فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7213 - 2022 / 4 / 8 - 09:41
المحور:
الادب والفن
كلُّ المفاتيحِ تصْدأُ ...
إلَّا واحداً
كلمَا أدخَلَتْ أُصبعَهَا في القفلِ...
ذاكرةٌ /
تتسِعُ الثقوبُ
وتتسلَّلُ المساميرُ...
تضربُ الرأسَ...
كأنَّهُ المطرقةُ /
وأنَا السِّندانُ...
أبحثُ عنْ رأسِي بينَ المطرقةِ والسندانِ ...
أيُّهُمَا أَنَا...؟
مفصُولانِ /
رأسِي والجسدُ ...
كأنَّهُ الرأسُ المطرقةُ
والجسدُ السِّندانُ...
مَازلْتُ أبحثُ عنهُمَا...
لَا أحدُ سوَى المساميرِ
تطرقُ ...
والمفتاحُ صدِئٌ
لَا يفتحُ رأساً مُثْقلاً ...
تجهلُ
أينَ تصبُّ حُمولتَهَا ...؟
مَازالَتْ رأسِي مطرقةً...
مَازالَ رأسِي سِنداناً
أَيُّهُمَا أَنَا...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