أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نجم الدليمي - ردود على مقالتي حول مفهوم اللبرالية














المزيد.....

ردود على مقالتي حول مفهوم اللبرالية


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7376 - 2022 / 9 / 19 - 01:29
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


اولا:: الليبرالية -- هي لون من الفلسفة السياسية، ظهرت ظل الراسمالية ومن اهم مؤسسي هذا الاتجاه لوك والمنورين الفرنسيين بشكل خاص. في القرن 17-18 شكلت الليبرالية البرنامج الايديولوجي والاقتصادي للطبقة البرجوازية وكانت تدعوا الى حماية الملكية الخاصة لوسائل الانتاج والمنافسة الحرة وهذا كله يصب لصالح الطبقة المالكة لوسائل الانتاج بالدرجة الأولى.
لقد تطورت الليبرالية بتطور التشكيلة الاجتماعية والاقتصادية للراسمالية، فالليبرالية كان لها دور رئيس في الراسمالية، وهي دعت إلى تدخل الدولة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية عند الضرورة وصاحب هذه الفكرة كينز...
ثانياً :: النيوليبرالية:: تشكل النيوليبرالية بنية كاملة من الاعتقادات مرتكزة على رؤية يمينية وهي تهدف الى اطلاق كامل لحرية المشاريع الخاصة، وتحرير الاسعار والتجارة وتنفيذ برنامج الخصخصة وابعاد دور ومكانة الدولة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية... وهي تمثل كرد فعل على افكار كينز الليبرالية، ويعتقد اصحاب المنهج النيوليبرالي ان تدخل الدولة ضارا ان لم يكن مهلكا.
النيوليبرالي ( الليبرالية الجديدة) تبناها الليبراليون الجدد، واصبحت السياسية النيوليبرالية جلية منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي وتعززت اكثر في الثمانينيات في عهد ريغان، تاشر وبوش الاب... ان اساس عقيدة الاقتصاد النيوليبرالي كامن في السوق غير المقيد، انها تشكل الحرية المطلقة او اللاتنظيم وبهذا الخصوص يشير فريدمان (( نحن بحاجة الى حكومة داخل الدول وعالمياً للخروج من هذا المأزق...))، وليس من باب الصدفة ان تعمل مؤسسات الحكم العالمية بهذا الاتجاه اليوم.
ان الجوهر الاقتصادي الرئيس للنهج النيوليبرالي يكمن بالدرجة الأولى في تحرير الاسعار تحرير التجارة تنفيذ سريع لما يسمى ببرنامج الخصخصة، ابعاد دور ومكانة الدولة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.. وتقليل الانفاق على القطاعات الخدمية ( صحة تعليم....).
تعتبر مؤسسات الحكم العالمية هي المنفذ الوحيد والرئيس للنهج النيوليبرالي وفرضه على غالبية الدول ولأسباب سياسية واقتصادية وايديولوجية، وتشكل مؤسسات الحكم العالمية الاذرع الرئيسة للنظام الامبريالي العالمي. ومعروف ان هذه مؤسسات الحكم العالمية قد فشلت في معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمالية في دول المركز والاطراف في الواقع الموضوعي.
يشير ريتشارد بيت وأخرون (( ان صندوق النقد الدولي والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالميه مدعومين بالشركات العالمية الكبرى، ولا سيما البنوك، يفرضون سياسات اقتصادية على اكثر من مئة دولة في العالم تقتل الاف من الاطفال كل يوم من خلال سوء التغذية والبطالة والامراض الناجمة عن الفقر وهذا يحدث تحت اسم القضاء على الفقر الى الابد)).
هذا هو جوهر النيوليبرالية.
وكما يشير ايضاً لقد (( ان المؤسسات العالمية - الصندوق والبنك ومنظمة التجارة العالميه -- مستحوزة من قبل الايديولوجيا النيوليبرالية. اعتقد واضح اليكم وبشكل مختصر لا يوجد خلط في المفاهيم.
اما بخصوص تعليق لبيب سلطان على مقالتنا حول الليبرالية... فتعليقه يعكس مستواه السياسي والفكري لا اكثر من ذلك. وعلى لبيب سلطان ان يقرأ ردنا على السيد منير كريم.... ونقول الى لبيب سلطان ان ثقافتك الليبرالية ناقصة.... وان النيوليبرالية المفرطة في وحشيتها وعدوانيتها ضد الشعوب وخاصة الفقيرة منها بما فيها شعوب الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية قد فشلت فشلاً ذريعا وهي اي النيوليبرالية، تعيش في مأزق خطير جداً وقد تدفع شعوب العالم المحبة للسلام والتواقة للتعايش السلمي نحو الكارثة النووية عبر دعم امبراطورية الشر والكذب والاجرام والناتو ودول الاتحاد الأوروبي للنظام البنديري - الارهابي في اوكرانيا، ان النهج النيوليبرالي في ازمةعامة وشاملة ازمة سياسية واقتصادية واجتماعية ومالية وحتى اخلاقية... ونود ان نذكرك بما قالة البابا فرنسيس ان (( الغرب اعظم مقبرة للبشرية وليس مثالاً يحتذى به....)) واحب ان اذكركم بحتمية زوال الراسمالية المتوحشة والطفيلية والمتعفنة والمحتضرة الحاكمة اليوم في الغرب الامبريالي وبهذا الخصوص يشير البروفيسور المجري توماس سانتوس الى ان الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة في العملية التاريخية الموضوعية، وان نشؤها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجاهات العامة للتطور الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع البشري، وكما يؤكد اينشتاين لا يوجد مخرج للمجتمع البشري بدون تبني الاشتراكية.
اعتقد الرد واضح لك. بالرغم من انه لا تستحق الرد لان اسلوبك في الحوار المتمدن لن يعكس مستواك العلمي وتدعي انك دكتور،فمن يحمل هذه الشهادة العلمية العليا عليه وان يحاور ويرد على الاخرين بمستوى الشهادة التي لديه.
ان النهج النيوليبرالي المفرط في وحشيته وعدوانيته قد اثبت ذلك فيما يخص الشعب اليوغسلافي عام 1999 وكذلك ما حدث من دمار ونهب وتخريب منظم للاقتصاد والمجتمع العراقي، السوري، الليبي، اليمني.... ان ذلك دليل حي وملموس على النيوليبرالية التي تسعى اميركا فرضها على الشعوب، وعلى الانظمة المناهضة لنهج اميركا وحلفائها...



