أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - أين ذهبت المسئولية وفي أي دهليز تتسكع














المزيد.....

أين ذهبت المسئولية وفي أي دهليز تتسكع


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 7320 - 2022 / 7 / 25 - 11:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالتأكيد الدولة المصرية تعلم منذ 1967 أسماء الجنود المصريين الذين ذهبوا ضحية مذبحة ومحرقة اللطرون علي اعتبار أنهم كانوا ضمن كتيبتين تم إرسالهما إلي المنطقة التي كانت واقعة تحت سيادة دولة الأردن قبل احتلالها في 1967 بالإتفاق رسمياً مع الأردن وبطلب منها ، وبالتأكيد هناك سجلات تحتوي اسماء الجنود ..
وبالتالي فالدولة المصرية ممثلة في حكوماتها وسلطاتها المتعاقبة تتحمل كافة المسئوليات المترتبة علي ذلك تجاه الجنود وتجاه أهاليهم وتجاه الشعب المصري ..
ولذلك فعلي السلطات المصرية الرسمية الآن واجب ومسئولية تجاه الشعب المصري وعليها أن تخاطب الشعب مباشرة لتعلن عليه حقيقة الأمر وطبيعة التحرك الذي ستنتهجه الدولة وفاءً لمسئولياتها تجاه الشعب المصري وحفاظاً علي كرامة وهيبة الدولة الدولة وإظهاراً لكفاءتها في إدارة موضوع يتعلق بحقوق أبناء الشعب المصري ..
كذلك فإن الإكتفاء بمجرد ذكر أن الموضوع قد ورد في مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري أثناء تهنئة الأول للثاني بعيد الأضحي ووعده له بإجراء تحقيق شفاف حول الموضوع ، فإن هذا حديث لايرقي لمستوي الموضوع وقيمة تضحيات جنودنا ، إذ كيف يمكن تصور أن المطلوب من المصريين تصديق وعد المجرم بأنه سيقوم بالتحقيق في جريمة ارتكبها هو بشفافية !!!!!
الدولة مسئولة منذ غداة حرب 1967 وحتي تاريخه عن الاعلان عن مصائر جنودها أمام الشعب ، ولم يكن لينبغي أن ننتظر أن يعلم المصريون حقائق تلك المذبحة من المنصات الإعلامية لمرتكبيها بعد مرور أكثر من خمسين عاماً ..
أين ذهبت المسئولية
وفي أي دهليز تتسكع ..



#حمدى_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشوهات مزمنة تفضحها الرائحة
- التعامل مع إيران بمنطق مصالح شعوب المنطقة لابمنطق الغرب الإس ...
- علي هامش وثيقة ملكية الدولة
- إنه واجب دولة
- قبل أن تشتعل -التريندات-
- علي هامش الحكايات
- امريكا شيكابيكا !!!
- ثلاثة مشاهد عبقرية لجان لوى ترنتنيان وهو فى سن الثمانين
- مقاربةٌ مبدئيّةٌ لمساراتِ الحربِ الأوكرانيّة
- ليلة بصحبة جيرمي أورنز وبيل اوجست
- دعوة للمشاهدة
- مقاومة مشروعة
- مواقف لايمكن إهمال دلالاتها
- قطر تحصل علي جائزة الأكثر وفاءً لسيدها
- وبعيداً عن التأييد أو التنديد ..
- هكذا تدفع الشعوب تكلفة خطايا حكامها
- عمنا أحمد مصطفي أحد أبطال تاريخنا الوطني العظام ..
- اعتراف قديم وطلب غفران متجدد ..
- إبراهيم عيسي وقاهرته وناسه
- خبر لم يكن ينبغي أن يمر مرورا عابرا ..


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - أين ذهبت المسئولية وفي أي دهليز تتسكع