أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى عبد العزيز - دعوة للمشاهدة














المزيد.....

دعوة للمشاهدة


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 7213 - 2022 / 4 / 8 - 18:08
المحور: الادب والفن
    


لأنني لاأميل إلي السينما الأمريكية التي تهيمن عليها احتكارات هوليود بمعاييرها التجارية .. فدائماً مااجد ضالتي في مشاهدة السينما المختلفة عن السياق الهليودي ومنها السينما الأمريكية المستقلة والمتمردة علي هوليود ، ولذلك فإنني بالإضافة إلي أعمال السينمائيين من خارج أمريكا .. انحاز إلي تجارب أثنين من أهم رواد السينما المستقلة الأمريكية وهما المخرجان الأمريكيان (بول توماس اندرسون) و(جيم جراموش) ..
فهما يقدمان سينما ليست مستقلة فقط من حيث ظروف الانتاج والتمويل ولكنهما يقدمان سينما متمردة من حيث الموضوع علي هوليود وعلي سينما الهيمنة الرأسمالية ، وفضلاً عن تمردهما علي صعيد الشكل والصورة واللغة السينمائية فإنهما يقدمان موضوعات تشكل نقداً جاداً ومريراً للنظام الرأسمالي وللهيمنة الرأسمالية علي البشر ..
هذا الحديث بمناسبة أنني أشاهد للمرة الثالثة فيلم (ستكون هناك دماء .There Will Be Blood) للمخرج الأمريكي بول توماس اندرسون ، وهو الفيلم الذي اعتبره الكثيرون - واعتبره أنا - رائعة من روائع السينما العالمية ، وتحفة سينمائية مفعمة بأرقي العناصر الفنية والفكرية ، وبطل الفيلم الممثل البريطاني الأيرلندي دانيال دي لويس قدم في هذا الفيلم درساً فريداً في الآداء السينمائي يضعه في مصاف عبقريات الآداء السينمائي لدرجة أنني اعتقد أنه لو لو يقم في حياته سوي بآداء دوره في فيلمين فقط هما (القدم اليسري) للمخرج الأيرلندي جيم شيريدان ، و(ستكون هناك دماء) للعبقري توماس بول اندرسون لتكفل آداءه في هذين الفيلمين لوضعه في الصفوف الأولي لعباقريات الآداء السينمائي علي مدي تاريخ السينما العالمية ..
ارجوكم وادعوكم لمشاهدة فيلم (ستكون هناك دماء) للمخرج الاستثنائي المتمرد بول توماس اندرسون ..
ستعاينون الكثير من قصص الصراع المبكر علي الطاقة البترولية ، والصراع من أجل الهيمنة الرأسمالية وصراعات الهيمنة الدينية وعلاقتها بالرأسمالية.
لن استطرد
حتي اتيح لمن لم يشاهد الفيلم أو من لم يقرأ عناصره بعد أن يحلق في فضاءات قراءاته بمستوياتها المتعددة كيفما يشاء ..
ولنا لقاء آخر
احاول فيه تقديم قراءة مفصلة لهذا الفيلم الذي اعتبره حدثاً سينمائياً تاريخياً يستحق الإلتفات والقراءة الفاحصة التي تمسك بالدلالات التي يشع بها الفيلم وتستخلص منها الدروس الإنسانية الهامة ..
الفيلم موجود كاملاً ومترجماً علي موقع (إيجي بيست) .



#حمدى_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاومة مشروعة
- مواقف لايمكن إهمال دلالاتها
- قطر تحصل علي جائزة الأكثر وفاءً لسيدها
- وبعيداً عن التأييد أو التنديد ..
- هكذا تدفع الشعوب تكلفة خطايا حكامها
- عمنا أحمد مصطفي أحد أبطال تاريخنا الوطني العظام ..
- اعتراف قديم وطلب غفران متجدد ..
- إبراهيم عيسي وقاهرته وناسه
- خبر لم يكن ينبغي أن يمر مرورا عابرا ..
- عندما تكون (الدولة) فاعلاً ، ومفعولاً به ..
- تناقض قابل للحل ، وأخر جذري لايقبل الحل
- استقالة قرداحي
- لحظة عابرة ، بقيت مرارتها فى القلب …
- أنا لست رقماً تأمينياً ولاعلامة علي الشاشة ..
- معارك السوفت وير ..
- مؤتمر (وعد الآخرة) كإهانة لنبل وشرف القضية الفلسطينية
- تعليق علي ماحدث في أربيل العراق
- إنهم يسحقون الأجراء
- عبد الغني لبدة الذي أعرفه ..
- مالاينبغي أن يكون غائباً


المزيد.....




- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى عبد العزيز - دعوة للمشاهدة