فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7180 - 2022 / 3 / 4 - 00:29
المحور:
الادب والفن
منَْ الْكُورُونِْ إلى الْأُومِيكْرُونْ...
سفرٌ في دماغِ مَاكْرُونْ
إلى أُوكْرَانْيَا...
على فمِ الحربِ...
تجثمُ الأفاعِي
تلعقُ /
المياهَ الجوفيةَ
فتنشفُ عروقُ الأشجارِ...
وعلى فمِ طفلٍ...
تختنقُ العصافيرُ
وهيَ تشربُ دمَهُ...
كيْ يصيرَ عصفوراً
يشربُ ماءَ الآبارِ /
ولَا تجفُّ الآبارُ...
كلمَا عطشَ البئرُ شربَ طفلاً ...
كَمْ يلزَمُنَا منْ بئرٍ...؟
لتحيَا الأرضُ
منْ دماءِ أطفالِنَا...؟!
كَمْ يلزمُنَا منْ طفلٍ أوْ طفلةٍ
لتعودَ المياهُ إلى مجارِيهَا...؟!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