أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - وُلِدَتْ مَيِّتَةً / الْحِكَايَةُ...














المزيد.....

وُلِدَتْ مَيِّتَةً / الْحِكَايَةُ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7290 - 2022 / 6 / 25 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


1
كلُّ مافي الأمرِ :
أنَّ للحبِّ أشباحَهُ /
تضعُ مُسْودَّةً تحتَ رأسِكَِ
ثمَّ تغادرُ النافذةَ...
تأمرُ القمرَ بحراسةِ الليلِ
قبلَ أنْ تستفيقَ الذاكرةُ ...
منْ نشرةِ الأحلامِ
ويسرقَ الليلُ عباءةَ النهارِ...


2
كلُّ مافِي الأمرِ :
أنَّ للحبِّ ذراعاً طُولَى //
تلُفُّ الأعناقَ
وتختصِرُ المسافةَ إلى الموتِ ...
قبلَ أنْ تستيقظَ المقابرُ
التِي آوَتْ مَنْ تَرَمَّلَتْ قلوبُهُمْ...


3
كلُّ مَافِي الأمرِ :
أنَّ للحبِّ عصاهُ السحريةَ ///
لكنَّهَا
تقلِبُ السحرَ على الساحرِ...
يغدُو الساحرُ معشُوقاً
السِّحرُ عاشقاً ...
فهلْ منْ عصاً أخرَى
تفسخُ السحرَ ...؟


.4
كلُّ مَافِي الأمرِ :
أنَّ للحبِّ قائمتَهُ القصيرةَ ////
تجعلُ التركةَ أخفَّ
على قائمةِ البوكرِ الطويلةِ...
لِيتبلَّلَ السريرُ بمِلْحِ "الخبزِ
على طاولةِ الخالِ ميلادْ "...
وتمنحَ النجومَ
غربالاً للفراغِ...


5
كلُّ مَافِي الأمرِ :
أنَّ الحبَّ لعبةٌ قذِرةٌ /////
يلعبُهَا الشَّاطرُونَ في الشطرنجِ
وتنتهِي اللعبةُ ...
بقتلِ الملكِ أصلِ الخدعةِ
لَا يُقتَلُ الجنودَ أصلُ اللعبةِ ...


6
كلُّ مَافِي الأمرِ :
أنَّ للحبِّ خيطاً رفيعاً //////
بينَ اليقينِ واللَّا يقينِ
يُعلِّقُ ساقَهُ على حبلٍ ...
بينَ الإسفلتِ والسقفِ
مشنقةً للدُّوارِ...


7
كلُّ مَافِي الأمرِ :
أنَّ الحبَّ يأتِي فَوَّاراً ///////
كالبحرِ...
يتأبَّطُهُ الموجُ
شبَقاً ...
في رخاوةِ الرملِ
وحينَ يرحلُ غاضباً مهزوماً ///////
كالحربِ...
تتخلَّى الْخَوْذاتُ عنْ رؤوسِهَا
طاساتٍ ...
للهاربينَ منْ السُعارِ
على جبهةِ الحكايةِ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثَوْرَةُ قَصِيدَةٍ...
- هَنْدَسَةٌ شِعْرِيَّةٌ...
- أَنِينُ الْمِرْآةِ...
- إِحْتِجَازُ التّْرَامْوَايْ / tramway ...
- حِينَ تَعْشَقُ حُورِيَّةٌ الشَّيْطَانَ...
- بَالُوعَةُ الزَّمَنِ ...
- حَظٌّ مَنْقُوصٌ...
- سَجَائِرُ الْحُبِّ ...
- دُونَ إِذْنِي...
- جَفَافُ قَلْبٍ...
- دُعَاءُ الْحُبِّ...
- دُونَ وَجْهٍ...
- ضَجِيجُ الشِّعْرِ...
- لَوْحَةُ حُبٍّ ...
- الْأَشْبَاحُ...
- عُكَّازَةُ الْأَعْمَى ...
- الدَّرْسُ الْأَخِيرُ فِي الطَّيَرَانِ...
- الطَّعْنَةُ الْأَخِيرَةُ ...
- زجاجٌ ونافذة
- قُطْنُ الصَّمْتِ ...


المزيد.....




- فنانون مصريون يهددون بمقاضاة نجمتين إسرائيليتين لسرقة لحن أغ ...
- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - وُلِدَتْ مَيِّتَةً / الْحِكَايَةُ...