أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : احذروا الخطر الداهم :: خطر الحرب النووية العالمية














المزيد.....

: احذروا الخطر الداهم :: خطر الحرب النووية العالمية


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7370 - 2022 / 9 / 13 - 02:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** تسعى اميركا وحلفائها الى اشعال الحرب الكونية الرابعة، الحرب النووية ووفقاً لتقديراتهم في حالة اندلاع هذه الحرب الكونية والتي تتحمل مسؤوليتها واشنطن ولندن... ستكون الخسائر البشرية في العالم،كارثية والمليارات من المواطنين الابرياء. هذا هو جوهر الراسمالية المتوحشة هذا هو جوهر النظرية المالثوسية والنيومالثوسية الرجعية واللاعلمية وكذلك مايسمى بنظرية المليار الذهبي.

** على شعوب العالم كافة، وعلى الاحزاب السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية والمنظمات الجماهيرية والمهنية الدولية وايضاً على الانظمة الوطنية والتقدمية واليسارية في العالم اجمع ان تتحرك جماهيرياً لوقف النهج الخطير والهدام الذي تتبعه اميركا وحلفائها المتوحشين جميعهم في ابادة شعوب العالم المحبة للسلام والتواقة للتعايش السلمي ، ولا يستبعد من ان تكون الحرب الاوكرانية ضد الدونباس وروسيا الاتحادية احد اسباب هذه الحرب العالمية الجنونية، ا. قضية تايوان او القضيتين سوية في اشعال الحرب الكونية النووية.

** هناك حقيقة موضوعية : وهي لو أن هذه الحرب اندلعت، فلا يوجد احد فيها منتصر، جميع الاطراف سوف تخسر هذه الحرب الامبريالية ولكن بدرجات متفاوتة. ان من يفكر انه سوف ينجو من هذه الحرب الكونية فهو واهم ، فلن تنفعه الاموال التي سرقها، ولا مخابئ تحمي الاوليغارشية العالمية فهم سيكونوا الضحية، لانهم هم وراء هذه الحرب غير العادلة ضد شعوب العالم كافة.

** ان وقعت هذه الحرب وبوادرها ملموسة الان من خلال تصريحات كبار المسؤولين في اميركا، وبريطانيا... فان اميركا وبريطانيا.... يتحملون مسؤولية ذلك ان وقعت الحرب الكونية.. على شعوب العالم والدول الوطنية والتقدمية واليسارية.... التحرك السريع لا ادانة نهج واشنطن ولندن وباريس وبون.... بهدف انقاذ المجتمع البشري من الكارثة التي يمكن ان تقع وستكون عواقبها وخيمة على شعوب العالم كافة.

** هل تدرك شعوب العالم كافة كم هو الثمن البشري الباهظ في حالة نشوب الحرب الكونية الرابعة وحسب تقديرات خبراء اميركا سيكون الثمن للحرب الجنونية هو نحو 5 مليار نسمة كتقدير اولي من اصل عدد سكان العالم اليوم نحو 7 مليار نسمة ووفق نظرية مالثوس والنيومالثوسية الرجعية واللاعلمية وكذلك مايسمى بنظرية المليار الذهبي سيبقى نحو مليار نسمة اي سيتم ابادة نحو 6 مليار نسمة، وهناك وجهات نظر تؤكد ينبغي ان يكون عدد سكان العالم بنحو 500 مليون نسمة، وهؤلاء من ((محدثي)) ما يسمى بنظرية المليار الذهبي.ان هذه النظريات الرجعية واللاعلمية والعدوانية والاجرامية تعكس عمق ازمة ومازق الراسمالية وهي في مرحلتها المتقدمة الامبريالية فالراسمالية - هي الحرب الشاملة وغير العادلة ضد شعوب العالم كافة ،الامبريالية هي في مأزق خطيراً بسبب طفيليتها وتعفنها وتحضرها وعدوانيتها واجراميتها الواقع الموضوعي وبالملموس يؤكد ذلك، فالشمس لا يمكن ان تغطى بالغربال، ومن يعتقد عكس ذلك فهم الدراويش وخدم وعبيد الامبريالية وكذلك الطابور الخامس وعملاء النفوذ والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون وخونة الشعب والفكر.... تشكيل الجبهة الشعبية العالمية المناهظة لنهج الامبريالية الاميركية وابعاد خطر الحرب الكونية النووية الرابعة هو مهمة وضرورة ملحة اليوم.
** ان خطر الحرب الكونية النووية اليوم غير مستعبد، بل كاحتمال قائم وتتحمل واشنطن ولندن مسؤولية ذلك اتجاه المجتمع البشري، وهذا التطاول والاستهتار وعدم احترام القانون الدولي وارادة الشعوب يعود إلى احدى النتائج الكارثية التي حدثت في نهاية القرن العشرين، الا وهي عملية تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية حلف وارسو ودول اوربا الشرقية.
لقد ادركت قوى الثالوث العالمي والحكومة العالمية ان عدوهم الاول هو الاتحاد السوفيتي الذي اصبح معرقل لمشاريعهم اللامشروعة واللاقانونية واللاانسانية وبالتالي لابد من التخلص من عدوهم الا وهو الاتحاد السوفيتي ،وهم ادركوا جيداً لا يمكن التخلص منه بالقوة العسكرية اوبالقوة الاقتصادية لان الاتحاد السوفيتي يملك من القوة العسكرية والاقتصادية ما يمكنه من تدمير الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها وعليه عملوا على تفعيل العامل الداخلي والتركيز عليه ، ومن اولى الخطوات تم اختراق الحزب الحاكم ووجدوا ضالتهم في الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وكرافجوك.... فتم تفكيك الاتحاد السوفيتي وبدون اطلاق طلقة واحدة، ومع الأسف قد (( نجحوا)) في تنفيذ مخططهم وتم التخلص من عدوهم الرئيس وهو الاتحاد السوفيتي وتم حل حلف وارسو وتفكيك دول اوربا الشرقية.... وبسبب ذلك اختل التوازن الدولي لصالح امبراطورية الشر والكذب والاجرام وحلفائها واصبحت اميركا القطب الواحد تتصرف بالشؤون الداخلية للدول المستقلة وفق منطق القوة وكأنما اصبح العالم اقطاعية اميركية ، ولكن الغريب في الأمر ان بعض قادة الاحزاب (( الشيوعية)) فرحوا سواء بشكل علني اوغير علني بتفكيك الاتحاد السوفيتي وحلفائه، وهؤلاء هم من ساعد الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد في تنفيذ مشروع الحكومة العالمية.
في حالة وجود الاتحاد السوفيتي وحلفائه اليوم لما استطاعت الامبريالية الاميركية وحلفائها من تهديد شعوب العالم بالحرب النووية او غيرها من الاساليب الاخرى التي تهدد امن ومستقبل المجتمع الدولي. لا مستقبل للراسمالية، والعالم الان يعيش حالة التعددية القطبية وانتهى القرن الاميركي، ولكن اذا ارادت اميركا ان تختار طريق الانتحار الجماعي فهذا شائنها الخاص بها وبحلفائها.
اب - 2022



