أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَصَائِدُ هَارِبَةٌ ...














المزيد.....

قَصَائِدُ هَارِبَةٌ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7240 - 2022 / 5 / 6 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


منْ قفصٍ صدريٍّ...
تهربُ قصائدِي
منَ الإعتقالِ...
لَا تحبُّ أنْ تكونَ صوتاً مبحُوحاً
في منصةٍ /
تعرفُ :
أنَّ الخيطَ أعرجُ والإبرةَ عمياءُ...
لَا تحفرُ سوَى فشلِ اللقاءِ
بينَ الحنجرةِ والصوتِ ...
ترفضُ أنْ تملأَ الحفرَ
بمدادٍ /
يخلُو منْ لونِ الحبِّ...


القصيدةُ إِيَّاهَا...
تسلَّلَتْ منَ الأرشيفِ
إلى نقطةِ مراقبةٍ...
تُرابطُ عندَ حِبْرٍ يملأُ
حفرَ الأبجديةِ ...
وعلى طبقِ اللغةِ
تأخذُ الحروفُ أزرارَهَا...
لتخيطَ المعنَى
بهلوسةِ الكلماتِ دونَ معنًى ...


قصائدِي /
تمتنعُ أنْ تستعرِضَ جسدَهَا
موضةً ...
على الأَنْسْتَغْرَامْ /
أوْ تجمعَ اللَّايْكَاتْ
لِتُلَمِّعَ قلادَتَهَا ...
وتُهرِّبَ اللُّؤْلُؤَ اللَّمَّاعَ
في قافيةٍ جوفاءَ./
بوزنِ الريشةِ ...
فيركبَهُ العاجزونَ عنِ الركضِ
في الفضاءِ...
والسيرِ في محارِ الجنونِ
بفوضَى اللغاتِ...




قصائدِي /
تسمُو أنْ تتحولَ دميةً
في هيأةِ ملكةِ جمالِ ...
على الْيُوتُوبْ /
هيَ تثقبُ القافيةَ بمثقابِ
العصيانِ /
ترفسُ الميزانَ بمهمازِ
الخيالِ...


قصائدِي /
ترقصُ على قيثارةِ الحريةِ
تتعرَِّى منَ الضوابطِ ...
ترقصُ بنعالِ " رَامْبُو "
على أقدامِ " زُورْبَا "
عاريةً /
منَ القيمِ والخطايَا والأخطاءِ ...
تكرهُ المعارضَ
تكرهُ أنْ تتحولَ مرصداً ...
يمسحُ العالمَ
تكرهُ أنْ تصيرَ COPIE COLLE...
أوْ فَاكْساً مُتجوِّلاً
تكرهُ أنْ تكونَ لوحةً ميتةً ...
على جدارٍ منسيٍّ /
تلكزُهَا المساميرُ والنُّثُوءاتُ ...


قصائدِي /
تريدُ أنْ تكونَ الشعرَ
الذِي يقرأُ نفسَهُ بنفسِهِ ...
دونَ فواصلَ /
دونَ حركاتٍ /
دونَ نقطٍ /
إنهَا التِي تمنعُ وتمتنعُ عنِ الصرفِ ...
إنهَا القصيدةُ التِي لَمْ أكتبْهَا
لكنهَا كتبَتْنِي ....



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْحُبُّ حَدْسُ الْقَصِيدَةِ ...
- لَانِهَايَةَ لِلْحُبِّ...
- لَا وَقْتَ لِلشِّعْرِ...
- أَطْبَاقٌ مُتَعَفِّنَةٌ...
- الْعِشْقُ قَوْسُ قُزَحٍ...
- الْجُوعُ كَلَامٌ فِي الصَّمْتِ...
- الْكَأْسُ الْعَمْيَاءُ...
- خَلْفِيَّةٌ ...
- أَسْكُنُ جُثَّتِي ...
- قَصِيدَاتِي تُعْلِنُ الْإِضْرَابَ...
- حُلُمٌ شَيْخٌ ...
- لَذَّةُ الأَلَمِ...
- بُكَاءُ مِرْآةٍ...
- رَأْسِي بَيْنَ بَيْنَ...
- سَيِّدَةُ الْفَرَحِ ...
- الْكُورُونَا تِنِّينُ النَّارِ...
- لَيْسَ أَثَراً بَعْدَ عَيْنٍ...
- نِسْيَانُ نِيسَانْ...
- غَيْمَةٌ لَا تَبْكِي...
- الشِّعْرُ سَطْرٌ لَا شَطْرٌ...


المزيد.....




- -الناجون من الظلام-.. شهادة حية من جحيم السجون الإسرائيلية
- ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرو ...
- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...
- قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و ...
- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَصَائِدُ هَارِبَةٌ ...