أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - كونوا حُماة الديار














المزيد.....

كونوا حُماة الديار


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7316 - 2022 / 7 / 21 - 15:51
المحور: الادب والفن
    


داهمت بيتنا المتواضع باكراً
قوات تُسمىّ نفسها حركية
يحمل مسؤولها كتاباً ممهوراً
من كبار قيادتهم لدواعى امنية ..
تُلاحقُ وتبحثُ عن عناصر وأفراد
ينتمون الى احزاب يسارية .. ممنوعة من التجول ..
لإعتناقها حُب الوطن .. واحزاب شيوعية ..
وقفت صارخةً في وجههم أُمي ..
وتصدت لهم كاشفةً غطاء رئسها الأسود ..
حُزناً على مخزون مدمول موشحا ً يُجهشُ لَهُ نواحاً ..
لاطمةً على صدرها !!
يا ويلتاه .. وا حسرتاه ..
يا خجلتاه .. وا حُسيناه !؟..
أتعتقدون بأننا مِنَ بنى مروان وأتباع .. أُميه ..
هذا كل ما لديكم يا ابناء .. بقية البقية ..
أوتحسبون إنكم تُدافعون عن خط الحُسين ..
وتصونَّون مبادئ الكرار حيدر ..
وتتبنَّون وتتعهدون كامل القضية ..
لأجل ابنائيَّ اتيتم !؟..
انم في بيتهم داخلاً .. عن التاريخ يقرأون ..
وعن مصائب الواقع الأليم يكتبون ..
أمِن اجل ذلك تُريدون ..
وبيتنا تُحاصِرون .. لِتعتقلون !؟..
والعدو الحقيقي .. حدودهُ مباحةً و مفتوحة ً ..
عليه واجب الجهاد وقدسية الفتاوى .. ضرورة ..
أم على بعضنا صارت الفتنة موجة وموضة "فتوّة " !؟.
ودعوة محصورة
هل صدقتم مُسيلمة الكذاب بِدعةٍ
وأُدخِلتم في زحام جنود الحجاج إبن يوسف ضحية !؟..
وخُذلتم في طُغيان عِلَّل رِدة الرعية ..
كونوا حُماة الديار ورعاياها ..
وصونوا العهود من كدٍ من جهادٍ
إحموها .. كُل مَنْ يقتل ويسبى ويظلم ..
وضاعة الدناءة محفورة على جبين الغِل والغُبن ..
قبل دخول محراب خيمة الجهل تلذذاً
للقتل والسحل والذم
تحت رعاية جوفة الإعدام بلا أوامر
ترتكز في دواخل عقول جلاوزة العصر ..

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 21 - تموز - يوليو - / 2022 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغربال الامريكي والمُنخل الروسي يتواجهان
- الرفاق والأحداق
- لن نبحث عن إرضاء خاطر امريكا في قمة العشرين
- لأنكِ القصر والليل
- ردع روسيا يحتاج الى أكثر من حاجة قِمم بافاريا ومدريد
- إيقاف -- pride 2022 -- عقب غضب على المثليَّين
- مَعصية أمريكا كَمن يمتنع عن دخول الجنة
- آخ يا بلدنا -- أعراس أجمل الأمهات المُودِعة --
- قبل إكتشاف الغاز في بحر لبنان -- هناك إرباك داخلي يليه حماية ...
- حين صرتُ حذِراً .. كان الفراق قد حضر
- إرهاب مُنظَم و إرهاب فوضويَّ
- يوم أطلقوا الرصاص على فلسطين
- الربع الأول من الألفية الثالثة مع بداية القرن الحادى والعشري ...
- سبقتني إليهِ دَمعَّاي
- اللغة والأدب سياق نهج التنوير عند -- كريم مروة --
- كيف السبيل إلى منالُكِ
- الضبابية تُطغي على ديموقراطية الإقتراع
- حي السلم وعربات مكبرات الصوت مع صوت مظفر النواب
- أحقاً نحنُ مسجونون في الأبدانِ
- تغطية شيرين أبو عاقلة لشيطنة العدو الصهيوني


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - كونوا حُماة الديار