أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - تيسير عبدالجبار الآلوسي - كل التضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ومخرجاته وإقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة















المزيد.....

كل التضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ومخرجاته وإقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 7445 - 2022 / 11 / 27 - 18:32
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


القضية الفلسطينية وتطورها بوثائق أممية: قراءة واجبة ورؤية تضامنية
https://www.un.org/unispal/ar/history/origins-and-evolution-of-the-palestine-problem/part-v-1989-2000/
جانب من هذه المعالجة وما تتناوله، يمثل التمهيد طلباً من حركة التضامن لقراءة متمعنة في أقسام الوثيقة التي أُعِدت في إطار أنشطة الأمم المتحدة بخاصة هنا، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني [29 نوفمبر تشرين الثاني]؛ بوصف ذلك يوماً للتنوير الإنساني لمزيد تمسك بمبدأ حق تقرير المصير وبالاستقلال وإقامة الدولة الوطنية الحرة المستقلة.. مثلما هو حدث مهم أيضا لإنهاء التلاعبات اللفظية بمسميات تلوك بالقضية طوال عقود انقضت بلا نتيجة ينبغي أن تتحقق لا فورا وعاجلا، بل منذ عشرات السنين والأعوام، ومن تلك العبارات والمصطلحات التي تدور على ألسن بعضهم: مصطلح الأراضي الفلسطينية مما جرى توظيفه طوال عقود من وجود صفة عضو مراقب لدولة تحتضن شعبا عريق الوجود!
إنّ هذي المعالجة التضامنية إنما تستهدف مقاصد منها أولا إنهاء الأنشطة الاستيطانية ومن ثمّ الوقف النهائي والفوري لإرهاب دولة الاحتلال للشعب الفلسطيني في إطار خطى البحث عن سلام عادل دائم وشامل في الشرق الأوسط، بما يدفع للالتزام باحترام حقوق الشعوب لا الخضوع لأمزجة تمالئ طرفا على حساب آخر ومن ثمَّ على حساب استقرار المنطقة وأمنها..
لقد خاض الشعب الفلسطيني نضالاته بمجابهة قوى الإرهاب تحت انتداب دعم تلك الأفعال الإرهابية، وحين صدر قرار التقسيم لم يتم إنصاف الشعب في وجوده وحقوقه الثابتة..
فلقد جرى تطبيق القرار لصالح طرف تمّ تثبيت وجوده في وقت مُنح أكثر من فرصة وشكل للدعم والمؤازرة كي يشنّ حروبا عدوانية على دول الجوار فضلا عن احتلاله أرض فلسطين التاريخية.. ولعل العدوان الثلاثي أبشع تلك الأمثلة على دعم طرف معتدٍ على حساب الأمن والسلم الإقليمي والدولي.. لتأتي حرب حزيران يونيو 67 وتترك آثارها حتى يومنا بلا حل وبلا ردع للعدوان إذ احتلت إسرائيل أراضي الشعب الفلسطيني ومنعته من تحقيق إشادة دولته الحرة المستقلة وأوغلت في التغييرات الديموغرافية في الضفة الغربية وحاصرت إقليمه الجنوبي في غزة بحركة استيطانية رفضت بكل استهتار بالمجتمع الدولي وقراراته ذات الصلة سواء 242 أم 338 أم غيرهما مستكملة عنجهيتها التوسعية باحتلال أراضي دول أخرى كما جرى في جريمة مضافة قامت فيها بضم (الجولان) وتوهم أنها قضمتها لمآربها مثلما فعلت مع القدس الشرقية عاصمة فلسطين التاريخية..
وكما يشهد العالم وفي الغالب بموقف سلبي، بلا تفاعل تفرضه العهود والاتفاقات والقرارات الدولية، تجاه عمليات القمع الوحشية من اعتقالات وزج [الأسرى] الفلسطينيين في السجون ومن جرائم اغتيال وتصفيات دموية هي الأبشع عبر تاريخ عالمنا الحديث ودوله وشعوبه.. وهي تسطو على القدرات الاقتصادية والتنموية البشرية والمادية سواء باستغلال العمالة الفلسطينية وتحويلها لتنمية دولة الاحتلال فيما تعرقل كل محاولة للتنمية الفلسطينية مع إيغال في جرائم نهب الثروة المائية وحصة الفلسطيني فيها ومنها ووقف التمويلات التي قد توظفها السلطة الفلسطينية لمشروعات التنمية..
إن شعب فلسطين يحيا في ظل احتلال مركب بطبيعته الاستيطانية وبحجم ما يتم تجييره من المواقف السلبية دوليا حتى لصالح مجموعات إرهابية صهيونية ارتكبت فظاعات ومازالت بوساطة ممارسة العنف الهمجي من جهة والتمييز العنصري وضخ ثقافة إرهاب قوى السلام في جميع الأطراف. وبالمناسبة فإن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تتخذ موقفا من تلك المجموعات حتى أن الحكومة التي يجر تشكيلها تضم أطرافا عنصرية صهيونية إرهابية بسجل مؤسسات دولة الاحتلال نفسها..
والتبرير في مثل تلك الواقف المتراخية وغير السوية هو نتائج انتخابات لكنها طبعا تلك التي تشير إلى كيف منحت الفرصة للقوى المتشددة المتطرفة، بل الإرهابية كي تخترق مؤسسات الدولة بأعلى مستوياتها أي التشريعية على حساب مبادئ الحقوق والحريات التي لا تحظى بحماية على وفق قوانين تنتهك القوانين الإنسانية الدولية!
