أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفي راشد - تاريخهم متخلف فمتي يفهم المسلمون













المزيد.....

تاريخهم متخلف فمتي يفهم المسلمون


مصطفي راشد

الحوار المتمدن-العدد: 7029 - 2021 / 9 / 25 - 20:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


-----------------------------------------
للأ سف نحن شعوب لا تقرأ التاريخ كي تفهم الحاضر لتعرف مايجب فعله من أجل المستقبل؛ فقد رزق الله أمتنا الإسلامة بسلسلة من المعتوهين أسميناهم رجال دين وفقهاء؛ وللأسف كانوا ومازالوا سبب تخلف شعوبنا علميا وثقافيآ وأخلاقيا وتربويا وإجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وحضاريآ؛ ورغم ماثبت الاف المرات مايدل علي انهم شخصيات متخلفة ومعطوبة عقليا؛ حيث تفوقوا علي المختل عقليا بزيادة في الخلل وعدم الادراك وغياب المنطق تماما؛؛ ولكي نفهم وندلل علي مانقول سوف اذكر لكم بعض الأمثلة علي ما فعل هؤلاء الذين اطلقنا عليهم مشايخ وفقهاء وتركنا لهم زمام أمور وتوجيه الأمة مئات الأعوام؛؛ فنجدهم قد حرموا مئات الأشياء بلا سند شرعي لجهلهم العلمي وافتقادهم للعقل والمنطق فنجدهم حرموا أشياء عجيبة مثل ؛؛ شرب القهوة، حيث إنها ظلت مُحرمة نحو 400 عام، بعد أن اكتشفها رجل صوفي من اليمن هو علي بن عمر بن إبراهيم الشاذلي في العام 828 للهجرة، وقطف قشرة البن وتناولها ليسهر ذاكرًا لله تعالى.
وانتشرت القهوة بين مريدي الطريقة الشاذلية إحدى الطرق الصوفية تدريجيًا، وحالما وصلت «الشاذلية» إلى مكة المكرمة تم تحريمها حيث قيل بأنها «خمرة مًسكرة»، ما استدعى الأمر إلى جلد بائعها وطابخها وشاربها.
وتعاطى بعض الناس القهوة في أقبية البيوت متخفين عن المحتسبين آنذاك
ايضا اصدارهم فتوى بتحريم الطباعة التي صدرت عام 1515م من قبل هيئة علماء في الدولة العثمانية. تبعاً لذلك، فرض سليم الأول حكم القصاص لأي من يستعمل ألات الطباعة. وكانت هذه الفتوى سبب تأخر المعرفة، والاختراع والابتكار في العالم الإسلامي عندما كانت أوروبا وسط عصر النهضة والطباعة والتنوير .
حيث أصدر السلطان العثماني بايزيد الثاني فرماناً يحرم الطباعة على رعاياه المسلمين، إلا أنه سمح لليهود والمسيحيين إنشاء مطابعهم داخل الدولة العثمانية شريطة عدم استعمال الحروف العربية. وأصدر علماء الأزهر بعضهم فتوى بتحريم طباعة الكتب الشرعية، بدعوى كونها تحرف العلوم. وإلى ذلك ذهبت فتاوى فردية، ومنها فتوى الفقيه المغربي محمد بن إبراهيم السباعي، الذي خط وثيقة سماها “رسالة في الترغيب في المؤلفات الخطية، والتحذير من الكتب المطبوعة، وبيان أنها سبب في تقليل الهمم وهدم حفظ العلم ونسيانه .
ثم ناتي لتحريمهم للصنبور ( الحنفية) والحكاية تعود إلي سنة 1884 حين عَمَمَّت سلطات الاحتلال الإنجليزي المنشور ( رقم 68 لسنة 1884)باستبدال أماكن الوضوء في المساجد بصنابير متصلة بشبكة مياه الشرب النقية التي أقامتها. بناء على ( ما تقرر فى مجلس النظار عن مسألة المراحيض النقالى المقتضى إحداثها، وميض الجوامع اللازم استبدالها بحنفيات)، لاستخدام المياه النقية فى المساجد للوضوء بدلا من »الطاسة« تسهيلا على المصلين، ضمن شبكات عمومية لمياه الشرب والصرف الصحي بدأت الحكومة في تركيبها في المدن وأشرف عليها المهندسان»ويلكوكس« و«پرايس باي«، ولقي هذا التغيير في البداية معارضة عنيفة من مشايخ مذاهب الشافعية والمالكية والحنبلية »لاستبدال الميض التي ينال المتوضئون فيها بركة الشيخ الذي يفتتح الوضوء من مائها«، واعتبروا المشايخ التغيير »بدعة«، وأيضا » لأن انتشارها في الشوارع أدى لوجود بِرَك ماء عندما تمر فيها العربات التي تجرها الخيول »تُطرطِش الطين« في وجوه المؤمنين«. لكن فقهاء »الحنفية« فضَّلوا الوضوء من الماء الجاري، لذا أطلق العامة إسم » الحنفية« على الصنبور. وانتشر اسم »الحنفية« بعد ذلك في بلدان عربية وإسلامية .
ـ ويقال أن السقايين في أنحاء المحروسة مصر أصابهم ذعر واضطراب كبير من تلك الحنفيات، وكانت لهم نقابة كبيرة، وأعدادهم كثيرة، ولأن أرزاقهم باتت مهددة، فقد اجتمعوا وانتهوا إلي التصدي لذلك الخطر الداهم الذي يتهددهم، وتوصلوا إلى »فكرة ذكية وخبيثة«، وتوجهوا إلى أئمة المذاهب الأربعة لاستصدار فتوى بأن ماء مواسير المياه لايصلح للوضوء فصدقهم أئمة الشافعية والمالكية والحنابلة وأفتوا بأنه لايجوز الوضوء من ماء الصنابير. لكن أئمة المذهب الحنفى خذلوهم وأفتوا بأن الوضوء من ماء الصنبور مقبول بل ومستحب.
ايضا تحريمهم لحصان إبليس الدراجة الهوائية «السيكل بسكليت » عندما ظهرت لأول مرة في بعض مدن وقرى نجد، عندما أطلقوا عليها أي السيكل «حصان إبليس» وكان يعتقد بعضهم انه تدفع بواسطة شياطين الجن الذين «يتحالفون» مع سائقهاحتى يثبتوه على ظهرها أثناء سيره مقابل تنازلات ومعاهدات عقائدية، وشروط تمليها تلك الشياطين قبل خدمته، بل انه هو شيطان مخلوق من عظام، الأمر الذي جعلهم يتعوذون بالله منها سبع مرات، ويأمرون نساءهم بتغطية وجوههن عنها، وإذا لامست شيئاً من أجسادهم أعادوا الوضوء إن كانوا على طهارة، ويقفزون إذا ما وجدوها أمامهم على الأرض بعد أن يبصقوا عليها، ودخلت عند بعضهم ضمن المحذورات التي لا تقبل شهادة مرتكبها أي راكبها او من يقتنيها !.
وكذلك تحريمهم الشطرنج صرح هؤلاء الأئمة بتحريمها وهم مالك وأبو حنيفة وأحمد وغيرهم وتنازعوا أيهما أشد فقال مالك وغيره الشطرنج اشر من النرد وقال أحمد وغيره الشطرنج أخف من النرد ولهذا توقف الشافعي في النرد إذ خلا عن المحرمات إذ سبب الشبهة في ذلك أن أكبر من يلعب فيها بعوض بخلاف الشطرنج فإنها تلعب بغير عوض غالبا وأيضا فظن بعضهم أن اللعب بالشطرنج يعين على القتال لما فيها من صف الطائفتين لقطع الشطرنج.
يا أمةً ضحكتْ من جهلها الأممُ
د مصطفي راشد
عالم ا زهري واستاذ القانون للنقد ت وواتساب 61478905087 +



