أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من خلال طبيعة نظام الحكم ينشأ الوجود الاجتماعي














المزيد.....

من خلال طبيعة نظام الحكم ينشأ الوجود الاجتماعي


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7412 - 2022 / 10 / 25 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن طبيعة نظام الحكم الذي يسود المرحلة من التاريخ ينشأ الوجود الاجتماعي أي حياة الناس على ضوء طبيعة النظام السياسي والاقتصادي تتكون وتنشأ حياة المجتمع الروحية والأيديولوجية وآراء الناس وتصرفاتهم السياسية والحقوقية والأخلاقية وتعتبر حياة الناس المادية في ذلك المجتمع واقع موضوعي مستقل عن إرادة الناس الروحية في ذلك المجتمع وتعتبر حياتهم العقلية التي هي مجموعة الأفكار الاجتماعية والسلوك والتصرفات هي انعكاس للواقع الموضوعي لوجودهم الاجتماعي من خلال طبيعة الحكم السائد في تلك المرحلة.
إن طبيعة الحياة وديناميكيتها وتقدمها وتطورها تدفع مسيرة التاريخ إلى أمام لأن ليس من طبيعتها الجمود والثبات لأنها حسب طبيعتها وتكيفها بعضها مع بعض بصورة متبادلة تخضع لقوانين موضوعية مستقلة عن إرادة الإنسان وهي التعبير عن الضرورة الحتمية التاريخية وهذه القوانين سواء كانت علمية أن طبيعية هي تمثل قوانين التطور الاجتماعي التي اكتشفتها العلوم الاجتماعية في التقدم والتطور هي ذات علاقة وثيقة تنبثق من طبيعة الحياة الاجتماعية من خلال سياق حركات التقدم والتطور أو من سياق التناقضات الاجتماعية وقد تكون ذات صلة بين الحوادث وحركات التطور الخارجية عرضية أو ضرورية داخلية أساسية عندما تولد الضرورة حادث من الحوادث حادثاً آخر كما يولد السبب النتيجة.
إن الصراعات والتناقضات بين الشعب وسلطة الحكم عندما تصبح الدولة عاجزة عن التقدم والتطور مضى زمانها تصبح ظروف المجتمع متناقض وتناحري يؤدي حتماً إلى الصراع بين سلطة الحكم والشعب .. فالقانون العام يعكس العلاقة المتبادلة الديالكتيكية بين سلطة الحكم والشعب كالمضمون الذي يمثل الشعب والشكل الذي يمثل سلطة الحكم فإن أي تغيير يطرأ على الشكل الذي هو سلطة الحكم نتيجة مواقف وأفعال تنعكس سلبياً على المضمون ومن خلال تراكم السلبيات والمتناقضات في المضمون الذي هو الشعب يؤدي إلى انفجاره وتغيير الشكل الذي هو سلطة الحكم.
من خلال هذه النبذة التي تعكس من خلالها التقدم والتطور والصراع والنزاع الذي يعكس حتمية التاريخ فإن المشكلة العراقية لا يحل التناقض والصراع بها إلا من خلال سلطة حكم عادلة تتخذ من الإصلاح والتغيير أسلوب ونظام حكم جديد لأن الماضي لا تعالجه وتنقذه من أمراضه الترقيعات والتسويف وتغيير الوجوه في تقويمه وإصلاحه لأن الوجوه القديمة التي عاشت في سلطة الحكم عشرون عاماً نشأة وترعرعت نفوسها وسلوكها في أحضان النظام القديم بعكس النظام الجديد يحتاج إلى عناصر ووجوه جديدة مؤمنة ومخلصة تحمل راية الإصلاح والتغيير ..
إن كابينة الوزارة التي سوف يشكلها السوداني مؤلفة من ثلاثة وعشرين وزيراً وقد طلب السوداني أن تكون ثلاثة وزراء من خارج الأحزاب والكتل السياسية يعني ذلك أن عشرين وزيراً نشأوا وعاشوا في ظل وعمل وحياة الحكومات السابقة .. هل من المعقول أن يتم الإصلاح من خلالهم ؟



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إن عملية الإصلاح لا يقوم بها إلاّ الإصلاحيون
- مضى عام كامل على إجراء الانتخابات والحكومة لا زالت عاطلة
- الفرق بين المُصلح والصالح
- العراق بين مصلحة الكراسي الوزارية والمصلحة الوطنية
- الإنسان والحياة 2
- المجرب لا يجرب
- الأسس التربوية (البيت والمدرسة وسلطة الحكم) على ضوء الظاهرة ...
- قوى التغيير الديمقراطية منبثقة من ضمير الشعب العراقي ومصالحه
- حركة التاريخ وحتميتها نحو التقدم والتطور
- هل يستطيع السوداني أن يبني ما هدمه الآخرون ؟
- التغيير صفة حتمية في حركة التاريخ
- الإنسان والحقيقة
- قوى التغيير الديمقراطية ولادة مباركة في سماء العراق
- الجذور الأساسية للإنسان هي التي تحرك سلوكه وتصرفاته في الحيا ...
- الجبهة الوطنية الموحدة بين الأحزاب والكتل الوطنية الطريق الص ...
- يجب التعامل بموضوع محافظة كركوك بعيداً عن المساومات
- لا توجد خطوط حمراء أمام مصالح الشعب
- الحوار أم سياسة فرض الأمر الواقع
- الجبهة الوطنية الموحدة تنقذ العراق من أزماته
- رد إلى الأستاذ فريد عبد الله المحترم


المزيد.....




- روسيا تعلن احتجاز نائب وزير الدفاع تيمور ايفانوف وتكشف السبب ...
- مظهر أبو عبيدة وما قاله عن ضربة إيران لإسرائيل بآخر فيديو يث ...
- -نوفوستي-: عميلة الأمن الأوكراني زارت بريطانيا قبيل تفجير سي ...
- إصابة 9 أوكرانيين بينهم 4 أطفال في قصف روسي على مدينة أوديسا ...
- ما تفاصيل خطة بريطانيا لترحيل طالبي لجوء إلى رواندا؟
- هدية أردنية -رفيعة- لأمير الكويت
- واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الث ...
- شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تنتقد التدريبات المشتركة بين كور ...
- الصين تدعو الولايات المتحدة إلى وقف تسليح تايوان
- هل يؤثر الفيتو الأميركي على مساعي إسبانيا للاعتراف بفلسطين؟ ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من خلال طبيعة نظام الحكم ينشأ الوجود الاجتماعي