أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : خداع وازدواجية المعايير لدى قادة الغرب الامبريالي :: الدليل والبرهان















المزيد.....

: خداع وازدواجية المعايير لدى قادة الغرب الامبريالي :: الدليل والبرهان


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7380 - 2022 / 9 / 23 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1- معروف ان قادة الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية ليس لديهم مواقف مبدئية، فمصلحتهم الخاصة فوق كل شيئ حتى لو تطلب الامر حرق، دمار هلاك الشعوب بدليل اشعال الحرب العالمية الأولى، الحرب العالمية الثانية، الحرب الباردة، الانقلابات الفاشية في البلدان النامية، الاغتيالات السياسية للقادة الوطنيين واليساريين الحقيقيين....، ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها و ما يسمى بالعولمة المتوحشة والربيع العربي والثورات الملونة وووو،كل ذلك يتم عمله وفق خطة مسبقة من اجل انقاذ نظامهم المأزوم بنيويا،،،،،؟

2 افتعال مشكلات وهمية وفارغة من اجل تحميل ذلك، دول مناهضة لها بالتافس والمصالح المختلفة، بدليل افتعلوا(( ازمة الحبوب)) واتهام روسيا الاتحادية بذلك ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل خاص ، وادعى الاعلام البرجوازي الاصفر والفاقد للموضوعية والعلمية والمصداقية بأن روسيا الاتحادية تمنع تصدير الحبوب الاوكرانية للدول النامية ومنها الدول الافريقية، وحسب ادعائهم سوف تهلك افريقيا من الجوع لان روسيا الاتحادية تمنع تصدير الحبوب الاوكرانية، والقادة الغربيين يتحملون وبشكل مسؤولية ذلك وليس روسيا الاتحادية، في حين ان النظام البنديري - الارهابي الحاكم في اوكرانيا هو من زرع الألغام في ميناء اوديسا وبسبب ذلك يتعذر شحن الحبوب، وهم يدركون ذلك جيداً، وعقدت اتفاقية في اسطنبول لحل هذه المشكلة والاطراف هي روسيا الاتحادية وتركيا ومنظمة الامم المتحدة وتم الالتزام نسبياً بذلك من اجل انقاذ افريقيا من المجاعة !!!؟

3- بعد هذه الضجة الاعلامية الصفراء من قبل الاعلام البرجوازي في دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأميركا.... وتحميل روسيا الاتحادية مسؤولية ((المجاعة)) في افريقيا، تبين في الواقع الموضوعي ما يلي هو الاتي ::
** تم شحن لغاية الآن نحو 87؟سفينة نقل حبوب من ميناء اوديسا. وكيف تم توزيع هذه السفن؟

## 32 سفينة محملة حبوب ذهبت إلى تركيا.
## 3 سفن محملة حبوب ذهبت إلى جنوب افريقيا.
## 3 سفن محملة حبوب ذهبت الى اسرائيل.
## 7 سفن محملة حبوب ذهبت إلى مصر.
## 30 سفينة محملة بالحبوب الى دول الاتحاد الدول (( الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وغيرها من الخزعبلات الاخرى).

** 2 سفينة محمل بالحبوب ذهبت إلى اليمن وجيبوتي حسب برنامج الامم المتحدة، اي الدول المحتاجة فعلاً حصلت على 3 بالمئة من الحبوب. اين حل المجاعة الكارثية في افريقيا؟ انهم عالجوا مشاكلهم على حساب الشعوب الفقيرة لان وفق ما يسمى بنظرية المليار الذهبي والمالثوسية والنيومالثوسية فالشعوب الفقيرة هم فائض سكاني ينبغي التخلص منهم وهم يشكلون عبئ على المليار الذهبي وووو؟

4- يلاحظ ان الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها وبسبب الحرب الاوكرانية ضد شعب الدونباس والتي بدأها النظام النيوفاشي - النيونازي الارهابي بعد الانقلاب الفاشي الاسود عام 2014 في اوكرانيا وبتخطيط وتمويل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية.... وتم انفاق نحو 5 مليار دولار من اجل شراء ذمم كبار المسؤولين في النظام البنديري - الارهابي وشن الرئيس المؤقت تورجينوف حربه النازية - الفاشية ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك وتم اتباع سياسة الارض المحروقة واستمر على نفس النهج الليبرالي والنيواليبرالي المتوحش والمافيوي الرئيس الاوكراني بروشينكو وكذلك استمر اكثر زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات وفريقه الاجرامي بمواصلة حربه ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك للمدة 2014-2021، ولم يلتزم بروشينكو وزيلنسكي بتنفيذ اتفاقية مينسك الاولى والثانية، وهي حرب غير عادلة واصبح زيلينسكي دمية طيعة ومنفذة في يد لندن وواشنطن وكذلك بون وباريس والناتو وتم ويتم استخدامه كأداة هدامة بالضد من الشعب الاوكرايني والشعب الروسي وشعب الدونباس واصبحت اليوم هذه الحرب غير العادلة،كارثية على الشعب الاوكرايني والشعب الدونباسي، اذ تم استخدام هذه الحرب من قبل اميركا وبريطانيا باعلان الحرب ضد روسيا الاتحادية سواء بشكل مباشر اوغير مباشر، التي يمكن من ان تتحول الى مواجهة بين اميركا وبريطانيا والناتو.. وروسيا الاتحادية وان تم ذلك ستكون كارثية على شعوب العالم كافة وتتحمل مسؤولية ذلك واشنطن ولندن والناتو، ووووو،وان واشنطن ولندن وباريس وبون وو يقدمون الدعم المادي والعسكري للنظام النيوفاشي - النيونازي الارهابي في اوكرانيا ويؤكدون على زيلينسكي الاستمرار بالحرب حتى اخر جندي اوكرايني طبعاً هؤلاء لم يخسروا شيئ سوى الدعم المادي والعسكري لغاية الآن، ولم يسمع من هؤلاء القادة السياسيين والعسكريين في الغرب والناتو اي كلمة حول السلام ووقف الحرب. ان رهانهم خاسر بدون مناقشة ،فلا يمكن للنظام البنديري - الارهابي من ان يحقق النصر العسكري على روسيا الاتحادية والدونباس ومن يصدق بذلك عليه مراجعة طبيب نفسي لان موازين القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية.. مختلفة بين روسيا الاتحادية واوكرانيا وحتى لو تدخل الناتو بشكل مباشر لنصرة النظام النيوفاشي - النيونازي سوف يخسر الناتو الحرب وخاصة في حالة استخدام السلاح النووي، فالجميع سوف يخسرون وسوف يتم تدمير العالم وشعوبهم ،لمن ولمصلحة من يتم ذلك؟