إنَّ القضية الفلسطينية ليست قضية شعب تحت الاحتلال حسب، بل هي قضية إنسانية تقع على عاتق الأمم المتحدة التي أهملت تطبيق قرارات تبنتها وكانت سبباً في المهالك التي تعرض لها الشعب الفلسطيني من جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وقبلها وبعدها جريمة العدوان وضمناً الإبادة الجينوسايد.. وهي بعنق دول المنطقة التي خاضت حروبا عبثية سلّمت بها ما كان لديها من أراضٍ لدولة الاحتلال فيما لم تفعل ما ينبغي تجاه إيجاد الحل ووقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات يومية..
إن شعوب المنطقة والعالم وحركاتها التحررية تقف بثبات مع الشعب الفلسطيني بوصفه من أقدم شعوب العالم التي مازالت تعاني من الاحتلال ومصادرة حقوقه وحرياته... واليوم الحركة الحقوقية إذ تقف بثبات تضامنا مع الشعب الفلسطيني لا تجد إلا وسائل إحياء القرارات الأممية من جهة والمبادرات النوعية كمبادرة السلام العربية لتضعها في سياقات قرار أممي جديد يكون ملزما ومحددا بسقف زمني للتطبيق والتفعيل لإنهاء الاحتلال ووقف المماطلة والتسويف وكل ما من شأنه إعاقة أو تأخير إعلان دولة فلسطين الحرة المستقلة وتلبية وسائل إعمار ما خربه الاحتلال الاستيطاني وضمناً يتطلب الموقف التضامني التصدي الحازم لكل أشكال التغيير الديموغرافي الباطلة سواء في القدس المحتلة أم في الضفة والقطاع أم في إقامة جدار الفصل العنصري ماديا على الأرض و-أو معنويا سياسيا بإطلاق يد الحركات المتطرفة العنصرية والاستيطانية..
إنّ من أبرز الأمور المطلبية حتى تحقيق إرادة شعب فلسطين في الاستقلال يكمن في:
وقف الجرائم والأعمال العدوانية الإسرائيلية.
إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ووقف حملات التعذيب بأشكالها كافة.
وقف حملات الاعتقال والاغتيال التي تتعكز على مختلف الاختلاقات والتبريرات الذرائعية التي لا تستقيم والمنطق..
إطلاق الأرصدة والفعاليات الاقتصادية التنموية والامتناع عن عرقلتها بأي شكل.
إزالة جدار الفصل العنصري والتراجع عن دعم حركة الاستيطان كليا ونهائيا
إنزال العقوبات القانونية بحق المعتدين واعتداءاتهم على الفلسطينيين والكشف عن الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال
منح الحقوق والحريات المكفولة في القوانين والعهود والاتفاقات الإنسانية من دون أية تشويهات أو مصادرة
مكافحة كل أشكال الجريمة التي يجري ارتكابها تحت مظلة مطاردات جيش الاحتلال للأبرياء حصرا ومنها ما يقع بحق الأطفال والطفولة الفلسطينية
وقف القمع والمحاصرة التي طلت حرية التعبير والصحافة والإعلام ومنها جرائم وصلت حد القمع التصفوي الدموي كالذي جرى بحق شيرين أبو عاقلة
الامتناع عن مصادرة ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني ومنه ما يقع بنطاق السرقة المحظورة مما رفض التعامل معه الاتحاد الأوروبي كالذي يجري عبر المستوطنات
السماح بنشاط المؤسسات الفلسطينية الرسمية والشعبية في القدس الشرقية المحتلة
إن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يجسد فاتحة لأعين كل من وقع تحت تأثير دعاية تراجعت بأدوار التضامن بحجج وذرائع تخلط الأوراق وتضع القضية الفلسطينية في خانة مطلبية محدودة تصادر معانيها الجوهرية وتقطع الطريق على فهمها جوهريا وكأنها قضية مما يجري خارج كوكبنا وليس مما يمس شعوب المنطقة ومصالحا وهموم دولها حيث تهدد الأمن والسلم الدوليين
فلنكن مع منطق العقل والموضوعية ولنتمسك بوحدة مصير شعوب الشرق الأوسط جميعا وليكن شعار السلام والتعايش أساسا يمنح فرص الحل الأنجع والأكثر عدلا وتلبية للأمن والسلام في المنطقة والعالم.. ولينتهي أي فعل للمتاجرة بالقضية من جهة وللتسويف فيها من جهة أخرى ولنؤكد معا وسويا قوة تضامننا من أجل الحقوق والحريات ومن أجل قيام الدولة الوطنية وإنهاء كل أشكال الاحتلال والاستغلال واستيلاد أسباب الحروب فشعوب المنطقة أحوج ما يكون للأمن والسلم لإطلاق مشروعات البناء لا المشاغلة والانشغال بتأجيج الحروب..
إننا نرى أن القرارات الأممية لن تتحقق ما لم يجر إعادة صياغها جميعا في إطار القرار الملزم الجديد الذي يتضمن قرار الأمم المتحدة يوم شخصت الصهيونية حركة عنصرية وهي كذلك حتى يومنا مما لا يصح إخراجها من سلطة القرار لي ذرائع سياسية أو دبلوماسية .. فهلا تفكرنا في الموقف التضامني وتدبرنا وسائل تلبيته؟؟؟



