أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - لا يمكنك ملامسة السماء إلا بقلبك















المزيد.....

لا يمكنك ملامسة السماء إلا بقلبك


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7549 - 2023 / 3 / 13 - 21:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ وأنت في الرماد جمرٌ إذا اشتدَت الريح أحرقتَ ظُنُونَهم، أقوياء كالصخر كلما حاولت طرقنا إرتجت عظامك
2/ ليس هناك شعور أجمل من شعورك بإنسانيتك، حين تملك قلباً حنوناً رحيماً، عينٌ تدمع، أُذُنٌ تسمع، يَدٌ تمتدُ لمساعدة أحدهم، إحساسك بكل من حولك وتعاطفك معهم، تلك مشاعر إنسانية جميلة تستحق منك أن تعيشها بكل حواسك و تفتخر بها.
3/ لا يمكننا أن نصنع حياة حقيقية دون كشف كل حقائق التاريخ ونفتح خزائنه السريّة لكي نتعلم منه كيف يجب أن نعيش بشكل أفضل.
4/ من أين تأتي عقدة تكفير الآخرين ؟ من أين تغلغلت فكرة أرباب المذاهب أنهم الوحيدون للجنة بمذهبهم و الآخرين إلى النار؟ أثناء تطور الإنسان فإن الأنا تتحجب بألف صورة و شكل لتأخذ أشكالا عقائدية في المستويات العقلية، الإنسان المتمظهر بجسد مادي مفطور على الأنا الإبليسية التي لا تتركه حتى في المعتقدات الدينية بل تتضخم في هذا المستوى لتميز نفسها عن الآخرين بأنها من خصيصة رب العالمين، يرغب الإنسان الأناني نتيجة تفاعل الطبع الحيواني بإنقاذ نفسه لوحدها أو مع حشدها فتعجبه فكرة الحشد المذهبي بأنهم لوحدهم إلى النعيم و باقي الخلق إلى الجحيم فيعيش وهم المستقبل طامعا بجنته الأنانية غير مدرك أن القدر سيرد عليه أفكاره و معتقداته بوادي الجحيم هنا و الآن.
5/ إياك واﻷكتساء بمن لا يعرف معنى اﻹحتواء فيمنحك التعري وإياك واﻹتكاء على من لا يعي معنى السند فيهديك السقوط وإياك واﻹرتواء بمعسول الكلمات حتى لا تظمأ، و إياك و أحلام الوعود حتى لا تجزع، كن معتدلا لكي تسعد
6/ لقد كان الأمر شاق، كان يتطلب عشر قلوب لتحمل هذا لكنني بقلب واحد فعلت.
7/ الحياة لا تهدف إلى تحطيمك بل لزيادة وعيك، إن الأشياء السيئة التي تصيب الشخص الطيب هي في حقيقتها ليست أشياء سيئة، بل إنها دروس، الشخص الطيب يرى الحياة بعيون الأطفال، ويتوقع النية الحسنة مع كل الذين يقابلهم وهذا ليس شيئا سيئا ولكن هذه الطريقة لن تنفع دائما في هذا العالم وهذا هو السبب في كل تلك الدروس القاسية التي قد مررت بها فالمطلوب دائما هو التوازن بين الطيبة والقوة. لأن التفريط في أي واحدة منهما على حساب الآخر سيجعلك شخصا ضعيفا أو وحشا كاسرا وهذا ما لا نريده بالطبع، ظروفك السيئة لا تعني بأنك شخص سيء و الأشخاص السامين في حياتك لا يعني وجودهم بأن الله يكرهك بل إنهم جميعا مجرد معلمين لك وليسوا أعداءك، فالحياة لا تهدف لتحطيمك، بل لزيادة نضجك و وعيك، الشخص الطيب حياته ليست سهلة، وهذا طبعا بسبب طيبة قلبه الزائدة ولكن هناك قصة مذهلة تنتظر الشخص الطيب عندما يصبح أكثر نضجا وتوازنا.
8/ الحرية الحقيقية أن تحرر أفكارك من الزمان والمكان و لو بنسبة معينة والسجن الحقيقي أن تكون حبيس مجموعة أفكار ومعتقدات ونظم مغايرة لاتنتمي إلى كينونتك الباطنية أنت لست أنت، أنت مجموعة أفكار وعادات تلقنتها من محيطك لحظة ولادتك ومع أول نفس أخذته، إستنشاق الهواء وتستمر الرحلة بين غفلة وصحو وبين سجود وقيام و مد وجزر و تلقين وتخلي ونعم ولا، الحرية مفهوم نسبي و ليس مطلقا حتى ما يسمونه سقوط حر، هو سقوط تحكمه قوانين الوزن والكتلة والحجم والجذب، حريتك مفتاح لرحلة إرتقاء من الأنا إلى الأنا العليا، كن أنت نسبيا وبالحد الأدنى على الاقل
9/ لا يمكنك ملامسة السماء إلا بقلبك
10/ أريد إخبارك أن الحياة ليست ممتعة ولا سهلة، ولكن هذا ليس مبرراً لتستلقي وتتلقى الضربات كالجبناء.كن في مستوى الحدث!
11/ مجتمع يهتم ببناء المعابد ويهمل بناء المدارس، مجتمع يهرب من العمل للصلاة، هو مجتمع يدمر نفسه ذاتياً.
12/ راحة القلب في العمل، والسعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه معه أنّك تعيس، و هكذا يكون العمل أفضل طريق لنسيان الأحزان.
13/ حينما تتفوق الغريزة على الضمير دون مبالاة لنوع و حجم المعاناة التي يمكن أن تلحق بالضحية، ليس فقط ما تقوم به بعض الحيوانات، فبعض البشر كذلك يفقدون الرؤيا للقيمة و الإحساس بالذات.
14/ الكراهية الأقوى، هي تلك التي تأتي بعد حب عظيم
15/ البشر كائنات تلغي كل شيء دفعة واحدة و تهمل كم هائل من إيجابيات شخص معين حين يدركون ناحية سلبية واحدة فيه
16/ لا أحد أبدا يستطيع التلاعب بك إلاّ بإذنك، أدركت هذا أم لم تدركه
17/ لا أحد يستطيع أن يخذلك إلاّ إن كنت متّكلا عليه بطريقة أو بأخرى
18/ أبدا لن يستطيع أحد مهما كان شأنه ومكانته وقربه منك أن يشعرك بالتعاسة أو الإحباط أو الحزن أو الألم أو الوحدة أو الدونية إلاّ إذا إنتظرت منه أن يمنحك ضد هذه المشاعر.
19/ أكبر جريمة تقترفها في حق نفسك يوم تتخلى عن سلطتك المركزية في لاوعيك وتمنحها لشخص آخر ليكون مسؤولا عن تحديد نوع الشعور الذي ستشعر به سائر اليوم.
20/ هذه عبودية ذهنية لا تليق بالأحرار قط، و جريمة في حق الإنسانية جمعاء يوم تتخلى عنك وتخذل ذاتك وتبيع نفسك لشخص ما لمجرد إهتمامك به.
21/ إن أهم دافع لديك لترتكب هذه الجريمة هو الخوف، و الخوف من أسوأ الطاقات السامة التي قد تدمر حياتك ما لم تتعامل معها حالا.
22/ يوم تسمح لطاقة الخوف أن تستعمر بيئتك الذهنية يرحل الحب بهدوء ويدير ظهره لك حينها تلهث هنا وهناك باحثا عنه ولاهثا خلفه فيعترض طريقك لصوص المشاعر وسارقو الطاقة لأنّ ذبذباتك الخائفة الفزعة إستدعتهم فلبوا نداء ذبذباتك دون تأخر وبدأوا يمارسون معك أبشع حيل الإبتزاز النفسي والعاطفي دون أن تعي وظللت تنتظر الحب منهم والأمن والسعادة والفرح والإهتمام والإشباع فمنحوك ببراعة وذكاء نقيض كلّ ذلك، إنها حلقة مفرغة من الإحتيال و التلاعب و التدمير الذاتي اليومي
23/ إستيقظ! أفق! وأعلن لذاتك أنك المخلص لها، إنك منقذ نفسك، إنك الوحيد المعني بخلاصك ونجاتك وتحررك، أعلن لذاتك في يقين وسلام وحب، أنا الوحيد المسؤول عني
24/ أنا الوحيد المسؤول عن منحي مشاعر الحب والرضا و الإكتفاء والإكتمال والسعادة المطلقة، فحب وقبول وتقدير الذات هو رجوع إلى الأصل والفطرة بإزالة تراكمات البرمجة السلبية حول نفسك.
25/ أن تحب ذاتك يعني أن تستشعر قيمتك الذاتية بغض النظر عن رأي الناس حولك وسلوكهم معك، أن تحب ذاتك يعني أن تحب شخصك دون شروط ومن الحب ينبع الارتقاء لذاتك عن كلّ ما يهينها. أن تحب ذاتك يعني أن تصون نعمة الخالق " جسدك" وتهتم به وتحافظ على صحته ليعينك على الإرتقاء الروحي و الوعي، أن تحب ذاتك يعني أن تركز على إيجابياتك وتطورها وتستغلها وتحجم سلبياتك دون تركيز عليها مهما برمجوك و أوهموك بالشعور بالتأنيب



