أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ديسمبر سوناتا وداع














المزيد.....

ديسمبر سوناتا وداع


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7469 - 2022 / 12 / 21 - 06:33
المحور: الادب والفن
    


مساء بطيء المرور
ينهل من عيوني
نوافذ مُسدلّة الستائر
وليل مثل عقل باطن يختزن الحكايا
يفسح لاحلام يقظة
ما اجترحهُ نهار
~~~~~~~~~~~~~
الغيم اراه من وراء فسحة شمس
أطبق كفاً على حزمة نور
وأوشمُكَ حرفاً بقاع كف
ثم أُحجم
~~~~~~~~~~~~~
مقهى على لسان الرصيف ‏
ارتدتهُ مصادفة
ومقعداً لشخصين ظل شاغراً
حاشية من فراشات تلف حولي
وبائع الورد يصبحني بالمجان
بوردة حمراء
وعلى أرصفة ديسمبر الكسولة
كل شيء مكسواً بالبياض
~~~~~~~~~~~~~~~~
حوار صامت يكفي لبناء قصيدة
أبواب موصدة
مناديل مصنوعة من حرير
جررذ يقبع في مستودع
بسفينة
وحصانا جامحا لحقول مُزهرة
ضباب معلق في الهواء
وقارب مجذافه الريح
وثَمة بُرعم غير مُتفتح
بين حجر وورد
~~~~~~~~~~~~~~
شريط سينمائي مر بعام سيأفل
اتخيل حينها نفسي زجاجاً صقيلاً
تتشظىٰ كلماتي لنثار واتشظى معها
ها هي عقارب الايام تزاحمني
بديسمبر يقرع اجراسه
تروادني عما فات من ايامي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولانك الظل يلاصق خطواتي
تضيع مني بايقاعات نص
او حلم يقظه اخاطبك فيه
امنحني قليلا من نسيان الضياع
بقصيدةٍ ً تأتي كفكرة متاخرة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اهذا هو زمن اللاشيء عندي ؟
فأنا كما أنا والعالم كما هو
سخطي او رضاي لا يضيف شيئاً
فأنا متيمة حتى النخاع
بالشِعر أحد منح الحياة الثمينة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فهل سيحل ديسمبر اخر ؟
وبيدٍ واثقة امد يدي لمصافحة
تفاصيلاً كنت قد ركنتها بلحظةٍ عابرة
ربما !!!!



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق خاوية
- أيا أُمُ جورج ….. متىٰ ينضج الزيتون ؟؟
- لحظات حرجة
- تلك المُدن ……
- Sylvia
- أنا سُرُكِ فأصرخيني
- جواز سفر
- أرتياب
- النّظارة
- يا ساكن بديرتنه
- هذيان بحّار
- يحدث لي
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ديسمبر سوناتا وداع