أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ذؤابة المنى














المزيد.....

ذؤابة المنى


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6871 - 2021 / 4 / 17 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


تلاطم
أم انحسار
أم هبة شوق جارف
-
أهواء
غير قادرة
على عصف
أو هبوب
خذلها هزة
سقوط
فتات عهن
مع حجارة وهن
عن جرف مائل
غير متشبث بالأرض
-
لتطب
في عثرة
لأناة
وقعت في بؤرة أحاسيس
تتلاطم
في خضم صاخب
وهي تجيش بالانفعال
-
ثمة مشاعر مكبوتة
لا يمكن إجاشتها
ويد خفية تنشل
ذؤابة المنى
من أسفل خصلة شعور
يتدلى
ليقين
-
لتنطفئ الجذوة
وتختلج النفس
كشعلة
من قبس ضليل
-
والنفس
تفقد الروع
في عين مجهشة
تتلعثم بنحيب بكاء
يعتصر لب
-
والنجوى
تجرف عبرات
ساكتة عن فقء
-
مما يتيح للشجن
في أن يتوكأ على حدبة
خد
باحمرار وجنة
فاضت
لنفردمع
تفقأها عين حمأة
في مطب صواب
دون جهر
-
لتسقط عبرة عتاب
عن زعزة الوهن المجدول
من ذر الرماد
في العيون
-
لنسمع
ما يدمدم
ولا نأبه
لزغاريد الشدو المدوي
ملء إسماعنا
-
وصيحات مكبوتة
تخبيها المطارق
-
ونتلمس بأيدي
هلعنا من المجهول
عكاز من الصبر
على مرور
وقت مستقطع
لتخطي عقبة
رأس جافة
صدمت جدار
مع حيطان
آيلة للسقوط
-
ونستطلع الأمر
في كل حدجة
على عبور
كل سبيل
-
لنطأطئ
قبل أن نكب
على وجوهنا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتحال صفة وضع راهن
- بائعة جنس
- بلغ السيل الزبى
- على المدى البعيد
- كائن واه
- فوات الأوان
- مطاردة الهاجس
- سرير الأرض
- مطارحة بالغرام
- طبيعة خلابة
- شعب - ضارب وتد
- مجرد -إثارة عفار
- خداع نظر
- استرداد الروع
- دوحة ورد
- فقد أثر
- في مرمى النظر
- شعب - آيل للغرق
- عاصفة محتدمة
- لا هدير لمرور الوقت


المزيد.....




- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ذؤابة المنى