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتاح ليس دائما في الذاكرة
- لا ينفع العقار فيما أفسده الدهر
- أكبر خدعة يقع فيها أغلب الرجال
- الشرف هو المعنى الحقيقي للحياة
- لقد دقت ساعة العمل
- لا تحب أناس لا تعرفهم جيدا
- ستموت نادِم في كُل الأحوال
- يترك المرء جزءا منه ثمن كل تجربة
- كن لنفسك فالجميع حكاية و تنتهي
- لم يبقى عندي ما يبتزه الألم
- كيف لك أن تعيش حياة تكرهها
- لا ضوء في نهاية النفق
- قبل أن تبدأ بشيء تعلّم كيف تُنهِيه
- شيئآ فشيئآ آفقد الإهتمام بكل شيء
- إن الشعور هو لغة الروح
- في النهاية كُلنا جَرحى الوجود
- لاشيء أكثر نقاء من الكراهية
- أخشى أن الموت لا ينهي الألم
- تبا لشعوب تعشق الجنس أكثر من كرامتها
- الحقيقة العارية ليست إلا الإنسان العاري


المزيد.....




- برق قاتل.. عشرات الوفيات في باكستان بسبب العواصف ومشاهد مروع ...
- الوداع الأخير بين ناسا وإنجينويتي
- -طعام خارق- يسيطر على ارتفاع ضغط الدم
- عبد اللهيان: لن نتردد في جعل إسرائيل تندم إذا عاودت استخدام ...
- بروكسل تعتزم استثمار نحو 3 مليارات يورو من الفوائد على الأصو ...
- فيديو يظهر صعود دخان ورماد فوق جبل روانغ في إندونيسيا تزامنا ...
- اعتصام أمام مقر الأنروا في بيروت
- إصابة طفلتين طعنا قرب مدرستهما شرق فرنسا
- بِكر والديها وأول أحفاد العائلة.. الاحتلال يحرم الطفلة جوري ...
- ما النخالية المبرقشة؟


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - لا يمكنك ملامسة السماء إلا بقلبك