فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7265 - 2022 / 5 / 31 - 10:12
المحور:
الادب والفن
أصعدُ سلاليمَ العمْرِ ...
دد دَرَجاً / دَرَجاً /
أُوزِّعُ أعضائِي هديةً
بالتقسيطِ ...
ليسمحُوا لِي بالمرورِ
منْ ثقبِ الْأُوزُونِ ...
فأَلْتَقِينِي /
دونَ أنْ أحترقَ هناكَ...!
أنزِلُ سلاليمَ العُمْرِ ...
دفعةً واحدةً /
أفقِدُ أعضائِي
بالجُملةِ رهينةً /
لذوِي الأعطابِ الحرْبِيَّةِ ...
وأنَا أنزلُ تكادُ إغْماءَةُ غمامةٍ...
تُصِيبُنِي بالْعمَى
حتَّى لَا يتبقَّى مِنِّي شيءٌ ...
حدَّ الهاويةِ...
أقفُ على يدِي اليسرَى
أُلَوِّحُ بيدِي اليمنَى ...
لَمْ أُدركْ أنِّي فقدْتُهَا
وأنَا أصعدُ إلى الهاويةِ...
حيثُ السقوطُ /
عكَّازَةٌ تتفقَّدُ الأعمَى...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