أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى راشد - ميكرفون لكل مواطن














المزيد.....

ميكرفون لكل مواطن


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 7184 - 2022 / 3 / 8 - 18:28
المحور: كتابات ساخرة
    


مبروك يا أهل بلدى حصلنا على
المركز الأول فى الميكرفونات
===================
يقاس رقى البلاد وتحضرها بالهدوء وقلة الإزعاج والضوضاء حتى باتت الدول المتحضرة تمنع مكبر الصوت ( الميكرفون ) نهائيا ماعدا ميكرفون اليد الصغير فى مثل حالات التظاهر أو أن يستخدمه البوليس فى حالات محددة ،، لكن بلدنا الحبيبة مصر يسعى فيها الرئيس والحكومة جاهدين بالتخطيط والعمران كى يتقدم ويرتقى الوطن،،لذا علينا أن نشكرهم ونهمس لهم بأن ماتفعلوه عظيم وطبيعى أن يتقدم بالوطن ، لكن لن يجعلنا أمة متحضرة ،، لأن الإزعاج من أكبر سمات مصر ،،فقد أصبح الإزعاج الذى لن يشعر به الرئيس ولا أعضاء الحكومة لأن قصورهم بعيده عن الضوضاء ولا تجرؤ الميكرفونات ( مكبر الصوت ) أن تقترب منهم كما تفعل معنا ليل نهار حتى أصبح شعار الوطن ( ميكرفون لكل مواطن ) وساءت الأخلاق والمبادئ بسبب الضوضاء ، ولكم أن تتصوروا المشهد فلدينا حوالى 180 ألف مسجد ويعتلى كل مسجد حوالى 5 ميكرفونات من الحجم العائلى الكومبو الكبير ليس من آجل العبادة ولكن للمشاركة فى مسابقة التداخل والإزعاج الكبير والإيمان الزائف الذى لا يعرف عقل ولا تدبير ،، لأن من يريد ان يصلى بعد أختراع الساعات والمنبهات والتليفونات والراديو والتلفزيون لن يحتاج تنبيه الميكرفون ،،وايضا لدينا بائعى الخضار والبصل والثوم والفاكهة وأدوات التنظيف وكل لوازم الستات وبائعى الفول ومشترى الروبابيكيا وبائعى السجاجيد والمفروشات والبطيخ والليمون والشرابات ولوازم رمضان من المشروبات والمكسرات وبائعى السمك والمخللات وأفتتاح المحلات والموالد والمناسبات لان البقرة جابتلنا جملات وغيرهم كلا منهم يدور بالميكرفونات ينادى ويصرخ كما يشاء وليس لك أن تعترض فقط مصرح لك أن تتجرع الألم والأهات ،، بجانب ميكرفونات التكاتك وميكرفونات الموتسكلات حيث تحول عجلاتى الحتة الذى كنا نستأجر منه البايسكلات إلى موتسيكلات ومع التطور وضع بكل موتسيكل أربعة ساوندات ضخمة لمزاج المستأجر ومعاكسة البنات ، فتجد الموتسيكل يجوب الشوارع وعليه أثنين أو ثلاثة من الصبية وأصوات المهرجانات أو الموسيقى الصارخة المزعجة التى لا تفهم منها شئ بصوت مرتفع، وكأنه يخرج لسانه للناس وللحكومة وبيقولها ابوكى السقا مات ، ولأن الإزعاج والهمجية أصبحت ثقافة مجتمع فتجد الناس تفرح بالميكرفونات وتحزن بالميكرفونات بالأفراح وبالعزاء ،فاصبحت مصر من أكبر البلاد ازعاجآ ومهرجانات ،،وقد زارنى أصدقائي من غزة من يومين ومازالوا بمصر مازن وفيصل ورمضان وتألموا من هذا الإزعاج اليومى فلديهم الإزعاج محدد بأيام الحرب والخناقات ،، ومن قبلهم وأنا فى استراليا قرر صديقى جان أن يزور مصر ليتحقق حلمه بزيارة الأهرامات والأقصر وكل آثار مصر الفرعونية التى درسها بمدارس سيدنى فكان الحلم عنده أن يزور ويشاهد هذه الأماكن ويشاهد المومياوات ،،ويرى نقوش الحجر التى جعلت مصر أم الدنيا لأنها (فجر التاريخ ) وهذا هو اسم الكتاب الذى درسه جان عن مصر حينما كان بالصف الاول الأعدادى فى استراليا فعلم ان مصر هى ام الدنيا لأنها أول وأقدم تاريخ مسجل بالدنيا ،، فقرر جان ان يظل بمصر شهر اجازته ليتمكن من التمتع برؤية اكبر قدر من هذه العظمة ،فطلبت من أخى ان يستقبله ويؤجر له شقة بمنطقة متوسطة أرخص من الفندق ،وبعد وصول جان بأسبوع وجدته عائدا فسألته لماذا عدت قبل أن تكمل الشهر كما رغبت فقال لى لم أستطع النوم ففى أول يوم صحوت فجرآ على صراخ زلزال ووقع الزلزال تانى يوم ايضا فسألت أخوك عما يحدث فقال لى هذا نداء صلاة الفجر ، فقال جان لأخى لماذا تفعلون ذلك هل ربكم سمعه ضعيف أو لا يستمع لكم ،ويكمل جان لذا قررت العودة فلم أعرف طعم الهدوء والنوم،، وأستدرك موجها كلامه لى كيف يعيش المصريين هكذا أعانهم الله ،،، لذا أتمنى من الرئيس والحكومة وأعضاء مجلس الشعب وكل من له يد وكرامات وضع القوانين والقرارات التى تمنع استيراد أو تصنيع الميكرفونات ( مكبر الصوت ) والإكتفاء بالميكرفون الصغير المحمول باليد وأن يوضع هذا الصغير واحدآ فقط على المساجد كما يحدث فى الكثير من البلاد الإسلامية ومنها تركيا ،،علمآ أن الميكرفون بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار كما قال سيدنا النبى ص وكان يقصد البدع فى الدين والميكرفون بدعة فى الدين لا شك فى ذلك ،لذا أنا لا أصلى فى مسجد يعلوه ميكرفون حتى لا تكون صلاتى باطلة وسبب فى دخولى النار لأنى وافقت وفعلت البدعة فى الدين ،ولمن يفكر ان يهاجمنى من أتباع الشيخ الشعراوى أقول لهم أن الشعراوى قال الميكرفونات بدعة وضلالة وكان ضد ميكرفونات المساجد ،، ايضا أتمنى ان يتم تجريم ميكرفونات البائعين ماعدا اليدوى الصغير وان تقنن حالات المأتم والأفراح بأن تتم داخل صالات مغلقة مثل كل دول العالم المتحضر يابهوات .
اللهم بلغت اللهم فاشهد يامالك الكون والسماوات.



