أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - من يحق لهم افطار رمضان















المزيد.....

من يحق لهم افطار رمضان


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 6862 - 2021 / 4 / 7 - 10:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هؤلاء يحق لهم أفطار رمضان
================================================================
وصلنا عبر الإيميل مئات الأسئلة بمناسبة شهر رمضان الكريم ( كل عام وأنتم بخير ) ، من نساء ورجال، يحملون أمراضاً وأسباباً مختلفة ، ويسألون عما إذا كان من حق الفقير المسكين إفطار شهر رمضان وعن القُبُلة والسجائر ودخول مياه الشطافة من فتحة الشرج ونقط العين والأنف ودهان الكريمات --،وسؤال عن الأمراض التى يحق لها الأفطار ومن هذه الأمراض والأسئلة نختار :- أمراض الأنيميا، والكُلى ، والقلب ، والسل ، والسرطان ، وهشاشة العظام ، والصرعٌ، والمصاب بجلطة، أو شلل من أى نوع ومريض السكر ، وايضا يسألون عن الحامل والمرضعة والحائض والمريض بالجفاف والمريض بالإسهال والصداع الشديد ، وايضا عن أصحاب الأعمال الشاقة، مثل أعمال البناء والحدادة والزراعة والنجارة وغيرهم ممن يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة أو فى أعمال شاقة ودرجة الحرارة الموجبة للإفطار ، وايضا عمن هم دون سن البلوغ ، وايضا حكم من هم على سفر وماهى المسافة التى تبيح الإفطار ، كما ورد سؤال عن الفقراء المحرومون طوال الوقت من أطيب الطعام والشبع فما هى العقوبة التى تقع على من أفطر منهم وهل عليه أن يطعم مساكين وهو مسكين وايضا سؤال عن سبب تسمية رمضان بهذا الأسم وايضاً حكم اللاصق الطبى التركى الذى يمنع الشعور بالجوع والعطش--- وللإجابة على هذه الإسئلة نقول :-
قبل ظهور الإسلام بـحوالى 250 عام فى 412 م ، كان يوجد حاكم لمكة إسمه ( كلاب بن مرة ) وهو الجد الخامس للرسول محمد (ع) ولوجود شهر شديد الحرارة أطلق هذا الحاكم على الشهر رمضان أى من الرمض أو الرمضاء الحرارة الشديدة، وهذا الحاكم قد آمر الناس بالعمل ليلاً والنوم نهاراً ،فأصبح الناس يأكلون ليلاً ويبيعون ليلاً ،ونهارهم نوم بلا أكل أو بيع ، وبعد حوالى 50 عاماً أصبح هذا الأمر عادة وأعتبرهُ الصابئة صيام فصاموا الشهر من رؤية الهلال أوله وأخره (عن أبو الفداء "إسماعيل بن على الأيوبى" فى كتابه المختصر من أنباء البشر) (والأمام الفلكي " نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام " ). وعندما أتى الإسلام أقرهم على هذه العادة وهذا الصيام فى العام الخامس عشر من البعثة وقد أشارت الآية 183من سورة البقرة لذلك بقولها كما كتب على الذين من قبلكم فى قوله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقد تم تعظيم شهر رمضان لنزول القرآن فيه 610 م . ثم توالت الآيات توضح وتنظم من يحق له إفطار رمضان وفضائل هذا الشهر وللأسف وجدنا كل الأحاديث التى تتكلم عن فضل الصيام وجدناها مزورة وأقدم حديث فيها عمره ٤٠٠ عام فقط
وأولا يجب أن نعرف أن المفطرات ثلاثة على سبيل الحصر وهم الأكل أو شرب السوائل أو الجماع بشرط التعمد والقصد لأن من يفعل ذلك وهو ناسيا يستمر صيامه وبداية تقول آيات القرآن الكريم عن صيام رمضان فى سورة البقرة الآية 184( أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ )ومنها نفهم أن المريض أو المسافر عليه أن يقضى هذه الأيام فى ايام أُخُر أو يطعم مسكين عن كل يوم وكلمة مسكين هنا توضح أن الحكمة من الصيام هو شعور الغنى بالفقير والتصدق علية لاقامة التكافل الإجتماعى وهو ما قال به كل الفقهاء وهو مايعنى أن الصيام فرض على الغنى وتطوع للفقير، لأن الفقير صائم بالطبع طول الوقت وإذا كان يطيق الصيام ويريد تنفيذ الآية فليس من المعقول ان يطلب منه الله اطعام مسكين وهو لا يملك إطعام نفسه ، والمسكين الفقير هو من لايملك منزلا ولايملك دابة أى سيارة الآن ولايملك قوتِهِ وقوت اسرته لمدة شهر ولا يملك مصدر رزق ودخل شهرى ثابت أى من يقل دخله الشهرى عن 500 دولار بمصر و1000 دولار بالسعودية والخليج مثلا يعد فقيرا مسكينا يجوز له الافطار ، كما أن القبُلة الجافة ولمس الزوج لزوجته بشهوة دون ادخال اى جماع لا يفطر وايضا التدخين لأن المفطرات هى الطعام والشراب أى السوائل وإلا لما تبقى مسلم صائم لأن الدخان يدخل لكل صائم رغما عنه مثل دخان شوى اللحوم والأسماك وعادم السيارات وغيره ، كما أن دخول ماء من شطافة الحمام من فتحة الشرج لايفطر لأن المفطرات هى الأكل والشراب من الفم ، وكذا قطرة العين والأنف ودهان الكريمات فكل ذلك لايفطر تصديقا لقوله تعالى الواضح فى الآية 187 من سورة البقرة (وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) أى أن الصيام هو الأمتناع عن الأكل والشرب للسوائل من الخيط الأبيض من الفجر حتى حتى بداية الخيط الأسود بغروب الشمس والآية تبين ايضا ان الٲمساك يكون مع خيط ضوء النهار من الفجر وليس مع الاذان الذى يذاع بمصر الان فهو اذان مخالف يسبق خيط الفجر بحوالى ساعة ونصف ، كما أن ايضا الآية 184 من نفس السورة ( وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ص