسها الأخير, والخوف يعتريها, من آخرِ سيسقطها, ليكشف عن مخالب ديمقراطيتها, كما ان المتشيعين قد تعفنوا, ولم يصلحوا حتى ذيولا لأيران, وسيتعرون عن تاريخهم المنافق بلا مستقبل.
3 ــ العراقيون ومنهم بنات وأبناء الجنوب والوسط, بشكل خاص, لا يعنيهم من التشيع, سوى حبهم لعلي والحسين والعباس (ع), مثلما يحبون الزعيم عبد الكريم قاسم, من دون النظر لدينه او مذهبه, سوى انه كان, وطني نزيه كريم عادل وشجاع, ان التساقهم كرقعة فساد ولصوصية وانحطاط, في الثوب النظيف, لعلي واولاده واحفاده (ع), أمر لا يقبله عراقي منصف, ومثلما كنا ولازلنا مهجرين ومهاجرين, بأنتظار العراق, ان يخرج من تحت, ثقل انتكاساته المريرة, ليرتدي تاريخ حقيقته, ومنها يبدأ التغيير والأصلاح.
4 ــ المهجر يبقى مهجر, وكذلك المهاجر, ما داما "يريدان وطناً" الولائي سيبقى مطارداً, ما دام يخون وطناً, العراق يبحث عن نفسه, في واقع التطورات الكونية, هناك شعوب تغير العالم, ذو القطب الواحد المتمرد, وأنظمة تختنق بنفسها الأخير, سيعود المهجر والمهاجر الى ارضه, ليسقيها بدموع محبته, وسيحمل الولائي اكياس خياناته, ويرحل الى حيث كان, فهناك فقط لديه ما يفعله كقاطع طريق, ولم يتبقى لهم في الذاكرة العراقية, سوا اثار خياناتم, على بنات وأبناء العراق, ان يفكروا بقوة الوعي الجديد, وبأرادة شابة واعدة, ان ينجزوا ادوارهم, في اعادة اصلاح وتغيير وبناء وطنهم, وأجتثاث الأيديولوجيات والعقائد النافقة, للولائيين في العراق, كمرتزقة لأمريكا او لأيران, حينها سيستحق العراقيون وطنهم, كما يستحقهم.
27 / 04 / 2023



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان العراق فكنا
- أزمة التشيع في العراق
- سماحة القناص
- بغداد تبكينا ونبكيها
- 08 / شباط / 1963
- ألشرف والقضية
- مواسم الخيانات
- أنا عراقي 2 / 2
- أنا عراقي
- عادوا كما عادت حليمه
- عندما يبكي البكاء
- عندما تضحك اأحزان
- بين التيار والأطار حفرة
- مذاهب ألأخصاء
- ألأصلاح بالذخيرة ألحية
- حتى لا ننسى
- عراق بلا مذاهب
- ألشلل الطائفي ألقومي
- لنحترم الحقيقة
- بحمايتك يا رب...


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعراق ألمهجر