أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - قَبْلَ ظُهُورِ أَمْرِيكَا وَاسْرَائِيلَ وَشَمَاعَةِ الْمُؤَامَرَةِ













المزيد.....

قَبْلَ ظُهُورِ أَمْرِيكَا وَاسْرَائِيلَ وَشَمَاعَةِ الْمُؤَامَرَةِ


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 7338 - 2022 / 8 / 12 - 17:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سسسسسسسسسسسسسسسسس
‏تعيش بلادنا نظرية المؤامرة وأن أمريكا والصهيونية خلف القتل والدمار فى بلادنا فتاهت الحقيقة بتعمد من الحكام ورجال الدين المنبطحين المتشددين وغاب العلاج رغم أنه منذ 1440 سنة قُتل النبي محمد ص بالسم على يد زوجته اليهودية صفية بنت حييى انتقاما لمقتل أبوها وأخوها وعمها وزوجها وغالبية عشيرتها ثم قتل عمر خليفة المسلمين واستمر المسلسل وعجلة القتل بدون توقف
ثم ﻗُﺘﻞ ﻋﻠﻲ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وقُتل عثمان .. بايدي مسلمين
وﻗُﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭقُطع ﺭﺃﺳﻪ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗُﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻣﺴﻤﻮﻣﺎً ﻣﻐﺪﻭﺭﺍً .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
‏وﻗُﺘﻞ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ " ﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ " .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗُﺘﻞ ﻭ ﺫُﺑﺢ 73 ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ النبى ﻣﺤﻤﺪ ص ... ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗُﺘﻞ ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﻞ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
‏وﻗُﺘﻞ ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ في ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺻﻔﻴﻦ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗُﺘﻞ ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﻧﻬﺮﻭﺍﻥ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗُﺘﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
‏وﻗُﺘﻞ 700 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺇﺧﻤﺎﺩ ﺛﻮﺭﺓ أﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳنة ﻏﻀﺒﺎً ﻟﻤﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻮﻱ .. ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وﻗﺼﻔﺖ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ المكية ﺑﺎﻟﻤﻨﺠﻨﻴﻖ .. ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺟﻴﺶ خليفة المسلمين
‏وﻗﺘﻞ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ (ﻣﻦ ﻧﺴﻞ النبى محمد)
ﺻﻠﺒﻮﻩ ﻋﺎﺭﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺩﻣﺸﻖ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺛﻢ ﺃﺣﺮﻗﻮﻩ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ
وقُتل الأف من المسلمين على ايدى صلاح الدين وغيره من خلفاء المسلمين الأمويين والعباسيين والعثمانين ولم تتوقف عجلة القتل ثم قُتل وقُتل وكلهم بأيدي مسلمين
واستمر المسلسل حتى يومنا هذا فقُتل ملايين المسلمين على ايدى الجماعات الإسلامية وأخرهم داعش واتباع الإخوان والسلفيين ،،، ثم يأتى شخص أهطل مشوش العقل ويقول انها مؤامرة امريكية أو صهيونية ليستمر الغباء والسقوط رغم أن امريكا عمرها لا يتعدى 350 سنة والصهيونية واسرائيل لا يتعدى عمرها 75 عاما لكن تاريخنا الدموى من قتل وقتال بعضنا البعض يعود إلى 1440 عاما ،،، فمتى ندرك أن العيب فينا ونعترف بالمرض ونعطى الطبيب منا الفرصة لعلاجنا لننجو ونخرج من القاع وندخل فى مصاف البشر ،،
للأسف تاريخنا مليء بقتل بعضهم البعض لأننا تركنا القيادة للعميان المتطرفين وخضعنا لتلاعب الحكام الذين ساعدوا على نشر التخلف بمنح الصحافة والإعلام والسلطة للمتخلفين من رجال الدين ،،،
‏أﻟﻴﺲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ أﺭﺣﻢ ﻋﻠﻴنا ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻧﻔﺴﻬﻢ !!
فلو طبقت كل طائفة أوجماعة إسلامية ما لديها من تعاليم التكفير والقتل فلن ينجو مسلم غير الذين هربوا إلى بلاد الكفر و العلمانية !!
اللهم بلغت اللهم فاشهد
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون ت وواتساب 61478905087+



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر الجماعات الإسلامية علي الإسلام والمسلمين
- قصيدة اليتيم قصة حقيقية
- قصيدة ثورة أزهرى مصطفى راشد
- يَحُجُّونَ فِى الْمَكَانِ وَالْمَوْعِدِ الْخَطَأُ وَيَنْتَظِ ...
- الْقِصَّةُ الْوَهْمِيَّةُ لِفِيلِ أَبْرَهَةَ لِهَدْمِ الْكَع ...
- قصيدة / سلامآ لروحك ياشيرين
- ربع قرن من السباب والإشاعات الكاذبة
- حتى لا تكون دعوة الرئيس للحوار الوطنى مجرد مكلمة
- غزوات واحتلال وليست فتوحات
- رسالة لكل مسلم
- أسلمت مسيحية وقتلنا قس فتسيد المسلمين العالم
- الإسلام لم يمنع بيع الطعام بنهار رمضان للفاطر من المسلمين وغ ...
- من اين أتت صلاة التراويح
- سؤال للرئيس السيسى المحترم وانتظر منه الإجابة
- صيام رمضان ليس فرضآ بل اختياريآ
- شريعة الله أم شريعة طالبان
- تحية لأمى والشيخ كرباج ولهذا توقفت عن متابعة الشعراوى
- يجوز شرعآ دفن الكلب والحيوان والمرأة وغير المسلم مع المسلم
- عشق العرب للديكتاتور
- ميكرفون لكل مواطن


المزيد.....




- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يصل إلى سويسرا
- الصحوة الإسلامية تحت مجهر الباحثين في طهران
- حرس الثورة الاسلامية: نظراً لجرائم الكيان في لبنان وانتهاك أ ...
- حرس الثورة الاسلامية: نؤكد مجدداً أن مضيق هرمز مغلق وعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تصدّينا لمحاولة تسلّل لجيش العد ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: عمد العدو إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّ ...
- المقاومة الإسلامية: قتلى وجرحى لقوات الاحتلال في محاولة تسلل ...
- صفحة قائد الثورة الإسلامية تعيد نشر تغريدة: لكل دم ثأر، يجب ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعت ...
- لقاء البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالرئيس ترامب: القدس المسيحية ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - قَبْلَ ظُهُورِ أَمْرِيكَا وَاسْرَائِيلَ وَشَمَاعَةِ الْمُؤَامَرَةِ