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف العراقي بين الإهمال وتحدياته معضلات بيئته المأزومة
- اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة 25 تشرين الثاني/ نوف ...
- في اليوم العالمي للطفل والطفولة: ماذا فعلنا لتلبية اتفاقية ح ...
- اليوم العالمي لمنع ممارسات الاستغلال والانتهاك والعنف الجنسي ...
- ومضة في قضية حقوق الطفل والطفولة
- منطلقات الرد على التدخلات الخارجية عراقياً عربياً وأهمية تبن ...
- حول حرية الوصول إلى المعلومات وعلاقتها بحرية التعبير واتخاذ ...
- هوية الشعوب الأصلية وحمايتها؟ بين احترام التنوع وسليم وحدة ا ...
- قرأتُ لكم في كتاب مجتمع كسيح ونخب متوحشة، للبروفيسور الدكتور ...
- في اليوم العالمي للفتاة مطالبة ببرامج نوعية ترتقي لمستوى تلب ...
- مصادرة منظومة الإبداع ومنافذ جماليات الحياة والرد المؤمل من ...
- بعض مؤشرات بين النظام (الديني) والنظام (العَلماني) وما يتصدى ...
- من واقع الأوضاع العراقية وبحث المقهورين عن بديل وبعض إجابات ...
- حرية تعبير منتهكَة بمصادرة حرية الكلمة وتقييد الصحافة في الع ...
- حول التعليم الإلكتروني وما وصلنا إليه بين عبثية الاتهامات وم ...
- ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب ك ...
- مقولات في التغيير وحراكه في مسيرة العراقيات والعراقيين نحو ا ...
- نداء لموقف وطني عراقي تجاه جريمة تسريب أسئلة الامتحانات ومست ...
- تشكيل هيأة أكاديمية للديموقراطيين باسم [أكاديميون ديموقراطيو ...
- العراق بين محاولات عبور خطي الفقر والبطالة وحاجز الجوع


المزيد.....




- مسؤولون أمريكيون: إيران قد تضرب أهدافا أمريكية أو إسرائيلية ...
- باندا و-الورواري-.. بائعا فواكه يحرجان التجار ويكسران الأسعا ...
- روسيا تستدعي سفير فرنسا بعد تصريحات وزير رأتها -غير مقبولة- ...
- شرطة ألمانيا تفض مؤتمرا مؤيدا للفلسطينيين في برلين
- -سرايا القدس- توقع رتلا عسكريا إسرائيليا في حقل ألغام وتدمره ...
- 100 عسكري روسي يصلون إلى النيجر لتدريب قوات محلية
- وسائل إعلام عبرية: إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على مناطق ف ...
- -أكسيوس-: طهران حذرت واشنطن من الهجوم على قواتها إذا تدخلت ف ...
- مفتي سلطنة عمان يعلق على ردة فعل إسماعيل هنية حينما علم باغت ...
- الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرضان عقوبات على أبو عبي ...


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - تيسير عبدالجبار الآلوسي - كل التضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ومخرجاته وإقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة