أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام محمد جميل مروة - تغطية شيرين أبو عاقلة لشيطنة العدو الصهيوني















المزيد.....

تغطية شيرين أبو عاقلة لشيطنة العدو الصهيوني


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7249 - 2022 / 5 / 15 - 16:48
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


رأينا على مدى التاريخ القديم والمعاصر أهمية مراقبة الأحداث او الحروب التي تأخذ كل من يقف بوجهها كونها الحروب كأداة تفصل بين من يتصارع ومن يقاتل ومن يسعى الى إكتساب اكبر موقعاً ومركزاً وصولاً الى اخر مطافات آلية الحروب وهي السيطرة والهيمنة والإحتلال للأرض بصورة غي محقة . هذا ما جرى منذ "" 75 عاماً وصاعداً "" في وسط وعلى ارض العروبة وقلب اصحاب اللغة العربية الاولى التي يستخدمها اهل فلسطين ومحيطها منذ وما قبل الديانات التي كانت انطلاقة تأسيسها من واقع حال ما زال ينتظر تحديد صوابية من يحكم او من يتحكم او بطريقة اخرى من يستطيع التسلط على شاكلة اسلوب الإحتلال الصهيونى الممهد لَهُ لكى تصبح فلسطين المحتلة في خبر "" كانت "" !؟. طبعاً في مقدمتي تلك دلالات وإشارت لا بد من ايضاحها او التعويل من خلالها لكى ندخل الى حالة الصراع العربي الصهيوني الذي افرزته وقائع تتراكم منذ ايام النكبة التي ترافقت مع زمن إغتيال "" الجميلة والوسيمة وصاحبة القد الناشط الإعلامية والمراسلة شيرين ابو عاقلة "" كم كانت تزهو عند إمتشاقها الميكروفون وتستخدمهُ كسلاح فردي وجماعي يُثبت نظرية العدل والحق ضد الظالم والجلاد ، كانت تستعد يوم الإربعاء مساءاً لتغطية احداث استعدادات القوات العسكرية الصهيونية في محيط مخيمات جنين بعدما وردت معلومات للمخابرات الاسرائيلية عن تواجد من حرض على عمليات الطعن مؤخراً مما ادى الى مقتل اعداد من الاسرائليين الذين يستوطنون ويتحكمون بكامل سلاحهم المدججة والممنوحة من قبل حكومتهم العنصرية ، والتي بدورها تحظى بتغطية كاملة من المجتمع الدولى والغربي في مقدمتهم صيغة غض النظر عن اهوال وجرائم ومجازر العدو الصهيوني كحق في الدفاع عن الكيان مهما وكيف ما كانت اساليب الإجرام قتلاً وإعتقالاً وسجناً وحتى تدميرا ً وصولاً الى "" إقتلاع وتجريد الأرض الفلسطينية من خضرتها وزيتونها و تينها وعنبها "" ، واخيراً من الإنسان وهذا ما تقوم بهِ قوات العدو الصهيوني في إستغلال وترسيخ سيطرتها بقوة وفرض السلاح الحديث. مؤكداً ان الشهيدة والمراسلة الشابة شيرين ابوعاقلة قد خضعت لدراسة مهمة مكنتها من مسعاها المميز لكى تُصبحُ مراسلة مباشرة وعلى الهواء مع كل ازمة أمنية تقع بين اصحاب الحق وابناء الحجارة والمقلاع ، وما بين جيل ابناء المرتزقة الصهاينة اللقطاء الذين تم إستقدامهم منذ اكثر من ثمانية عقود لكى ينضموا الى جحافل الاحتلال . طبعاً كانت شيرين ابوعاقلة تعتقد بمهارة وحرية حركتها كونها حاصلة على شهادات في الإعلام ومن جامعات مهمة وكونها تحمل الجنسية الامريكية كانت سهولة تنقلها وحصولها على تصاريح ممهورة من وزارة الامن والداخلية الاسرائيلية الا انها بدورها كانت تُسخِرُ كل امكانياتها لكى تفضح تفاصيل يوماً بيوم وربما ساعة بساعة عن بشاعة وبطش جيش الاحتلال في محاصرة المنازل والبيوت على حدود الجدار العنصري الفاصل والعازل بين دولة المسخ اسرائيل واصحاب الارض فلسطين .
