أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - لا توجد خطوط حمراء أمام مصالح الشعب














المزيد.....

لا توجد خطوط حمراء أمام مصالح الشعب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7402 - 2022 / 10 / 15 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس الوزراء هو رئيس السلطة التنفيذية وهذا يعني رئيس تنفيذ مواد الدستور والقوانين والعراق وطن وشعب قد ورث تراكمات وسلبيات جسيمة وكبيرة وعميقة من حكومات متعاقبة استمرت عشرون عاماً أفرزت الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب وواجبات رئيس الوزراء تتمحور بما يلي :-
1) إن العراق رقعة جغرافية يطلق عليها الوطن تسكنه وتعيش فيه أقوام وأطياف مختلفة ورئيس الوزراء ينتمي لأحد هذه الطوائف والأقوام المسؤولية تتطلب منه أن يحترم ويعتز بمذهبه وانتمائه القومي بشرط أن لا يفرق بين أبناء الطوائف والقوميات الأخرى ويحكم بينهم بالحق والعدل والأخوة الإنسانية حسب مقولة إمام العدالة الإنسانية علي بن أبي طالب عليه السلام : إن لم يكن أخوك في الدين فهو شبيه لك في الخلق.
2) إن الحكومات السابقة التي حكمت العراق على مدى عشرون عاماً أفرزت السلبيات التالية :
المحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية والفساد الإداري واقتصاد ريعي سبب بشعب استهلاكي وغير منتج بطال عطال يتسكع في الشوارع والمقاهي .. جهاز وظيفي ضخم سبب بالبطالة المقنعة والفضائيين .. جامعات وكليات تخرج سنوياً المئات وترميهم في مستنقع البطالة أفرزت هجرة كبيرة للعلماء والخبراء والمفكرين وآلاف من أبناء الشعب من أجل البحث عن لقمة العيش وركبوا البحار وغرق منهم المئات وأصبحوا طعماً للسمك والحيتان ... تدمير الأسس التربوية (البيت والمدرسة والسلطة) وأفرزت جميع هذه الحالات الفقر والجوع والبطالة وتفشي ظاهرة المخدرات وانفلات السلاح والانتحار والعنف الأسري وارتفاع سعر الدولار على حساب الدينار العراقي الذي أدى إلى ارتفاع سعر المواد الغذائية والسلع المستوردة من الخارج وسبب جوع مئات الآلاف من العراقيين كما يحدوا الأمل والرجاء عوائل الشهداء في محاسبة ومعاقبة من هدر دماء أبنائهم من الشهداء.
إن الشعب يتطلع من سيادة رئيس الوزراء تنفيذ الوعود لا الأقوال في معالجة السلبيات التي يعاني منها الشعب العراقي ويتطلع إلى إجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف دولي.
إن الأيام تترى وتستعرض الأجيال بعد مرور زمن أمام منصة التاريخ التي يسجل عليها أعمال وأفعال كل إنسان في الوجود وسوف ينطق التاريخ حكمه الذي لا يرحم فيمدح هذا ويذم ذاك.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار أم سياسة فرض الأمر الواقع
- الجبهة الوطنية الموحدة تنقذ العراق من أزماته
- رد إلى الأستاذ فريد عبد الله المحترم
- الحوار بين التيار الصدري والإطار التنسيقي
- من وراء الكواليس
- فاقد الشيء لا يعطيه 3
- التاريخ يعيد نفسه الآن في روسيا
- الأصل والجذور هي التي تتحكم بتصرف وسلوك الإنسان
- رد إلى السيد صادق كحلاوي والسيد منير كريم
- بمناسبة الذكرى المائة وخمسة أعوام على ثورة اكتوبر العظمى
- عبقرية لينين خططت ونفذت ثورة اكتوبر العظمى عام/ 1917
- التجربة العراقية وواقع الوعي الفكري بين الجديد والقديم
- على ضوء تحذير الكاظمي من النار التي لا يسلم منها أحد
- إلى الأخوة المشككين بالجذوة النضالية للتيار الصدري
- ماوتسي تونغ واسترشاده بالفكر الماركسي في تنفيذ ثورته الكبرى
- من أجل توحيد القوى المناضلة ضد المحاصصة والفساد في جبهة واحد ...
- سلام على حراك تشرين في يوم تشرين الأغر
- النضال في عصر العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة
- في الذكرى الثالثة لثورة تشرين المجيدة
- رد للدكتور الفاضل صادق الكحلاوي المحترم


المزيد.....




- اكتشفوا مخبأً للألغام تحتهما.. لحظة قصف أوكرانيا جسرين استرا ...
- مصر.. ما نعلمه عن حادث قطار مطروح رقم 1935 وسقوط قتلى وعشرات ...
- مقتل رئيس البرلمان الأوكراني السابق في لفيف، وهجوم روسي واسع ...
- الغزيون يتطلعون إلى -دبي فلسطين-.. هذا ما قاله بلير لترامب خ ...
- -الثغرة القاتلة- في حراسة المسؤولين فتحت الطريق أمام إسرائيل ...
- ترقّب في لبنان قبيل جلسة الحكومة.. سلام يُحذّر من جمود المفا ...
- ميرتس يؤكد على شد الأحزمة بشأن المساعدات الاجتماعية
- باكستان: أمطار غزيرة وفيضانات تفرض إجلاء نصف مليون شخص في ال ...
- عاجل | وزارة الصحة المصرية: 3 قتلى و54 مصابا في حادث انقلاب ...
- سلسلة كمائن في حي الزيتون والاحتلال يفعّل هانيبال لمنع أسر ا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - لا توجد خطوط حمراء أمام مصالح الشعب