أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تنفيذ الوعود معيار مصداقية رئيس الوزراء السوداني














المزيد.....

تنفيذ الوعود معيار مصداقية رئيس الوزراء السوداني


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7424 - 2022 / 11 / 6 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سأل أحد تلاميذ لقمان الحكيم سؤال عن كيفية معرفة الإنسان فقال له أستاذه لقمان الحكيم :
إن الإنسان يعرف بطبيعته من خلال تصرفه وسلوكه مع الناس.
من خلال هذه الحكمة نتعرف على سيرة رئيس الوزراء من خلال تنفيذ وعوده التي سبق وأطلقها قبل تزكيته بمسؤولياته بمنصب رئاسة الوزراء حينما قال بالحرف الواحد :
في الثلاثة أشهر الأولى يتم وينجز تعديل قانون الانتخابات وبعد مرور عام سوف تجرى الانتخابات المبكرة هي من الوعود الرئيسية التي تعهد بها رئيس الوزراء للشعب وتعتبر المطلب الأساسي والرئيسي للشعب الذي طالب ولا زال يطالب بها الشعب من أجل الحقيقة والتاريخ والواقع الذي يطالب به الشعب العراقي وتمثل جانب أساسي من مصداقية سلوك وتصرف رئيس الوزراء.
إن الشعب يخشى أن تكون الانتخابات المبكرة خطوط حمراء حذر منها رئيس الوزراء من قبل الإطار التنسيقي تنفيذاً عما كشفه الإطار التنسيقي في السابق أن مدة الوزارة ستكون أربعة سنوات والآن وضعت الخطوط الحمراء أمام رئيس الوزراء الذي وعد الشعب بإجراء الانتخابات المبكرة بعد سنة مما دفع رئيس الوزراء السوداني على تجاوز والتنكر لوعوده وأصبح يدعي أن تنفيذ ميزانية عام/ 2023 أهم من الانتخابات المبكرة ... والآن لابد من سؤال فيه نداء حي واستدعاء صارخ للحاضر والماضي والمستقبل ما هي علاقة تنفيذ ميزانية عام/ 2023 بالانتخابات المبكرة ؟.. إن هذا ما يخشاه الشعب من يقظة الجذور الوراثية التي تربط رئيس الوزراء السوداني مع طبيعة والسلوك والتصرفات الماضية لحكومات الإطار السابقة وتسبب يقظة لدى رئيس الوزراء في العودة والتراجع عن وعوده السابقة والخوف والقلق أن تكون البداية والعودة إلى سابقات أيام حكم الإطار التنسيقي الذي رشح وزكى السوداني لرئاسة الوزراء.
إن الإطار التنسيقي يريد استمرار الوزارة أربعة سنوات وليس لمدة سنة واحدة وسبب ذلك من أجل تقديم شهادة حسن السلوك إلى الشعب من خلال إنجاز وتقديم إيجابيات إلى الشعب لمدة أربع سنوات لأنه ربما لا يستطيع السوداني والوزراء التابعين للإطار من تقديم ما يثبت من مصداقية وحسن سلوك الإطار التنسيقي من خلال مدة سنة واحدة وهو الذي رشحه.
إن الشعب ليس غافلاً وهو يعلم ويدرك جيداً أن السوداني عضو في ائتلاف دولة القانون وهو صيغة المالكي ومارس الحكم في عدة وزارات للإطار التنسيقي سابقاً والشعب يعلم أيضاً أن تكليف السوداني جاء ليس مقابل لا شيء كما أنه لا يتجرد ممن كلفه بمنصب رئاسة الوزراء وإضافة إلى كل ذلك إن الحكومة والوزارة تم تأليفها وفق قاعدة المحاصصة الطائفية وقد تم تأليف الوزارة برئاسة السوداني واستمرارها أربعة سنوات من أجل حماية بعض قادة الإطار التنسيقي من تهديدات السيد مقتدى الصدر وليس من أجل سواد عيون الشعب العراقي وكذلك تجرد السوداني وتنكر لوعوده بإجراء الانتخابات المبكرة بعد سنة واحدة متعذراً تارة برمي الكرة في ملعب مجلس النواب ومرة أخرى متذرعاً بموازنة عام/ 2023 ...
إن الإطار التنسيقي ساند وأيد ودعم رئيس الوزراء بإصلاحاته في محاربة الفساد الإداري جاء من أجل أن يضحي ببعض رؤوس أنصاره واعضاء حزبه من أجل أن يكسب رضا الشعب وحسن سلوكه له إضافة أنه يضحي بالجزء منهم وليس يضحي ويخسر الكل سلطته ومكانته بتقديم جزء من مكاسبه وتضحياته ومكانته.
وإذا كان رئيس الوزراء يعمل من أجل تقديم الخدمات للشعب فهذا أمر طبيعي وواجب في السلطة لأن الدولة وجدت ونشأت وترعرعت كمؤسسة خدمية للشعب وليس فضل أو منيّة من رئيس الوزراء.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا قوبلت حكومة السوداني بالتشكيك وعدم الثقة ؟
- على حكومة السوداني إعادة فتح المكاتب الإعلامية في دوائر الدو ...
- لا يجوز أن يشيد ويبنى العراق على حساب جوع وفقر شريحة واسعة م ...
- من واجب حكومة السوداني معالجة جميع السلبيات للحكومات السابقة
- الحكومة المتعثرة وتدوير الوجوه
- رئيس الوزراء محمد السوداني بين التبعية والاستقلالية
- قصة المادة (140) في الدستور العراقي
- المطلوب من السيد مقتدى الصدر تأليف لجنة استشارية لنشاطه السي ...
- الحكم في العراق أصبح مختبر تجارب بين الوزير الصالح والطالح ل ...
- الفاسد فاسد وإن طوقته بالذهب يبقى فاسد
- الحكومة الجديدة في العهد الجديد
- يجب التعامل بموضوع محافظة كركوك بعيداً عن المساومات 2
- انقلاب الفريق بكر صدقي في العراق عام / 1936
- هل سيخسر بوتين الحرب الاستعمارية التي شنها ضد أوكرانيا ؟
- التغيير ظاهرة حتمية في المجتمع نحو التقدم والتطور
- يجب توزيع الوزارات من أجل كسب رضا وثقة الشعب
- من خلال طبيعة نظام الحكم ينشأ الوجود الاجتماعي
- إن عملية الإصلاح لا يقوم بها إلاّ الإصلاحيون
- مضى عام كامل على إجراء الانتخابات والحكومة لا زالت عاطلة
- الفرق بين المُصلح والصالح


المزيد.....




- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...
- طهران تكشف -شروطها الخمسة- للتفاوض مع واشنطن.. فما الذي تريد ...
- إسرائيل تدرس توسيع عملياتها البرية.. هل تقترب الجبهة اللبنان ...
- دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية تتسبب في إجلاء الآلاف بألمان ...
- تجنب التعليق على تصريحات ترمب.. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع ...
- اليوم الرابع.. الجزيرة على متن -العائلة- تنقل مشهد -أسطول ال ...
- -يشترون مقاعد في الكونغرس-.. ماسي يفجر جدلا حول نفوذ إسرائيل ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تنفيذ الوعود معيار مصداقية رئيس الوزراء السوداني