أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - هل يستطيع السوداني أن يبني ما هدمه الآخرون ؟














المزيد.....

هل يستطيع السوداني أن يبني ما هدمه الآخرون ؟


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7406 - 2022 / 10 / 19 - 11:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية التهديم تكون بسيطة ولا تحتاج إلى عقول أو تخطيط أو خبرة لأنها تعتبر عملية يقوم بها الجهلاء في المعرفة والسياسة وتعتبر عملية فوضى وليست منظمة أما البناء يحتاج إلى خرائط وبرامج وعلم وتخطيط ويكون بهدوء وعقول راجحة ومسؤولية وذكاء ويقظة وانتباه.
إن السوداني أعلن استعداده للبناء والإخلاص والنزاهة والقضاء على سلبيات الماضي .. هل يستطيع السوداني إنجاز العملية الإصلاحية من خلال ما تحيط به وتشرف عليه وزكته لمنصب رئيس الوزراء نخبة من المسؤولين عن سلبيات الحكومات السابقة التي استمرت عشرون عاماً أوصلت العراق إلى ما نحن عليه الآن من أمراض مزمنة لا يمكن علاجها إلا بأيدي عناصر جديدة تقوم بعملية إصلاح وتغيير المرحلة الماضية.
نخشى أن يتعرض السوداني إلى عملية غسل دماغ وضغوط من الدائرة التي تحيط به ومنحرفة عما ينوي القيام به من إنجازات إيجابية تصب في مصلحة العراق وطن وشعب.
إن الشك وعدم اليقين يحيط برئيس الوزراء السوداني لأنه عاش وترعرع في أحضان حزب الدعوة العراقي الذي هو أحد أقطاب الإطار التنسيقي الذي رشح السوداني لمنصب رئيس الوزراء كما أنه مارس نشاطه السياسي في عدة وزارات عراقية كانت يرأسها ويديرها الإطار التنسيقي فهل من المعقول أن هذه السنوات لم تترك آثارها السلبية على نشاط وعمل السيد السوداني ؟
إن هذه الفترة الزمنية التي عاشها ومارس أعمالها السيد السوداني تجلب الشك والحساسية لدى الأحزاب والكتل السياسية التي ترفع راية الإصلاح والتغيير تجاه عمل السوداني واستطاعته أن يقوم بعملية تهديم وبناء ما قامت به الحكومات السابقة التي كان السوداني أحد أفرادها.
أمام السوداني مرحلة صعبة وحساسة ومحرجة لأن المطلوب منه تجاوز سلبيات الحكومات السابقة المحاصصة والفساد الإداري الي اعترض عليه أحد مفاوضي الإطار التنسيقي مع السيد الصدر وقال له : إن سجون العراق سوف تمتلئ بهم وكذلك المحسوبية والمنسوبية ومكاتب الأحزاب السياسية واستحواذها على المنافذ الحدودية وأنابيب النفط والاستحواذ على ممتلكات الدولة وغيرها بالتأكيد إن السوداني سيواجه معارضة وضغط شديد من أجل تجاوزها مما يثير غضب وعدم رضى لدى الأحزاب والكتل السياسية الأخرى وسوف تعود المظاهرات والاعتصامات إلى الشارع العراقي ... وخلاص السوداني من هذا الحرج والحساسية أمامه طريقتين للخلاص منها أما الاعتذار عن تسلم منصب رئيس الوزراء وأما الاستعجال وتحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة وترك الموضوع للشعب هو الذي يحسم الموقف.
ويضاف إلى ذلك أن القوى السياسية والكتل المعارضة تعتبر الحكومة غير شرعية لأنها تمت وأنجزت من خلال عملية التفافية باطلة.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير صفة حتمية في حركة التاريخ
- الإنسان والحقيقة
- قوى التغيير الديمقراطية ولادة مباركة في سماء العراق
- الجذور الأساسية للإنسان هي التي تحرك سلوكه وتصرفاته في الحيا ...
- الجبهة الوطنية الموحدة بين الأحزاب والكتل الوطنية الطريق الص ...
- يجب التعامل بموضوع محافظة كركوك بعيداً عن المساومات
- لا توجد خطوط حمراء أمام مصالح الشعب
- الحوار أم سياسة فرض الأمر الواقع
- الجبهة الوطنية الموحدة تنقذ العراق من أزماته
- رد إلى الأستاذ فريد عبد الله المحترم
- الحوار بين التيار الصدري والإطار التنسيقي
- من وراء الكواليس
- فاقد الشيء لا يعطيه 3
- التاريخ يعيد نفسه الآن في روسيا
- الأصل والجذور هي التي تتحكم بتصرف وسلوك الإنسان
- رد إلى السيد صادق كحلاوي والسيد منير كريم
- بمناسبة الذكرى المائة وخمسة أعوام على ثورة اكتوبر العظمى
- عبقرية لينين خططت ونفذت ثورة اكتوبر العظمى عام/ 1917
- التجربة العراقية وواقع الوعي الفكري بين الجديد والقديم
- على ضوء تحذير الكاظمي من النار التي لا يسلم منها أحد


المزيد.....




- الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مدرعات -بي إم بي – 3- المطو ...
- OnePlus تعلن عن هاتف بمواصفات مميزة وسعر منافس
- على رأسهم السنوار.. تقرير عبري يكشف أسماء قادة -حماس- المتوا ...
- طبيب يقترح عن طريقة غير مألوفة لتناول الكيوي!
- عواقب غير متوقعة للدغات البعوض
- أوكرانيا تعرض على إسرائيل المساعدة في -الحرب على المسيرات-
- أحزاب ألمانية: على الأوكرانيين العمل أو العودة من حيث أتوا
- أوربان: هنغاريا تؤيد إنهاء الصراع في أوكرانيا
- إعلام: كييف تضغط على واشنطن للسماح بتنفيذ ضربات -أتاكمس- في ...
- ترامب: بايدن المحتال سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة.. روسيا وا ...


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - هل يستطيع السوداني أن يبني ما هدمه الآخرون ؟