فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7303 - 2022 / 7 / 8 - 07:42
المحور:
الادب والفن
على بابِهَا قنَّاصةٌ كبارٌ وصغارٌ...
على وجوهِهِمْ
صورُ شهداءْ...
لَمْ يُفْتَحِ البابُ
الجنةُ مُضْرِبةٌ هذَا اليومَ...!
واقفةٌ / صامتةٌ /
غيرُ معنيةٍ بمنْ دخلَ أوْ خرجَْ ...
أمهاتٌ /
سحبنَ منْ أجسادِهِنَّ الأقدامَ ...
احتجاجاً /
حافياتٍ ...
يركضنَ في أثدائِهِنَّ
لعلَّ الدَّمَ يصيرُ حليباً أبيضَ ...
يصلحُ للرضاعةِ
وتفطمُ الحربُ نفسَهَا ...
عنْ أكلِ الجثثِ
وشربِ الحليبِ الأحمرِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