أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=748820

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفي راشد - هدى عبد الناصر تتلاعب بالصحافة والإعلام














المزيد.....

هدى عبد الناصر تتلاعب بالصحافة والإعلام


مصطفي راشد

الحوار المتمدن-العدد: 7179 - 2022 / 3 / 3 - 20:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تلاعب هدى عبد الناصر بالصحافة والإعلام
===========================
قال أحمد عودة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المتوفى فى ١٥ ديسمبر ٢٠١٩ ان الشعار الذي رفعه الضباط الأحرار لحركة ٥٢ كان الاتحاد والنظام والعمل ولكن لم يمر وقت على تلك الحركة حتى  بدأت تتآكل ويأكل بعضها بعضاً فانقلبوا علي الرئيس محمد نجيب وحددوا إقامته ثم رشاد مهنا وجمال حسين وكان نجيب من أنصار تحقيق هدف الثورة في إقامة حياة ديمقراطية سليمة. فسعى لعودة الأحزاب ورجوع الجيش إلى ثكناته بعد أن غيّر النظام. وتمتع نجيب بشعبية كبيرة في الجيش وبين المصريين. غير أن ناصر ورجاله كان لهم رأي مختلف وتخلصوا في نوفمبر عام 1954 من نجيب، الذي وُضع قيد الإقامة الجبرية لا يمارس السياسة لمدة 30 عاماً، ولم يعد يذكر اسمه كأول رئيس لمصر في كتب التاريخ والتعليم.وانتهج عبدالناصر نهجاً ديكتاتورياً وقام بإلغاء الدستور المصرى  وحل الأحزاب وصادر أموالها؛ كما بدد اموال الدولة فى عنتريات فارغة؛ فى حين كان الشعب  يتطلع إلي نظام جديد وأحزاب جديدة، ولكن فوجئوا بنظام الحزب الواحد بداية من هيئة التحرير إلي الاتحاد القومي وصولاً إلي الاتحاد الاشتراكي. الذى جعله من أركان شرع الله فغنت أم كلثوم للرسول ص الاشتراكيون أنت امامهم فتصبح الاشتراكية سنة واجبة لا يستطيع أن يعارض نظامها أحد؛ كما ان عبد الناصر هو من جعل الازهر هيئة مستقلة وادخل إليه كليات علمية
وقال «عودة» ايضا أنه بعد حل الأحزاب تم العصف بالحريات العامة ومصادرة الصحف واغتيال المعارضين والتعذيب في السجون وأصبح لا وجود لأي صوت معارض وكان حزب الحكومة الأوحد الذي يخدم الحكومة ويوجه الشعب للتسبيح بحمد الزعيم الملهم . وبعد  خداع عشرات السنوات لشخصية الديكتاتور عبد الناصر تاتى الأن أبنته هدى لتكمل مسلسل الخداع بإعلانها الأفراج عن مذكرات  بخط يد والدها عبد الناصر المفروض كتبها  بعد هزيمة 67 ولم يراجعها أحد فيما أتت به ان كان فعلا كلام عبد الناصر أم مجرد تجميل من بنت لوالدها كما أن ماتم تسجيله فى هذه المذكرات من  الرئيس الأسبق عبد الناصر لو كان حقيقيآ فهى  مجرد مكلمة يحمل فيها الرئيس شخصيات غيره للأسباب التى ادت لهزيمة ٦٧ وتدهور حال الوطن رغم أنه كان الحاكم بأمره  بعد أن جرب فى الوطن شططه وقلة وعيه وغشوميته ودمر أموال الوطن وأحتياطى الدهب الأكبر فى العالم حيث ورث من الملك فاروق  اقتصاد قوى وكان الجنيه يساوى ٥ دولار وكان المصرى يسافر إلى  كل دول العالم بدون تاشيرة؛ وأضاع كل ذلك بتهور وسذاجة وعدم فهم؛ كما زج  بجيش مصر فى حروب خارجية لا ناقة لنا ولا جمل فيها مثل حرب اليمن ففي بدايه الثورة اليمنية، في سبتمبر 1962، قرر جمال عبد الناصر ارسال ثلاث طائرات حربيه وفرقه صاعقه وسريه من مائه جندي الي اليمن، في مهمه ظنها سهله حينذاك، ثم توالى استنزاف الجيش؛ ولكنه تفاجا ان هناك من يعترض علي هذا القرار، وهو رفيقه كمال الدين حسين، عضو مجلس قياده الثوره، الذي اعتبر قراراً كهذا يشتت الجيش عن مهمته الاساسيه، في حربه مع عدو اسرائيلي متاهب علي الدوام، مذكّراً بكم الخسائر التي تحملتها ميزانيه الدوله، من جراء مغامره الوحده مع سوريا، التي انتهت بالانفصال المرير بسبب تصرفات عبد الناصر الديكتاتورية مع السوريين ؛ وطبقا لروايه نقلها وجيه ابو ذكري في كتابه "الزهور تدفن في اليمن" انتهت المناقشه بان أسمع عبد الناصر زميله كمال الدين  "من المنقّي خيار"، وذكّره بفشله في وزاره التعليم، وطلب انهاء الاجتماع "لأن كمال تعبان ولازم يستريح". وبالفعل أعطى كمال بعد الاجتماع استراحه طويله، في ظل الاقامه الجبريه في الأسكندريه.  كما عرفت مصر زائر الفجر واللى يروح مايرجعش فى حكم عبد الناصر  كما ان عبد الناصر  سجن كل معارضيه السلميين ؛ وأضاع أجزاء من أرض  مصر وهى السودان وسيناء وغزة؛ ولم ينتصر فى حرب دخلها؛ وانقلب بعد ذلك  على زملاءه الإخوان بعد ان كان واحدآ منهم؛ ذلك بعد ان اطلقوا عليه النار فى ٥٤ ثم بعد ذلك طالبوه بالمشاركة فى الحكم فاصتدمت انتهازية وفاشية الإخوان بديكتاتورية عبد الناصر وطبعا سحقهم عبد الناصر بسلطتة كرئيس ؛ ثم اضاع عبد الناصر  ثلاثة مليون جنيه استرلينى كانت دين على انجلترا لمصر ايام الملك فاروق وهو مايساوى حاليا 40  مليار دولار حيث فى ٢٦ يلوليو ١٩٥٦ أمم عبد الناصر قناة السويس ولغى عقد ايجار انحلترا  قبل ان يسترجع الدين قبل أن ينتهى عقد إيجار القناة لأنجلترا  بتسع سنوات  فرفضت انجلترا دفع الدين ٣ ملايين استرالينى مستندة لتعويضها بالقانون الدولى عن فسخ العقد بشكل منفرد مخالف للقانون الدولى بجانب مافعله عبد الناصر  من مصادرة لأملاك رجال الأعمال  فهربت الإستثمارات والأموال من مصر ؛؛؛ وللأسف مازال لدينا من يبلع طعم هدى ويسبح بذكرى الديكتاتور؛؛   فصدق افلاطون حين قال لو أمطرت السماء حرية .. لرأيت العبيد يحملون المظلات. -
د مصطفى راشد   عالم ازهرى وأستاذ للقانون ت وواتساب 61478905087 وايضا 01005518391



