أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاروق عباس - حكايات الغريب














المزيد.....

حكايات الغريب


أحمد فاروق عباس

الحوار المتمدن-العدد: 7412 - 2022 / 10 / 25 - 13:52
المحور: الادب والفن
    


من كل افلام حرب أكتوبر ، يعد فيلم الأديب العظيم جمال الغيطانى " حكايات الغريب " اقربها واحبها إلي قلبي ..
الفيلم يتناول الفترة ما بين حرب ٦٧ وحرب أكتوبر وما بعدها ، مع تركيز على المقاومة الشعبية الباسلة فى السويس في نهاية الحرب ، والتى نحتفل هذه الأيام - ٢٣ أكتوبر - بعيدها وتنتهى أحداث الفيلم عام ١٩٧٤ ، وما حدث في تلك الفترة عسكرياً ، والتغييرات الاجتماعية التى اتت مع الحرب ومع المرحلة التى تلتها ..
والفيلم قطعة شديدة الشاعرية لتاريخ مصر فى تلك الحقبة المهمة ، فالفيلم مأخوذ من نص أدبى ، وبالتالى كان " المعنى " واضحاً طول الوقت ، وكان " مغزى " ما حدث ويحدث ماثلاً ، وكانت الرسالة جلية بأبلغ معانيها ..
ليس عبد الرحمن - وهو اسم بطل الفيلم - هو المقصود ، بل عبد الرحمن هو عنوان لكل شباب مصر ، في قراها ومدنها ، في صعيدها أو فلاحيها ، أو على شواطئ مدنها الساحلية ،
هم من وقف للعدوان الإسرائيلى ، وهم الذين من الممكن أن أن يختفوا للحظات ، ولكن مصر ستجدهم فورا إذا جاءت لحظتهم ، وإذا جد الجد ..
وانه من الممكن أن تلم التغييرات العاصفة بمصر ، وتتغير ملامحها ، وبأنها قد تتغير مع الزمان ذات اليمين أو ذات اليسار ، ولكن جوهرها يظل خالداً ، ويظهر دائما حيث لا يتوقعه أحد ..
من ضمن الأشياء الجميلة فى الفيلم اهتمامه بالناحية الفنية فى قصة المقاومة الشعبية على أرض السويس ، وتركيزه على دور فرقة أبناء الأرض ومؤسسها شاعر المقاومة الشعبية " الكابتن غزالى " ودورها فى تحفيز همم أهل السويس وشبابها ، ودور الفن شديد الأهمية فى كفاح الشعوب والأمم ..
وأتذكر اننى اشتريت ديوان كابتن غزالى فى منتصف التسعينات ، وقرأته ، وأعجبت جدا بشعره العامى الملتهب حماسة ، بدون أن اعرف من هو وما تاريخه فى مدينة مهمة وفى حقبة مهمة من تاريخ مصر ، ومع مشاهدتى لفيلم حكايات الغريب عرفت لمحة عن دوره المهم ودور فرقته ..
وقد صدر الديوان عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ، عندما كانت تهتم بإبداع أبناء مصر فى الأقاليم .
شاهدت الفيلم اليوم بالصدفة ، وعاودنى الاعجاب القديم به ، وبالقصة الرائعة لمؤلفه ، وبالمعنى والمغزى والرسالة فى ذلك الفيلم الرائع ..



#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديموقراطية السليمة ، والديموقراطية العميلة ، والديموقراطية ...
- لماذا لا يستطيع قادة الغرب مخالفة أمريكا ؟!
- سنوات التيه
- كيف حرق الإخوان كليتنا مرتين
- إختبار ام عقاب ؟
- مواقف وطرائف
- الإسلام السياسى فى ثوبه الشيعى
- الأفكار .. والأفعال
- تجربة حديثة .. وتجربة قديمة
- التفسير الطبقى للغناء
- المستقبل لمن ؟
- عندما يصبح الجميع ملائكة إلا مصر !!
- 6 أكتوبر 1973
- المعارضة أم التأييد .. أيهما أكثر إفادة ؟!
- إغلاق إذاعة لندن .. وذكريات لا تنسى .
- الحرب بين العصور
- متى يتعلم المعارضون المعارضة ؟!
- هجوم الخريف المعتاد .. لماذا نسى هذا العام ؟!
- وفاة القرضاوى
- الغزو الوهابى لمصر .. أم الغزو الإخوانى للسعودية ؟!


المزيد.....




- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاروق عباس - حكايات الغريب