أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - على مد النظر














المزيد.....

على مد النظر


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 7543 - 2023 / 3 / 7 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


ما بالك أيها الزمن
المتردي
كمدق فالق صخري
في عباب
كل لحظة حرجة
-
وتتقطع كعرى ممزقة
لهنيهات
تنفجر
كومضة خاطفة
طغت
على كل حسبان
في بلوغ
سرعة قصوى
لجذب بازغ
عن وهلة
مقتضبة
-
وتتماثل لشفاء
مد نظرك
كعرض أخاذ
يشمخ في حدجك
كبارق من نور
ويسقط في لبك
كحلاوة السلوى
وهي تكتنز
في جذوة
بصرك
-
ومن ثم شارك
كل أحجية
صمت
في حط هدوء
سكينة
تتردى
من على جرف
عدم استطاعتك
التوقف
في المدى
رويداً
-
وألتقط أنفاس
رنين
كدويّ العدم
المقلق
في هز
خصر طربك
-
واكسر حدة
تنغلق
كسدادة
وقت مستقطع
طار طائر لبه
كدقيقة صمت
مقلق
-
وتتبع بندول
يحتاس جيئة
وذهاباً
بروية
كعقرب ساعة
حماس مندفع
-
أم أنت راكب
صهوة محنة
واقع في زنقة
تعالج زوغان
ألغوظ
لطنين بغتة
مسافر
على جنح
وهلة
في أرجوحة
بندول
يقلب لعينيك
دقيق النظر
~ ~ ~
وهو يخرج للتو
كأرغفة الشهية
من طاحونة
مد بصرك
-
وأنت المتمعن ملياً
بانتصاراتك الفارغة
على فوز
واه
تدفع أمامك
حسر
ألحاظاً مفغورة
لهنيهات صعبة
تعتلج في
شق بصرك
-
وقد أمسكت
بخناقك
تنهيدة جارفة
كبركان جريح
يتوقد
في تمزيق
فوهة
التقاط أنفاسك
-
أم أنت مجرد
إجاشة مخنوقة
أسفل حلق
مطاحنة راجلة
عن ثورة هياج
-
وتنفث آهات اعتلاج
يرسي
مع تلاطمك
كسقط الغبش
بانفقاع زبد
هش
على صخور شاطئ
حراجة موقفك
المتذمر
-
أم أنت حاسر موج
عن شطط
متراخ
تتخبط فيه
كزواغ بصر
يغرق
في شبر ماء
على شواطئ
منزوية
-
مهما تناهي
إلى صبرك
من قطع أشواط
عناء
حاد عن شطط
الغرق
في مياه
قريرة نفسك
-
أم-- أنت – الغريق
المثالي
الذي لا يمكن
انقاذه
من الطفو على وجهه
كجثة هامدة
بعد الغرق
بالخضم
-
وقد تخطى
كل معارك الهزيمة
الخانقة
في بلع مياه
بحر
جف من معاناته
الخائرة
-
وقد أودى
بحياته
بعد أن بلغ أجله
كغلاصم سمك
طرحتها
ذرفة مخنوقة
تحت الماء
-
وامتلأت
بعبابه المخنوق
كإجاشة
في حفر
بالوعة مسطومة
بغرغرة
قذارة الصيان
-
ولتكتشف من أنك
تجاوزت
حدود استجداء
كل نجاة
غير ممكنة
كيائس متقاعس
لا تقوى
على التقاط أنفاس
جيفة حية
ربضت كمعضلة
ضريح
يحفر لنهايتك
قبر مريح
على الرمال
الذهبية
-
ومن ثم
واصل العناء
كحارس شقاء
تدير مؤخرة
دبر
لطروحاتك الغبية
حسبما يريد
الطفو
-
وتخبط
فوق قرب نجاة
خلبية
هدرت كل نخوة
لحل أحجية
كل قضية
تعتلج في لفظ
أنفاسك



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذات الغائبة
- الورقة الأخيرة
- ديوان انكسارات متشظية
- بركان خامد
- مناجاة
- باب موارب
- مجرد لفتة
- فؤاد وجل
- طبيعة صامتة
- كأني للتو قادم
- طائر الفجر
- ثمار مزعومة
- ذؤابة المنى
- انتحال صفة وضع راهن
- بائعة جنس
- بلغ السيل الزبى
- على المدى البعيد
- كائن واه
- فوات الأوان
- مطاردة الهاجس


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - على مد النظر