5- لقد فرض الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها نحو 11000 الف نوع من الحصار الاقتصادي والسياسي والمالي والدبلوماسي والثقافي والاعلامي.... بالضد من الشعب الروسي وشعب الدونباس، واخر شيئ تم فرض عقوبات على المواطنين الروس وهو قرار اوربي بعدم منح الفيزا للمواطنين الروس الى جميع دول الاتحاد الأوروبي ووضعوا عراقيل لم تحدث في التاريخ الحديث، بدليل وصل الامر لدى الادارة الامريكية بعدم منح فيزا لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف او عرقلة ذلك وتحت مبررات واهية....، ومع ذلك يدعون الديمقراطية وحقوق الإنسان...؟ والاغرب من ذلك فرضوا حصار اقتصادي... ضالم وغير قانوني على الشعب الروسي ولكن هم ينظرون إلى ذلك وفق مصالحهم الخاصة، بدليل لم يفرضوا حصار اقتصادي على السلع الغذائية والأسمدة الكيمياوية الروسية ولم يفرضوا حصار او عدم التعاون مع روسيا الاتحادية في مجال الفضاء وووو.هذه هي ازدواجية المعايير، او الكيل بمكيالين لدى دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأميركا.... فهل يوجد احدا بعد كل ذلك من ان يصدق بشعارات الدول الراسمالية ومنها ما يسمى بحقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التعبير والتعددية والعلنية وغيرها من الخزعبلات الاخرى؟

ايلول - 2022



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : الى اين يسير العراق منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية ال ...
- : حول الاستفتاء الشعبي والديمقراطي في الدونباس
- رؤية مستقبلية حول العالم اليوم وغداً.
- : هل تعلم من ارث مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق فهد
- : وفاة اخر رئيس للاتحاد السوفيتي
- : اهمية ودور ومكانة وفاعلية الحزب في المجتمع العراقي - يعد ض ...
- : النظام الارهابي النيونازي يفشل في هجومه العسكري:: الدليل و ...
- ردود على مقالتي حول مفهوم اللبرالية
- : رد الى السيد منير كريم المحترم لا يوجد خلط في المفاهيم
- : وجهة نظر :: دعوة الم يحن الوقت لعقد مؤتمر توحيدي لوحدةالاح ...
- - روسيا الاتحادية: تحديات ومخاطر
- : احذروا خطر تنامي ازمة الحرب وأثرها عالميا ً
- : قراءة في اهمية وتحديد المفهوم العلمي للمصطلحات :: الاشتراك ...
- احذروا خطر الليبرالية، مفهومها، اشكالها ونتائجها
- : نظرة من الداخل : اوكرانيا من (( الاستقلال)) الى المستعمرة ...
- : سؤال مشروع؟ الى القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي
- : وجهة نظر :: النظام الحاكم في العراق وازمته العامة :: والخر ...
- : كارثة في عدم استخدام المصطلحات السياسية بشكل سليم
- : دور القائد في الحرب العادلة -- ستالين انموذجا
- : ازدواجية المعايير وازمة الاقتصاد الراسمالي :: الدليل والبر ...


المزيد.....




- بالفيديو.. دفعة جديدة من المساعدات تصل لوغانسك
- عرس في الجزائر يتحول إلى مهرجان كبير بسبب دموع والدة العريس ...
- مظاهرات إيران: اتهامات للأمن بـ-سرقة- جثة فتاة قتلت أثناء ال ...
- الحرب في أوكرانيا: الانسحاب من ليمان يثير انتقادات نادرة لكب ...
- بينهم أم وطفلتها ورجل مسنّ .. انتشال جثث أربعة قتلى بانهيا ...
- رغم تنديد بغداد.. طهران تضرب مجددا كردستان وتتوعد
- موقف جديد من المحكمة الاتحادية بشأن العملية الانتخابية
- صدور أمري استقدام وقبض لمسؤولين في ضريبة كركوك
- سلطة الطيران توضح بشأن منعها من جرد موجودات شركة G4S
- ذي قار.. القبض على الممول الرئيسي لأعمال الشغب يوم أمس


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : خداع وازدواجية المعايير لدى قادة الغرب الامبريالي :: الدليل والبرهان