في ذلك اليوم عندما تم اطلاق النار مباشرة على المجموعة المرافقة للصحافة كانت في مقدمة الموقع وتقف امام الكاميرات وليس خلفها وتحدت العدو ورجالهِ وحاولت "" تغطية شيطنتهِ وتعسفهِ "" ، وعدم الإفساح في المجال حتى للتواصل مع الوفود الإعلامية والمرخص لها من قبل العصابة الصهيونية . لكنها شيرين تعرضت للرصاص مباشرة وعن قرب من قناص محترف كان يُصِرُ على قتلها كونها فدائية ولا تخاف اصوات الرصاص ودائماً تتحرك وبكل رشاقة فاضحة حركة القوات الخاصة للجيش الصهيوني الذي يواجه بطولات الشباب والصبايا من ابناء المخيمات البائسة التي ترفض الاحتلال وكل اساليبه الإستيطانية والاستعمارية شكلاً ومضموناً!؟.
تحدثت وسائل الاعلام مؤخراً وعلى كافة الاصعدة عن الصدمة التي كانت بمثابة ذبح علني للإعلامية شيرين ابوعاقلة التي كانت سبباً جوهرياً ومتقدماً في تقديم الاخبار مباشرة من ارض المعركة . فكيف لا وقد صارت شيرين ابوعاقلة هي اخر اخبار اصوات ومنصات الاعلام المحلي والدولي والفلسطيني والعربي . لم يكن إغتيال شيرين جديداً على الصحافة في عز تقدم اصحاب الميكرفونات وحملها والهرولة والركض والجرى من موقع لأخر لا بل من خلف حائط وسور الى خلف جذع من اشجار الزيتون وتقديم وإرسال حالة مصورة عن ساحات وركن المعركة . هكذا عملت شيرين وساهمت طوال عقدين من الزمن في ايصال الاخبار مباشرة وعلى الهواء لِمَا يدور على ارض فلسطين ، طبعاً جنسيتها الفلسطينية كانت اخر عنوانها واخر تغطيتها حيث تم تكريمها من قبل الشعب الفلسطيني مباشرة في الداخل وفي الخارج وكما قارعت المحتل في فضحهِ . حتى وهي مجثية في تابوتها الثائر ارعبت العصابة الصهيونية عندما كانت مجموعات من الشباب تحاول رفع تابوتها عاليا لكن الصهاينة لم يرق لهم ذلك المشهد فعمدوا الى اطلاق النار مباشرة فوق نعشها لإسقاطه ِ بعيداً لكن النعش ظل مرفوعاً فوق اكتاف المشيعين رافعين اصوات وصرخات التنديد ضد المحتل كما كانت تقول عند مفارق وزوايا وشوارع القدس ، والمخيمات داخل اراضي ال 48 وفي غزة ورام الله ، غطت الشهيدة المئات من المرات تشييع جنازات الشهداء وكانت تذرف الدموع على الشهداء وجاء دورنا اليوم في تكريمها ان لا نذرف الدمع على فقدانها لكننا نرفع هاماتنا ورؤوسنا إجلالاً لمقامها ولموقعها ولمرقدها و لجِنازتها في اخر عناوينها على ارض فلسطين مرفرفة في تحديها حتى اثناء موتها للعدو الغاشم . ملتحفة ومتوشحة بوسام علم بلادها الاول فلسطين .
لقد ادرك الصهاينة انهم قتلة وظالمون وفجرة وغاصبون للأرض !. ولكنهم لن يتمكنوا من فرض سياسة طواعية للناس لهم من خلال ارهابهم .
شيرين ابو عاقلة الى جنة الخلد رغم انف الذين تفوهوا في تحديد احقيتها الشهادة ام لا .
لأولئك نقول ولغيرهم ان النخبة امثال شيرين رفعوا مستوى الحرية الى اخر مداها ،فمن العار والخزى ان لا نمنحهم اوسمة المجد والطهارة مقابل كل الذل والانحطاط لمن يُشكك في حرية وإمساك الإعلام وتسيسه لمصالح طائفية ومذهبية وصهيونية مشتركة!؟.
