أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفي راشد - قصيدة / سامحوني














المزيد.....

قصيدة / سامحوني


مصطفي راشد

الحوار المتمدن-العدد: 6947 - 2021 / 7 / 3 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


قصيدة / سامحوني

--------------

سامحوني فأنا لستُ ملاكاً

ولا نبي تَحمِيه أقدارٌ السماء

بل انا بَشَراً يَحِملُ على كَتِفيِهِ الأخطاء

ميراثاً فُرِضَ عَليهِ من والديه آدم وحواء

ولا أملك من أمرى شىءً لكنَ اللهُ شاءَ

وأنا إنسان والإنسان بطبعهِ خطاءَ

هَكذاَ خَلَقنَا َالله

فما ذَنبي -- فَهَذا منْ اللهِ قضاءَ

فمن منا بلا خطيةٍ أو داءَ

والعَفوُ ياَسادة من شيمةِ الكُرَماءَ

والسماح والعفو لا يأتي إلا من الأقوياء

فَقدْ غفرَ ربي لمن تابَ وجاءَ

معترفاً بخطأ البشر الضعفاء

هَكَذاَ خَلَقَناَ الله

فكيف لنا أن نُغير أمر السماء

فلو كان الأمرُ بَيَدي لَغَيَرت القدر والقضاء

لكن ماذا نفعل نحنُ بَنِي البشر الضعفاءٌ

فمنا مَن كُتِبَت لهُ السعادةً ولنا كُتِبَ الشقاءُ

فهل تعترضون علينا أَم علي رَب السماء

فلو شاء الله لَهَدَي الناس أجمَعِين فَلهُ ماشاء

هَكَذاَ خَلَقَناَ الله

فَطُوبَي لأبناء الله المسالمينَ الودعاء

والله يَرحم فَلَمَا البشر بكلِ هذا السواد والجفاء

أين التسامح والعفو وأين البشر الرُحَماء

وما لقلوبكم القاسية من عَطفٍ وغفران

شكوت لربي من قسوةِ قلوُبِكم السوداء

وطبيعة الشيطان المتعمقة فيكم النكراء

ودعائي وتضرعي دائماً إلى رب السماء

أن يهدي نفوسكم وقلوبكم إلى العَفوُ والصفاء

فالحياة لا تستحقُ كلِ هذا الجفاء والعناء

وسنرحل جَميعا قَطعَاً إلى دارِ الفناء

فَلِمَا ياناس الشجار والصراع والغباء

هَكَذاَ خَلَقَناَ الله

أعذروا وسامحوا ليُكتبَ لكم في الجنةِ البقاء

فَبِلاَ سماح وغفران أكيد لن تَقبَلَكٌم السماء

مَهمَا فعلتم فالقلب الأسود الممتليء بالإستعلاء

مرفوض في كل الشرائع ومن كل الأنبياء

فَسَامِحُوا قَبلَ أن يَقضي الله لكم أمراً بالفناء

والسماح والعفو ياناس شيمة الأنقياء

فقط أصحاب القلوب الكبيرة البيضاء

صفوة البشر العظماء

أصحاب الضمائر الحية بَسَمَو وشهامة النبلاء

هم من يَملِكون فضيلة الصفح والغفران

فمن لا يَرحَم لايُرحم أيها الكارهونَ الجهلاء

دعوتُ الله أن يغفر لكم كثرة غِلَكُم والغباء

وسواد قلوبكم مع الطيبين المسالمين الأسوياء

رَغمَ أن العُمر قد يَرحل في لحظةٍ غَيِباء

ويُصبح الكل ذِكرى يَرويها مجهولٍ حكاء

وهو أمرٍ سوف يأتى لا مراء

فلا تكونوا أشرار بل مُتسامحِينَ حكماء

قبل فوات الوقت والندم يوم لا ينفع رجاء

فالصدق والبر والحب والتسامح هم لكم مفتاح السماء

فهل أدركتم أم على عيونكم غشاوة وغباء

فقد مددت يدى فهل من سلامٍ وعفو ٍوصفاء ؟

كلمات د مصطفى راشد للنقد ت وواتساب 61478905087+






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة الغرب للحرية بمصر
- الإصلاح بجرة قلم للرئيس والمسئولين
- قبلة المسلمين الأولى على هيكل سليمان واليهود مسلمين
- المسجد الأقصى بشمال السعودية وليس فلسطين
- أغتصاب الزوجة دون رضاها يفسخ عقد الزواج
- هل أنا كافر
- قصيدة / رسمت عيونك علي أوراقي
- اجمل بلاد العرب المغرب
- لا تزايدوا علي مصر
- شرط بعقد الزواج يمنعه أن يتزوج عليها
- لتكون ليلة القدر من نصيبك
- صلاة التراويح لا سنة ولا فرض
- أحاديث مشهورة عن الصيام لكنها مزورة
- من يحق لهم افطار رمضان
- ردآ على الأخ عبد الله رشدى وأقرانه
- حديث مشهور كان سببا فى انتشار الكذب
- نوال السعداوى تنتصر على المشايخ
- حديث مزور كان سببآ فى تقديس أخطاء الصحابة
- قصيدة / تيران وصنافير
- نعم يجوز للموظفين صلاة الظهر والعصر ركعتان


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفي راشد - قصيدة / سامحوني