أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من وراء الكواليس














المزيد.....

من وراء الكواليس


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7398 - 2022 / 10 / 11 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتناقل بعض الألسن والمنتديات من وراء الكواليس عن مواقف وتصرفات الإطار التنسيقي والتطورات والمتناقضات التي تخيم على الساحة العراقية .. إن ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء الذي جاء به الإطار التنسيقي لحماية بعض الشخصيات في الإطار التنسيقي من المسائلة عن التهم والشبهات التي هدد بها السيد مقتدى الصدر كالفساد الإداري ومجزرة سبايكر واحتلال الموصل من قبل داعش والسلبيات والأزمات التي خلقتها وسببتها الحكومات السابقة منذ عام/ 2003 إلى يومنا هذا .. وإن السوداني نشأ وتعلم وتدرب في أحضان حزب الدعوة العراقية ماذا يستطيع أن يرمم ويصلح من سلبيات أصبحت مرض عضال إلا بعملية كبرى لا يستطيع إنجازها إلا عقول كبيرة ومخلصة للعراق وطن وشعب تقوم بعملية إصلاح جذري للواقع العراقي.
إن الحلول المفضلة والصحيحة تكليف حكومة وطنية مؤقتة تهيئ وتعمل لمرحلة معينة للتحضير وإنجاز انتخابات مبكرة حرة ونزيهة تحت إشراف دولي .. يكون فيها الشعب هو الفاصل وهو الحسم من خلال بطاقة الانتخابات وصندوق الاقتراع.
إن الحلول المؤقتة لا تستطيع أن تغير من الواقع العراقي (إن من شب على شيء شاب عليه) وتشكيل حكومة برئاسة السوداني لها أسباب وغايات وليس من أجل القيام بإصلاحات جذرية وحتى مثل هكذا حكومة لا يستطيع السوداني إنجازها وإصلاح ما هدم لفترة عشرون عاماً.
إن تشكيل حكومة برئاسة السوداني هي عملية الالتفاف لكل ما هو مطلوب تحقيقه ومن أجل حماية بعض الشخصيات من المساءلة في حالة مجيء حكومة برئاسة التيار الصدري وتنفيذ الوعود بمحاسبة عن الفساد الإداري ومجزرة سبايكر واحتلال الموصل من قبل داعش وغيرها.
إن تكليف حكومة السوداني تحمل تحت طياتها مخاطر كثيرة لأنها تؤدي إلى انفجار الشعب في ثورة أخرى أشد بأساً وأقوى شكيمة من ثورة الجوع والغضب التشرينية وهذا ما يعني عودة الفوضى واحتمال تهديد السلم الأهلي الذي لا يسلم منه أحد.
هل إن كل شيء مباح في هذا الزمان من أجل المكاسب والشهرة والمنصب أم أن هناك قيم روحية وإنسانية يغفل عنها الإنسان وتجعله يهيم ويغامر من أجل المصالح الشخصية الزائلة.
إن من واجب كل عراقي شريف أن يجعل حماية العراق وطن وشعب من مسؤوليته وإن الأيام تترى وتستعرض الأجيال أمام منصة التاريخ الذي لا يرحم فيمدح هذا ويذم ذاك.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاقد الشيء لا يعطيه 3
- التاريخ يعيد نفسه الآن في روسيا
- الأصل والجذور هي التي تتحكم بتصرف وسلوك الإنسان
- رد إلى السيد صادق كحلاوي والسيد منير كريم
- بمناسبة الذكرى المائة وخمسة أعوام على ثورة اكتوبر العظمى
- عبقرية لينين خططت ونفذت ثورة اكتوبر العظمى عام/ 1917
- التجربة العراقية وواقع الوعي الفكري بين الجديد والقديم
- على ضوء تحذير الكاظمي من النار التي لا يسلم منها أحد
- إلى الأخوة المشككين بالجذوة النضالية للتيار الصدري
- ماوتسي تونغ واسترشاده بالفكر الماركسي في تنفيذ ثورته الكبرى
- من أجل توحيد القوى المناضلة ضد المحاصصة والفساد في جبهة واحد ...
- سلام على حراك تشرين في يوم تشرين الأغر
- النضال في عصر العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة
- في الذكرى الثالثة لثورة تشرين المجيدة
- رد للدكتور الفاضل صادق الكحلاوي المحترم
- تشكيل حكومة مؤقتة لإجراء الانتخابات المبكرة فقط
- الشاعر الكبير معروف الرصافي والفكر الشيوعي
- رد للأستاذ منير كريم المحترم
- رداً على الدكتور لبيب اسكندر المحترم
- كيف يكون الحسم والنصر مع العولمة المتوحشة التي تمثل المرحلة ...


المزيد.....




- ترامب: البحرية الأمريكية أزالت جميع الألغام البحرية في مضيق ...
- بيان عُماني إيراني مشترك يكشف عن مقترح لإدارة مضيق هرمز.. ما ...
- بحماية جنود إسرائيليين.. نائب يميني متطرف يحطم نصباً فلسطيني ...
- وزير: طائرة -الإطفاء- الروسية قامت مرارا بحماية البيوت من ال ...
- ألمانيا ترحّل 23 أفغانيًا -معظمهم مدانون بجرائم خطيرة-
- السعودية تؤكد ضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب مفتوحين وآمني ...
- 5 عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر
- عُمان وإيران تتفقان على إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك في مضيق ه ...
- الجيش الروسي يدمر خزانات وقود تابعة للقوات الأوكرانية في مين ...
- قراءة إسرائيلية: الولايات المتحدة تريد قطع صلة إيران بالعالم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من وراء الكواليس