أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة / ياأمة الأوهام













المزيد.....

قصيدة / ياأمة الأوهام


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 6778 - 2021 / 1 / 4 - 21:44
المحور: الادب والفن
    


--------------------------
ياأمة الجهل والتخلف والأوهام
متى يكون من حق ابنك ان يعيش حر بأمان
متى يكون من حقه أن يحلم مثل كل بنى الإنسان
ياأمة الأوهام سئمنا كذب وتدليس الملوك والحكام
سئمنا الديكتاتورية والمؤامرة شماعة كل زمان
سئمنا أن نكون ظاهرة صوتية تعيش كالعبيد والأقزام
يااااحكام العرب أليس بينكم ذو ضمير طيب إنسان
يأتينا بعصرآ مختلفآ حرآ أامن وسعيد 
يمنحنا الأمل ولو فى المستقبل البعيد
فالحياة بلا أمل هى موت  بالحياة أكيد
انتظرنا مئات الأعوام حتى نرى فجرآ جديد
فمتى يأتى هذا الحلم العنيد  العتيد
وما معنى أننا أمة من  المحيط إلى الخليج
ونحن عند حكامنا مجرد حيوانات وعبيد
نحيا لإرضاء الحاكم المميز الملهم الوحيد
ودائما هو وحده من يملك الرؤية والرأي الرشيد
وكل مسئول يفعل بتوجيهات فخامة الإله الجديد
الذى يمتطى المشايخ لإسكات بأسم الرب كل وليد
 أياااحكام القهر سئمنا السجن والأغلال والحديد
فكم من برئ فى سجونكم مذلول مغدور وحيد
أفتحوا الأبواب للحرية للأمل للفجر الجديد
ألا تملكون ياحكام العرب سوى القهر والفكر البليد
فهل أنتم ---- لعنة أو عقاب من الله
بسبب ذنب قد إرتكبناه أو كفر شديد
ولما نحن فقط مازلنا فى عصر الجاهلية والعبيد
فهل هذه المنطقة موبوءة ام هو سر الدين الجديد
الذى كرس أصحابه العنف والرق وبيع العبيد
بأسم الله والله من شرهم وفسقهم برئ وبعيد
وقتلوا ونهبوا واغتصبوا بشرعهم البدوى البليد
لعنة الله عليهم وعلى من يتبع هذا العربيد
الذى قسمنا مؤمنين وكفارآ وعبيد
ونحن أخوة من أدم وحوا منذ فجر الخليقة البعيد
فمرحا بحاكم وطنى حاملآ للواء الحرية و التجديد
فهل يظهر هذا الفارس النبيل الشريف الفريد
لينقذ الأمة من ضياع وسقوط أراه قادم لا محالة أكيد
بعد ان زاد الألحاد وفساد الأخلاق  والفقر الشديد
وإيمان كاذب فأصبح ابليس واعظ  للخرفان والعبيد
لكل المغيبين بعد فساد الأخلاق والدنيا والدين
فمرحا بالداعى للعلمانية الإنسانية ولغد جميل جديد
ليعيش شعبى لأول مرة فرحة يوم العيد
فهل يظهر هذا الفارس النبيل الشريف الفريد
 د مصطفى راشد     عالم أزهرى وأستاذ القانون الجنائي للنقد واتساب وت +61478905087



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / بأي حالٍ عُدتَ ياعيدُ
- كذبة النساء ناقصات عقل ودين
- يجوز شرعا حرق جثة الميت المصاب بمرض معدي
- قراءة الطالع لعام 2021
- الإسلام يبيح زواج المسلمة من المسيحى واليهودى
- بالٲسماء سرقة أبحاثى المسجلة
- علامات إستفهام يعجز أمامها المشايخ
- إنها مصر التاريخ
- مناهجنا الأزهرية تخرج إرهابى
- كذبة القضاء والقدر
- ليس للرسول ص أوغيره شفاعة عند الله
- حديث مزور تسبب فى نشر الزنا وإختلاط الأنساب
- بخصوص قانون التصالح المصرى
- أمين شرطة يعتدى بعنف على طفل أمام الناس
- التفسير الغبى لسورة التوبة والذى رخص للإرهابيين أفعالهم
- أحاديث كانت سببآ فى انتشار الإرهاب
- اتفاقية الإمارات إسرائيل
- 50 قاعدة لتعلم قبول الآخر
- لأول مرة تٲسيس منظمة للتنويريين العرب تابعة للٲم ...
- للرئيس السيسى ومجلس النواب


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة / ياأمة الأوهام