فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7224 - 2022 / 4 / 20 - 17:18
المحور:
الادب والفن
في الساحاتِ الخلفيةِ للذاكرةِ...
لَمَزَنِي حلُمٌ قديمٌ
والحبُّ حلُمٌ يتملَّكُنَا ...
لَا نملكُهُ
مهمَا طالَ العمرُ والحيَلُ...
وقفتُ على قرنَيِّْ الثورِ...
أراقبُ بالمنظارِ
كلَّ الأحلامِ...
تسقطُ تباعاً
ولَا أحدَ استطاعَ أنْ يكسرَ...
القرونَ /
وقفتُ على متلاشياتٍ...
منْ عظامٍ منخورةٍ
أراقبُ بِكاراتِ الذكورِ...
دونَ أنْ أفتحَ الجرحَ
لحلُمٍ جديدٍ...
أيتُهَا الأحلامُ الصغيرةُ ...!
دعِي الأحلامَ الكبيرةَ تنامُ
في حوزتِكِ ... !
الحلُمُ ليسَ حلُماً
مَا لَمْ يحضنْ في عينيْهِ...
طفولتَهُ
وشيخوخةَ الآخرينَ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