أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - رؤية مستقبلية حول العالم اليوم وغداً.















المزيد.....

رؤية مستقبلية حول العالم اليوم وغداً.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7378 - 2022 / 9 / 21 - 23:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك حقائق موضوعية وواقعية وملموسة حول واقع وافاق عالمنا المعاصر وهي :؛
هناك حقائق موضوعية وهي ::
الحقيقة الموضوعية الاولى -- لقد انتهى عصر القطب الواحد، القطب الاميركي الذي امتد من عام 1991--2007. عاش عالمنا وشعوبنا تحت هيمنة ونفوذ الامبريالية الاميركية وحلفائها وتم تكريس التخلف والتبعية والفوضى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والعسكرية للشعوب والاستحواذ على ثروات هذه الشعوب، ومنها اشعال الحروب غير العادلة وتحت غطاء مايسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية والربيع اللاعربي، والثورات الملونة، ومحاولة تقويض الانظمة الوطنية والتقدمية واليسارية في بلدان اوربا والبلدان النامية ومنها يوغسلافيا، الشعب الليبي ، الشعب السوري، الشعب اليمني، الافغاني، والشعب العراقي نجوا في بعض الاهداف وفشلوا في في البعض الاخر من الاهداف غير العادلة والغير مشروعة، وادخلوا شعوب هذه البلدان في دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني.... ناهيك عن الخسائر البشرية والمادية لهذه الشعوب.

الحقيقة الموضوعية الثانية -- ان ما تم ذكره وخلال المدة الزمنية المذكورة أعلاه اصبح العالم وشعوبه تعاني من قهر وضلم واستغلال بشع من قبل القطب الواحد واصبح هذا القطب غير مالوف وشاذ وبالتالي اصبحت الضرورة الموضوعية لوجود توازن دولي، وظهور نظام التعددية القطبية واليوم عالمنا المعاصر يعيش نظام تعددية الاقطاب منذ عام 2007 ولغاية اليوم. ان هذا النظام الجديد يحضى بدعم واسناد حقيقي وفعلي من قبل شعوب العالم المحبة للسلام والتواقة للتعايش السلمي، وان منظمة شنغهاي للتعاون يمكن ان تشكل القطب الجديد في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني والعسكري.. لنصرة الشعوب الفقيرة. وهذه المنظمة لها مستقبل واعد في كافة المجالات و تشكل وزن سكاني اكثر من 3،5 مليار نسمة، وتشكل اكثر من 25 بالمئة من تحقيق الناتج المحلي الاجمالي العالمي وكما تشكل قوة عسكرية واقعية وخاصة روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية والهند....، وهناك عدد كبير من الدول ترغب الانظمام لهذه المنظمة الدولية، منظمة شنغهاي للتعاون. ان هذه المنظمة سوف تعمل وفي كامل المجالات على تقليص النفوذ الاميركي على الصعيد العالمي وخاصة في الميدان الاقتصادى والمالي حيث يتم التعامل في العلاقات التجارية بين اعضاء هذه المنظمة بدون عملة الدولار الأمريكي وفي المستقبل يمكن ان تظهر لهذه المنظمة الدولية عملة نقدية واحدة ولا يتم التعامل في الدولار الأمريكي وهذه اكبر ضربة اقتصادية ومالية للولايات المتحدة الأمريكية وسوف تخلق ازمة اقتصادية ومالية وتجارية وسياسية للولايات المتحدة الأمريكية. ان هذه المنظمة الدولية تظم في عضويتها دول تملك السلاح النووي ومنها روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية والهند وباكستان، والشيئ الجديد في تطور هذه المنظمة الدولية هي رغبة دخول عدد كبير من الدول ومنها: العربية السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وتركيا اي اغلب دول الشرق الأوسط وهذا الدول لها وزن نوعي ملموس بخصوص امتلاكها للثروات الطبيعية النفط الغاز...... ان من احد اهداف هذه المنظمة الدولية، منظمة شنغهاي للتعاون هي الاستقلالية وغياب الهيمنة والاستحواذ على ثروات الشعوبو وتعاون اقتصادي بين اعضاء هذه المنظمة يقوم على أساس مبدأ المساواة والنفع المتبادل والمصلحة المشتركة وكما من اهدافها الاخرى هو مكافحة الإرهاب الدولي وبكل اشكاله السياسي والاقتصادي والامني....، نعتقد ان هذه المنظمة الدولية، منظمة شنغهاي للتعاون تشكل الاساس المبدئي والموضوعي لقيام وترسيخ قطب جديد يخدم مصالح الشعوب وينهي عصر احادية القطب المتوحش.