اذا كانت الادارة الامريكية وزبانيتها قد تذمروا او حاولوا ادانة اغتيال الشهيدة شيرين ابوعاقلة وإعتبار الحادث عبارة عن حالة تخبط نتيجة اطلاق نيران ضروري لضبط الامن حسب مقررات وتقارير الامن الصهيوني. الا ان الرفض والادانة والشجب لا يخدم القضية الفلسطينية وإن كانت الشهيدة قد صرحت مراراً عبر صفحتها ان العدو الصهيوني واللوبي المتواجد في العالم هو من يحمي اسرائيل وهو من يزعم ان الإرهاب يجب إجتثاثهِ من محاولة القضاء على الإنتفاضة الفلسطينية التي تتوالد وتتزايد يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة .
المجد لكِ في رحيلك المُبكر الذي كان حزيناً لكل من تجري في دمائه معنى الحرية والكرامة ورفض ونبذ العبودية والرق والأحتلال اينما كان..
الصحافة دائماً هي التي تكشف عن اسرار الغول المختبأ خلف كواليس حماية من امن واسس الى بناء الاحتلال الصهيوني لفلسطين .
تمرست الشهيدة شيرين ابو عاقلة وتنقلت بين المدارس والاكاديميات وحصلت على الشهادات العالية ، ولكنها صاحبة ارفع شهادة وهي شهادة الدم من اجل ان تحيا فلسطين حرة عربية .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 15- ايار - مايو / 2022 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَضت لا تبحثُ عن قصاصةٍ لكى تكتُب ليَّ
- أشكال متعددة لرفض سلطة الإحتلال الصهيوني
- إلى من يسكن الأكواخ
- في عيدكم رائحة عرق الأكَّف
- تتزاحم في موسم الإغتِسال
- عن قَصد أو بدون وعي -- الإحتراق المُستَفَّز --
- ألفتُ المكان الذي كُنتِ ترتَّدينهُ
- جبرا إبراهيم جبرا ملف متجدد -- البحث عن وليد مسعود -- فلسطين ...
- طوفان وَهمي َّ فوق رؤوس العُشاق
- نموذج مِنَ المجازر بِلا مُحاسبة خوفاً من سلطة -- الإمبريالية ...
- زائرة ألليل على هودج مُطَهَم
- كيف لنا تَصدِيق سلطان تركيا رعاية مفاوضات السلام بين روسيا و ...
- أُعِيدُ مُجدِداً إليكِ -- فهل تقبلين --
- قبل نهاية مواعيد مُحددة لبنان يضمحِلُ
- كَلِمات حَزينة -- حنونة ثقيلة --
- اللجوء والفِرار وإدراجهِ حسب التميَّيز العنصري
- إنارة الغرفة -- أم إضاءة الشمعة --
- ألفرق الشاسع ما بين مقاطعة أمريكا وإسرائيل والعقوبات الراهنة ...
- خُذي كُل شيئ منى -- حتى عيونيّ ألباصِرة --
- عطاء وسخاء المرأة بِلا مُقابل لكنها مُحاصرة


المزيد.....




- فرنسا: اليمين المتطرف ينوي حرمان حاملي الجنسية المزدوجة من ت ...
- فرنسا: هل يمنع حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مزدوجي الجن ...
- «الديمقراطية»: إعلان نتنياهو الانتصار على المقاومة في القطاع ...
- شولتس -قلق- بشأن احتمال فوز اليمين المتطرف بزعامة لوبان في ف ...
- هل يعتمد ماكرون استراتيجية تشوية اليسار في الدورة الأولة للت ...
- الرئيس الكيني يوافق على محادثات مع المتظاهرين ضد زيادة الضرا ...
- شولتس -قلق- من احتمال فوز اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا
- الحرية لـ “صاحب الشعر الطويل” وكافة سجناء هونغ كونغ السياسيي ...
- استطلاع: اليمين المتطرف يحتفظ بالصدارة قبل تشريعيات فرنسا
- الانتخابات التشريعية الفرنسية: اليمين المتطرف يتصدر الاستطلا ...


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام محمد جميل مروة - تغطية شيرين أبو عاقلة لشيطنة العدو الصهيوني