#مصطفي_راشد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنه عادل إمام
- استحالة تطبيق الشريعة والخلافة ياطالبان
- هل ماتت القضية الفلسطينية؟
- وضع الديانة بالبطاقة من الناحية الشرعية
- خمسة أسباب لغضب الله من وعلى المسلمين
- زملكاوي بيحب الاهلي؛؛ ابيات
- ستندمون على ضياع الفرصة
- المثلية الجنسية خلقة وليست مرض كي تحرم
- احاديث نبوية مزورة كانت سببا فى الصراع بين المسلمين وغير الم ...
- القرآن يعترف الفراعنة مؤمنين
- عيب الرئيس أم الوزير أم المعلم
- فى غير وقتها نصوم ونحج ومولد الرسول ص       وكل الأعياد والم ...
- قرارات ستغير وجه مصر والمنطقة
- مجرمآ أم أمامآ للدعاة
- القرآن قال الذبيح إسحاق وليس إسماعيل
- بلا شك زواج المتعة حلال لكن أنا لا أقبله
- موقف طريف وعجيب حدث بالفعل
- الحج مفروض علي الرجال دون النساء
- مالا يعرفه الناس
- قصيدة / سامحوني


المزيد.....




- أمن المسجد النبوي يعلن ضبط شخص -تحدث بمحتوى يمس القيم الديني ...
- ضبط أئمة ومؤذنين يؤجرون مرافق المساجد في السعودية (فيديو)
- قاليباف: قمة الجزائر فرصة جيدة لتطوير العلاقات والوحدة بين ا ...
- قاليباف الى الجزائر لحظور اجتماع مؤتمر الاتحاد البرلماني لدو ...
- آخر تطورات عملية إطلاق النار في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقص ...
- مطعم أرمني في القدس يتعرض لهجوم من قبل متطرفين يهود
- مصادر فلسطينية: إصابة فتى برصاص الاحتلال قرب المقبرة الإسلام ...
- الجهاد الاسلامي تبارك عملية سلوان البطولية في القدس المحتلة ...
- العفو الدولية تناشد المغرب عدم ترحيل مطلوب من الأقلية الشيعي ...
- هجوم مسلح جديد في القدس بعد اعتداء قرب كنيس يهودي


المزيد.....

- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفي راشد - تاريخهم متخلف فمتي يفهم المسلمون