#مصطفي_راشد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيموت 95٪ من سكان الأرض
- لوثة وهمجية المتنطعين وشكاوى إزدراء الأديان
- إلى كل مسلم ومسيحى ويهودى لا يفوتك الحج الأعظم
- فرية نزول القرآن على سبعة أحرف
- يسعى مجرمي الإخوان والسلفيين لتجريدي من صفتى الأزهرية
- أوقفوا رجال الدين
- الإسلام لم يحرم الخنزير
- ضرورة تصحيح الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين
- كرهت صلاة الفحر بمصر
- خطأ أمريكا والعالم محاربة الإرهابيين وليس الإرهاب
- هدم الكعبة وتلوث ماء زمزم بثلاثين الفا من الجثث
- قصيدة/ جارنا اليهودي
- تاريخهم متخلف فمتي يفهم المسلمون
- إنه عادل إمام
- استحالة تطبيق الشريعة والخلافة ياطالبان
- هل ماتت القضية الفلسطينية؟
- وضع الديانة بالبطاقة من الناحية الشرعية
- خمسة أسباب لغضب الله من وعلى المسلمين
- زملكاوي بيحب الاهلي؛؛ ابيات
- ستندمون على ضياع الفرصة


المزيد.....




- بوتين يوقع قانونا لمنع تنظيم الاحتجاجات في عدد من الأماكن ال ...
- ناشطون إيرانيون يقللون من أهمية الإعلان عن إلغاء -شرطة الأخل ...
- حريق قرب مقر لمنظمة -مجاهدي خلق- في لندن
- البنتاغون جدد دعمه لكييف.. مسيرات أوكرانية تقصف أهدافا بالعم ...
- الولايات المتحدة.. التحقيق مع منظمات أوكرانية حاولت الحصول ع ...
- دمشق تطالب بإعادة النظر في مقاربة مجلس الأمن لملفها الكيميائ ...
- نائبة أمريكية تطالب بمراجعة الأموال التي تصرف لأوكرانيا
- بوريل: الضمانات لأوكرانيا أولا ولروسيا لاحقا
- البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن ...
- بولتون يعلن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفي راشد - هدى عبد الناصر تتلاعب بالصحافة والإعلام