ق – توضح أن الشارع يريد التيسير على العباد عكس مايسعى إليه بعض الفقهاء من تشديد بسبب جهلهم بمقاصد الشرع وكذبهم على الله بوضع شرع من عندهم بلا نص قرآنى أو حديث صحيح ، ولأن شروط الصيام هى 1- الإسلام 2- العقل 3- البلوغ 4- القدرة 5- أن يكون مقيماً أى غير مسافر 6- أن يكون خالياً من الأمراض المانعة --- وهى شروط لم يختلف عليها أحد من الفقهاء ، كما أن الشارع لم يضع عقوبة على من يفطر رمضان ، لأن الصيام هدف معنوى قائم على القدرة والإستطاعة والإحساس بالضعيف والفقير والمريض وقد يسرت على الغنى الذى لا يرغب فى الصيام رغم انه يطيق ويستطيع ان يصوم بأن يطعم مسكين لأن الصيام حق لله، واطعام مسكين حق للعبد، وحق العبد مقدم على حق الرب ،لأن الله غنى لايحتاج، والعبد ضعيف محتاج، فكان اطعام مسكين اوقع فى فهم مقاصد الشرع وقصدآ للتكافل ، وهنا معنى الذين يطيقونه بالآية أى الذين يستطيعون الصيام ، وفى نفس الوقت عَظَمَ الشرع من شأن الصيام وأجر الصائم ، إلا أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه لقول الرسول (ع) عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) (إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه ) رواه الطبرانى فى الكبير وايضا البزار ---، ولأن الله رخص لغير القادرين من المرضى وغيرهم ممن لا يطيقونه أى لايستطيعونه أن يكون لهم حق الإفطار، فقد طالبَ من كان منهم مقتدراً ويطيق الصيام لكنه لا يرغب لأي سبب مثل ان يكون الصيام يجعله عصبيا او يمنعه من العمل فطالبه الله باطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان ، وإن كان الإنسان فقيراً وغيرُ مقتدرٍ فلا شىء عليه -- ،لأن الصيام أساسه الإستطاعة والشعور بالفقير المحروم، فيسقط الصيام عن الفقير المسكين لغياب الإستطاعة والقدرة فهم غير مطالبين بالصيام ، بل على من يستخدم رخصة الإفطار من الأغنياء أن يطعم هؤلاء الفقراء المساكين فقد كان في فرض الصيام حثّ على رحمة الفقراء وإطعامهم وسَدّ جَوْعاتهم، لما عانوه من حرمان من أطايب الطعام ، وقد قيل لسيدنا يوسف الصديق عليه السلام: “أتجوع وأنت على خزائن الأرض؟”؛ فقال: “إني أخاف أن أشبع؛ فأنسى الجائع”. ، أيضا يجوزُ ويستحب الإفطار للمريض بالأنيميا والكورونا ومريض الكلى الذى يحتاج لشربِ الماء ، وايضا يجوز الإفطار لمريض القلب ومريض السل ومريض السرطان، ومريض هشاشة العظام ،والصرع ، والمصاب بجلطة، والمصاب بشلل من أى نوع وايضا المصاب بصداع شديد ،وكذا الحامل والمرضعة لعدم إستطاعتهما ولحاجة الجنين والرضيع للغذاء ، وكذا الحائض والنفساء وايضا المريض بالجفاف والمريض بالإسهال وعليهم جميعا القضاء عندما يزول السبب أى المرض ، حيث لا يستقيم الشرع مع الضرر لمخالفته مقاصد الخالق ،ولأن دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة ، وحتى لا يلحقهم مشقة من الصيام أو يكون سبباً فى تضاعف للمرض ، أو تأخير البرء والشفاء منه ، لذا يُرخص لهم في الإفطار،وعند الشفاء وإنتهاء العذر عليهم قضاء هذه الإيام أو إطعام مسكين عن كل يوم لو كانو من الأغنياء --،ايضا يجوز الإفطار لمن يعملون فى أعمال شاقة ويكون الصيام سبباً فى توقفهم عن نصف مدة العمل المعتاد يومياً أو يقلل من إنتاجهم بسبب عدم الطاقة والإستطاعة مثل أعمال البناء والحدادة والنجارة والزراعة الطرق والمحاجر والقمائن ومصانع الحديد وأى عمل شاق ،لأن العمل عبادة ويزيدُ درجةً عن الصيام ، فله أن يُفطر، ويطعم مسكين عن كل يوم ،إذا كان يستطيع مالياً ،أما درجة الحرارة التى يجوزَ معها الإفطار فهى 30 د رجة مئوية فما فوق لمن يعمل تحت هذه الحرارة حيث توجد خطورة على الكلى وعلى صحة الإنسان بأمتناعه عن شرب المياه مدة اليوم كاملاً لٲن الطب يطالب الانسان بٲن لا يتٲخر لٲكثر من ٤ ساعات عن شرب المياه ايام الحر وهو مايتنافى مع قوله تعالى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ – كما يتناقض مع القاعدة الشرعية لاضر ولا ضرار ، ايضا للمسافر سفرًا يجوز فيه قصر الصلاة بأن يبلغ 80 كيلو متراً فأكثر بأى وسيلة مواصلات أرضية يحق له الإفطار، والمسافر عليه قضاء الصيام فى أيام آخرى ، وايضا من هم دون سن البلوغ اى قبل 16 عاما فلهم رخصة الإفطار لأن الجسد فى فترة تكوين ولم يُكتمل، فيُكره صيامهم يوماً كاملاً --- ونحن نفتى باطمئنان بترخيص الإفطار لكل هذه الحالات السابقة تصديقاً لقوله تعـالى : (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا...) (البقرة 286) . أما بخصوص اللاصق الطبى التركى الذى يمنع الإحساس بالجوع والعطش ، فنحن نعلم أن مفتى تركيا أباحهُ ، لكننا لم نرى هذا المنتج ، لذا لا نستطيع أن نقول فيه رأى –
وخلاصة القول أن كل الحالات السابقة لها عذر شرعى يعطيها الحق فى رخصة الإفطار ، والله يُحب أن تُؤتَىَ رُخَصُه كما تُؤتىَ عزائمة والشرع لم يأتى بالصيام لضرر الإنسان .
نقول بهذا الرأى والإجتهاد لإجلاء الحق وبيان سماحة الشرع ولا نخشى إلا الله وإبتغاء رضاه .
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام ت وواتساب +61478905087