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : رد الى السيد منير كريم المحترم لا يوجد خلط في المفاهيم
- : وجهة نظر :: دعوة الم يحن الوقت لعقد مؤتمر توحيدي لوحدةالاح ...
- - روسيا الاتحادية: تحديات ومخاطر
- : احذروا خطر تنامي ازمة الحرب وأثرها عالميا ً
- : قراءة في اهمية وتحديد المفهوم العلمي للمصطلحات :: الاشتراك ...
- احذروا خطر الليبرالية، مفهومها، اشكالها ونتائجها
- : نظرة من الداخل : اوكرانيا من (( الاستقلال)) الى المستعمرة ...
- : سؤال مشروع؟ الى القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي
- : وجهة نظر :: النظام الحاكم في العراق وازمته العامة :: والخر ...
- : كارثة في عدم استخدام المصطلحات السياسية بشكل سليم
- : دور القائد في الحرب العادلة -- ستالين انموذجا
- : ازدواجية المعايير وازمة الاقتصاد الراسمالي :: الدليل والبر ...
- :: افضلية وفاعلية وانسانية الاشتراكية على الرأسمالية: الاتحا ...
- : احذروا الخطر الداهم :: خطر الحرب النووية العالمية
- من يقف وراء اغتيال العملة الوطنية الدينار العراقي لماذا وما ...
- : وجهة نظر :؛ احذروا وادركوا الخطر ياقادة النظام الحاكم في ا ...
- : وجهة نظر :: حول الحرب
- : مشكلة النظام الحاكم في العراق والخروج من المأزق :: الواقع ...
- : خصخصة الارض في اوكرانيا والخطر على الشعب الاوكرايني
- : بعض اخطر نتائج الاحتلال الامريكي للعراق لغاية اليوم


المزيد.....




- العدد 484 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا
- التضامن العمالي من صنع العمال أنفسهم
- جميعا إلى مسيرة 04 دجنبر2022 بالبرباط
- الحزب الشيوعي الصيني يدعو إلى قمع الاحتجاجات المنددة بقيود ا ...
- العلاقات الدولية والتوسع الرأسمالي
- وقفة احتجاجية عارمة أمام مقر البرلمان بالرباط، احياء لليوم ا ...
- المحامون في تشاد يحتجون على محاكمة جماعية لمتظاهرين ويعلنون ...
- شاهد.. تنامي المقاومة ومخطط اليمين المتطرف في الكيان
- طائرات تركية تقصف مواقعا لحزب العمال شمالي اربيل
- المقاومة العسكرية الأوكرانية وزخم الحرب الجديد


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نجم الدليمي - ردود على مقالتي حول مفهوم اللبرالية