الحقيقة الموضوعية الثالثة -- معروف ان الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها سوف يعملون وبكل الامكانيات المتاحة لديهم على عرقلة عمل ونشاط هذه المنظمة الدولية الجديدة وهي منظمة شنغهاي للتعاون لانها تشكل المنافس والمعارض الرئيس لنهج الولايات المتحدة الأمريكية في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتجارية.... ،ان الولايات المتحدة عارضت وتعارض عمل منظمة شنغهاي للتعاون لانها تشكل القطب الرئيس المعارض لها في كافة المجالات المختلفة ، وان دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا هي من تعارض عمل ونشاط منظمة شنغهاي للتعاون وان اوربا، دول الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ اصبحت شبه مستعمرة وتابعة للولايات المتحدة الأمريكية وهي تنفذ جميع القرارات التي تريدها اميركا وفقدت دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عملياً استقلالها السياسي والاقتصادي والعسكري والامني وهذا الواقع لا يمكن انكاره، التأييد الكامل لسيناريوهات اميركا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الحرب الاوكرانية ضد الدونباس وروسيا الاتحادية.... امثلة حية وملموسة على التأييد الكامل لنهج الامبريالية الاميركية. ان الادارة الامريكية تعتبر منظمة شنغهاي للتعاون تشكل خطراً جدياً عليها وخاصة
جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية بالدرجة الأولى.

الحقيقة الموضوعية الرابعة -- ان الحرب الاوكرانية الغير عادلة ضد شعب لوغانسك ودوينتسك وتطور هذه الحرب ودخول روسيا الاتحادية في هذه الحرب الجنونية التي اشعلها النظام البنديري - الارهابي وبدعم واسناد غير محدود من قبل واشنطن ولندن وباريس وبون وتل أبيب والناتو ودول الاتحاد الأوروبي... بالمال والسلاح والخبراء العسكريين والارهابيين والمرتزقة الاجانب وتقديم المعلومات العسكرية للنظام النيونازي - البنديري حول تحرك القوات العسكرية الروسية والجيش الشعبي في جمهورية دانيسك ولوكانسك وهذا وغيره يعد تدخلاً سواء بشكل مباشر اوغير مباشر من قبل اميركا وبريطانيا والناتو ولا يستبعد في الفترة المقبلة من ان يكون تدخل عسكري مباشر لنصرة النظام النيوفاشي - البنديري - الارهابي وهذا غير ممكن اصلاً. ان احد اهداف الدعم اللامحدود والغير مالوف والشاذ والمخالف للقانون الدولي للنظام النيوفاشي - النيونازي هو اضعاف ثم تفكيك روسيا الاتحادية والهيمنة على مواردها الطبيعية والبشرية كما تسعى امبراطورية الشر والكذب والاجرام وحلفائها الى تفجير نقطة ساخنة اخرى وهي قضية تايوان المرعبة لم يكتفوا بتفجير النقطة الاولى الساخنة وهي اشعال الحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك من قبل النظام النيوفاشي - الارهابي في اوكرانيا. ان هذه النقاط الساخنة وغيرها من النقاط الساخنة الاخرى تضع شعوب العالم نحو الهاوية والكارثة المحدقة على شعوب العالم كافة وهو احتمال نشوب خطر الحرب الكونية النووية والتي لا يوجد فيها اي طرف يحقق الانتصار فالجميع خاسرون وهذا هو الانتحار والموت التي تقدم عليه الامبريالي الاميركية وحلفائها انه يعكس ازمة نظامهم المازوم بنيويا. الشعوب تريد السلام وترفض الحروب العدوانية.

