أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ما تراه بلسما يراه غيرك علقما














المزيد.....

ما تراه بلسما يراه غيرك علقما


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7336 - 2022 / 8 / 10 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


انجكارن شانثاثب
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف
***
ما تراه بلسما يراه غيرك علقما
ما تراه بلسما يراه غيرك علقما
عبارة نلتقطها ، مثل الشرارة
التي تدمج العلاقات الراسخة
كل الأفعال تحرك بعضها البعض
***
ربما كل شيء يمكننا رؤيته
يبدو وكأنه أرواح تتراجع
يتم فيها حظر العوالم المنفصلة فقط
وكأنها تفتقر الروابط المتينة
*** 
فكر في التصرف واستمر دون الشعور
بأن عليك إلقاء المرساة وسط تدفق عميق
للدم واللحم على إيقاع القلب
و أي قلب - هما بإيقاع واحد
***
إيقاع واحد - يتخذ عدة أشكال
يخلق الجميع من كل غرفة
يغير مفارق الطرق ويقدم مجموعة مختارة من الرحلات
يحصد ألف ارتفاع أو يغرق
***
ما تراه بلسما يراه غيرك علقما
لا يسعنا إلا أن نستوعب الأشياء
سواء كانت بغيضة
أو مجيدة - إنها الحقيقة
***
اليوم ، عادة ما يتخذ العالم جانبًا
يسعى فقط إلى الحاضر
يتجاهل المستقبل
يستمر في الحب أو الكراهية
***
ما تراه بلسما يراه غيرك علقما
عبارة نلتقطها ، مثل الشرارة
سواء كانت زهور جميلة أو زهور تتفتح
لكن
لا تختار أبدًا لهيب الحرب
***
النص الأصلي
Other People’s Hell, Other People’s Heaven
ORIGINAL POEM BY Angkarn Chanthathip



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظلام
- منحني قوس عينيك
- مقطع من قصة حب ، للكاتب ايرك سيغال
- بشكل أو بأخر
- مقياس الألم
- حكاية1
- عندما نبحث عن المعنى
- مطر
- خريف ، تي إي هولم
- أغنية إلى مسافر
- الشعر والشخصية الرقمية
- بين الشمس والقمر
- أخبر إبنتك
- جسد امرأة
- الذكاء الاصطناعي وٱفاقه الوظيفية
- احاديث الزنبقة
- الطريقة العلمية
- النظام السياسي وعناصره
- أحبك بين قوسين
- بيت الدمية


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ما تراه بلسما يراه غيرك علقما