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدى عبد الناصر تتلاعب بالصحافة والإعلام
- سيموت 95٪ من سكان الأرض
- لوثة وهمجية المتنطعين وشكاوى إزدراء الأديان
- إلى كل مسلم ومسيحى ويهودى لا يفوتك الحج الأعظم
- فرية نزول القرآن على سبعة أحرف
- يسعى مجرمي الإخوان والسلفيين لتجريدي من صفتى الأزهرية
- أوقفوا رجال الدين
- الإسلام لم يحرم الخنزير
- ضرورة تصحيح الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين
- كرهت صلاة الفحر بمصر
- خطأ أمريكا والعالم محاربة الإرهابيين وليس الإرهاب
- هدم الكعبة وتلوث ماء زمزم بثلاثين الفا من الجثث
- قصيدة/ جارنا اليهودي
- تاريخهم متخلف فمتي يفهم المسلمون
- إنه عادل إمام
- استحالة تطبيق الشريعة والخلافة ياطالبان
- هل ماتت القضية الفلسطينية؟
- وضع الديانة بالبطاقة من الناحية الشرعية
- خمسة أسباب لغضب الله من وعلى المسلمين
- زملكاوي بيحب الاهلي؛؛ ابيات


المزيد.....




- مصر.. هجوم على الفنانة اللبنانية كارول سماحة بعد حصولها على ...
- ألمانيا تفتح ذراعيها لذوي المواهب المسرحين من وادي السيليكون ...
- تمثال لشخصية أفلام شريرة غارق في قاع بحيرة منذ 10 أعوام.. ما ...
- هل هو صادق الشاعر؟ تفاعل على تصريحات جديدة لعبدالرحمن بن مسا ...
- إيفا غرين: تمثيل -فيلم درجة ثانية- تدمير لمسيرتي الفنية
- صورني عريانة عشان يفضحني.. راقصة مصرية تستغيث من طليقها الفن ...
- فيلم «أفاتار» يقترب من تجاوز فيلم تايتانيك في الإيرادات
- كاريكاتير العدد 5359
- منع المخرج الإيراني مسعود كيميايي من السفر على خلفية الاحتجا ...
- وفاة الممثلة ليزا لورينغ نجمة -عائلة آدامز- الأصلية عن عمر 6 ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى راشد - ميكرفون لكل مواطن