الحقيقة الموضوعية الخامسة -- ان ازمة النظام الامبريالي العالمي وفي كافة الميادين الاقتصادية والسياسية والتجارية والمالية والعسكرية.. وحتى الاخلاقية ..، هذه الازمات تتفاقم باستمرار ويعود السبب الرئيس لهذه الازمات الى الملكية الخاصة الاحتكارية لوسائل الانتاج في الاقتصاد الراسمالي، و تشكل المصدر الرئيس لظهور هذه الازمات التي تعاني منها التشكيلة الاجتماعية والاقتصادية الراسمالية وخاصة في مرحلتها المتقدمة الامبريالية مما ادى ذلك الى اشعال الحروب غير العادلة وافتعال بؤر التوتر في العالم، ومنها قضية الحرب الاوكرانية ضد من شعب الدونباس، قضية تايوان بالضد من الشعب الصيني،قضية الوضع الخطير في منطقة الشرق الأوسط والصراع بين الشعوب العربية واسرائيل، توتر العلاقات بين طهران وتل أبيب، تأجيج الصراعات في منطقة البلقان. تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة.. في دول الاطراف ومنها دول اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية. ان افتعال هذه البوئر وتأجيجها الى مستوى الحرب من قبل اميركا وحلفائها يعكس تلك الازمة المتفاقمة في الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وكما حصلت اميركا وحلفائها المتوحشين جميعهم على نتائج سلبية ومنها ان الغالبية العظمى من دول العالم فقدت الثقة بالاميركان وحلفائهم وبنفس الوقت تم تعزيز التعاون والتنسيق بين روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية في كافة المجالات وفشلت اميركا في ابعاد الصين الشعبية عن روسيا الاتحادية وان القيادة الروسية والقيادة الصينية يدركون انهم مستهدفون من قبل اميركا وحلفائها وبالتالي زاد تعاونهم في المجالات كافة ومن هنا ينشأ الخطر الحقيقي على اميركا وحلفائها سواء من منظمة شنغهاي للتعاون والتقارب الروسي - الصيني.ان العالم اليوم يعيش نظام تعددية الاقطاب ولا يمكن العودة للنظام السابق نظام القطب الواحد المتوحش والمتطرف في عدوانيته، هذه هي الحقيقة الموضوعية والعلمية التي تعيشها شعوب العالم المحبة للسلام والتواقة للتعايش السلمي اليوم.
ان هدف شعوب العالم هو قيام القطب الشعبي الديمقراطي الذي يحقق الامن والاستقرار والسلام والعدالة الاجتماعية للمواطنين وبدون وجود الراسمالية المتوحشة والطفيلية والعدوانية ، ان زول الراسمالية هو حتمية تاريخية وموضوعية وان الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة في العملية التاريخية الموضوعية، وان نشؤها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجاهات العامة للتطور الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع البشري، وكما يؤكد اينشتاين لا يوجد مخرج للمجتمع البشري بدون تبني الاشتراكية.

ايلول - 2022



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : هل تعلم من ارث مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق فهد
- : وفاة اخر رئيس للاتحاد السوفيتي
- : اهمية ودور ومكانة وفاعلية الحزب في المجتمع العراقي - يعد ض ...
- : النظام الارهابي النيونازي يفشل في هجومه العسكري:: الدليل و ...
- ردود على مقالتي حول مفهوم اللبرالية
- : رد الى السيد منير كريم المحترم لا يوجد خلط في المفاهيم
- : وجهة نظر :: دعوة الم يحن الوقت لعقد مؤتمر توحيدي لوحدةالاح ...
- - روسيا الاتحادية: تحديات ومخاطر
- : احذروا خطر تنامي ازمة الحرب وأثرها عالميا ً
- : قراءة في اهمية وتحديد المفهوم العلمي للمصطلحات :: الاشتراك ...
- احذروا خطر الليبرالية، مفهومها، اشكالها ونتائجها
- : نظرة من الداخل : اوكرانيا من (( الاستقلال)) الى المستعمرة ...
- : سؤال مشروع؟ الى القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي
- : وجهة نظر :: النظام الحاكم في العراق وازمته العامة :: والخر ...
- : كارثة في عدم استخدام المصطلحات السياسية بشكل سليم
- : دور القائد في الحرب العادلة -- ستالين انموذجا
- : ازدواجية المعايير وازمة الاقتصاد الراسمالي :: الدليل والبر ...
- :: افضلية وفاعلية وانسانية الاشتراكية على الرأسمالية: الاتحا ...
- : احذروا الخطر الداهم :: خطر الحرب النووية العالمية
- من يقف وراء اغتيال العملة الوطنية الدينار العراقي لماذا وما ...


المزيد.....




- بالفيديو.. دفعة جديدة من المساعدات تصل لوغانسك
- عرس في الجزائر يتحول إلى مهرجان كبير بسبب دموع والدة العريس ...
- مظاهرات إيران: اتهامات للأمن بـ-سرقة- جثة فتاة قتلت أثناء ال ...
- الحرب في أوكرانيا: الانسحاب من ليمان يثير انتقادات نادرة لكب ...
- بينهم أم وطفلتها ورجل مسنّ .. انتشال جثث أربعة قتلى بانهيا ...
- رغم تنديد بغداد.. طهران تضرب مجددا كردستان وتتوعد
- موقف جديد من المحكمة الاتحادية بشأن العملية الانتخابية
- صدور أمري استقدام وقبض لمسؤولين في ضريبة كركوك
- سلطة الطيران توضح بشأن منعها من جرد موجودات شركة G4S
- ذي قار.. القبض على الممول الرئيسي لأعمال الشغب يوم أمس


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - رؤية مستقبلية حول العالم اليوم وغداً.