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يقف وراء اغتيال العملة الوطنية الدينار العراقي لماذا وما ...
- : وجهة نظر :؛ احذروا وادركوا الخطر ياقادة النظام الحاكم في ا ...
- : وجهة نظر :: حول الحرب
- : مشكلة النظام الحاكم في العراق والخروج من المأزق :: الواقع ...
- : خصخصة الارض في اوكرانيا والخطر على الشعب الاوكرايني
- : بعض اخطر نتائج الاحتلال الامريكي للعراق لغاية اليوم
- : بزنس الحرب الاوكرانية ضد الدونباس وروسيا الاتحادية :: الدل ...
- : ردود على ملاحظات السيد لبيب سلطان !!
- : وجهة نظر :: هل الانتخابات البرلمانية المقبلة حلاً؟
- : انتصار الشعوب حتمية تاريخية -- الشعب السوفيتي انموذجا. .
- : جريمة نيونازية ضد الشعب الدونباسي :: الدليل والبرهان
- : وجهة نظر :: العراق الى اين؟
- : جريمة هيروشيما وناغازاكي /جريمة نكراء (بمناسبة الذكرى ال 7 ...
- : خسائر مرعبة في حرب غير عادلة
- : حول عداء الغرب الامبريالي للشعب الروسي - السوفيتي :: بعض ا ...
- : موقف الحزب الشيوعي الروسي من الدونباس
- : المأزق الخطير للشعب العراقي :: المشاكل والحلول
- وجهة نظر :: الازمة الاميركية- الصينية حول تايوان
- : هل ستقوم الحرب العالمية الثالثة بعد 5 ساعات من الآن ؟
- :: اهمية ومكانة الاعلام الشيوعي واليساري في نشر الوعي الاشتر ...


المزيد.....




- اقتحام الكونغرس: إدانة أعضاء من -حراس القسم- اليمينية بتهمة ...
- وسائل إعلام: اليابان تعتزم شراء 500 صاروخ -توماهوك- من واشنط ...
- البنتاغون يعلن صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للمسيّرات إلى قط ...
- البنتاغون يحذر من أن حجم الترسانة النووية للصين سيزداد بأكثر ...
- -عرين الأسود- تصدر بيانا شديد اللهجة وتعلن الأربعاء يوم غضب ...
- الولايات المتحدة..إدانة قائد ميليشيا أميركية يمينية بالتمرد ...
- قديروف: عار على شخصية دينية مشهورة ألا تعرف موقف المسلمين من ...
- وزير الخارجية الهنغاري يدعو -الناتو- للحفاظ على قنوات الاتصا ...
- تونس.. حكم بالسجن سنة بحق صحافي رفض الكشف عن مصادره
- بيلاروسيا: نقل زعيمة المعارضة ماريا كوليسنيكوفا إلى المستشفى ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : احذروا الخطر الداهم :: خطر الحرب النووية العالمية