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردآ على الأخ عبد الله رشدى وأقرانه
- حديث مشهور كان سببا فى انتشار الكذب
- نوال السعداوى تنتصر على المشايخ
- حديث مزور كان سببآ فى تقديس أخطاء الصحابة
- قصيدة / تيران وصنافير
- نعم يجوز للموظفين صلاة الظهر والعصر ركعتان
- مشروع قانون يجرم الجمع بين زوجتين
- أحاديث نبوية مزورة لقمع المرأة
- شرف الكلمة
- شرعآ نحن مأمورون بالحب
- شرطين لوقوع الطلاق النية وشاهدين
- يثاب الإنسان على فعل الجنس
- قصيدة / ياأمة الأوهام
- قصيدة / بأي حالٍ عُدتَ ياعيدُ
- كذبة النساء ناقصات عقل ودين
- يجوز شرعا حرق جثة الميت المصاب بمرض معدي
- قراءة الطالع لعام 2021
- الإسلام يبيح زواج المسلمة من المسيحى واليهودى
- بالٲسماء سرقة أبحاثى المسجلة
- علامات إستفهام يعجز أمامها المشايخ


المزيد.....




- التحرير الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف اعتداءات الاحتلا ...
- فيديو جميل لمقدسيين ينظفون المسجد الاقصي
- كبير الواعظين بالأردن.. الشيخ الخضري 90 عاما من الروحانية وا ...
- مرتكب مذبحة المسجدين في نيوزيلندا يطلب مراجعة ظروف سجنه
- 58 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- الأقليات الدينية في المغرب تطالب بـ-حرية الإفطار- خلال شهر ر ...
- إثر كورونا.. وفاة كاهن اشتهر بحضور الصلاة داخل أحد المساجد ب ...
- مرتكب مذبحة المسجدين في نيوزيلندا يطلب إعادة النظر بتصنيفه ك ...
- نيوزيلندا.. مرتكب مذبحة المسجدين يطلب مراجعة ظروف سجنه


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - من يحق لهم افطار رمضان