أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - دمشق، مارك توين














المزيد.....

دمشق، مارك توين


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7341 - 2022 / 8 / 15 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


دمشق
مارك توين
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

دمشق
لا تقيس الزمن بالأيام
أو الشهور
أو السنوات
بل بالإمبراطوريات
التي شهدتها تنشأ
وتزدهر
ثم تتحول إلى أوابد.
دمشق نوع من الخلود...
دمشق شهدت كل ما حدث على الأرض
وهي لا زالت تعيش.
نظرتْ إلى العظام الجافة لآلاف الامبراطوريات
وسترى قبور ألف إمبراطورية أخرى قبل أن تموت ، ورغم أن مدنا أخرى
تحمل نفس الاسم
إلا أن دمشق
الأصيلة
بحق هي المدينة الخالدة بينها جميعا

مارك توين – الأبرياء في الخارج

النص الأصلي
Mark Twain speaks of Damascus

Damascus measures time not by days and
months and years, but by the Empires she
has seen rise and prosper and crumble to
ruin. She is a type of immortality. . . .
Damascus has seen all that has ever
occurred on earth, and still she lives.
She has looked on the dry bones of a
thousand empires, and will see the tombs
of a thousand more before she dies.
Although another claims the name, old
Damascus is by right, the Eternal City.

—Mark Twain, The Innocents Abroad



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيرة النساء
- شحرور بعينين زرقاوين ، موهان رانا
- التاريخ المجنون لحرب طروادة
- موعد هاملت الغرامي
- أتى وبيده وردة حمراء
- إذا نطق الحجر
- أنا العقرب
- سيدة الحب، بول إيلوار
- ما تراه بلسما يراه غيرك علقما
- الظلام
- منحني قوس عينيك
- مقطع من قصة حب ، للكاتب ايرك سيغال
- بشكل أو بأخر
- مقياس الألم
- حكاية1
- عندما نبحث عن المعنى
- مطر
- خريف ، تي إي هولم
- أغنية إلى مسافر
- الشعر والشخصية الرقمية


المزيد.....




- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...
- من قاطرات بخارية إلى نغمات معاصرة.. -تون- يعيد إحياء مستودع ...
- قراءة في رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفّاع
- بعدما كتبت له سطور في الحرية.. دعوة سورية مفتوحة للفنان فضل ...
- يعرض قريبا.. -خلي بالك من نفسك- أول فيلم يجمع بين ياسمين عبد ...
- كيف حوّل فنان ستيني رصيف مترو بالقاهرة إلى معرض مفتوح للرسم ...
- -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع ...
- -إعلان بيروت العالمي-.. صرخة لإنقاذ ذاكرة جنوب لبنان من المح ...
- موسكو توسّع مهرجان -جادة المسرح- بعروض جديدة ومشاركة دولية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - دمشق، مارك توين