فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7171 - 2022 / 2 / 23 - 21:53
المحور:
الادب والفن
لَا أملكُ تصريحاً...
المِلْحُ /
أكلتْ حصتَهَا منْ أوراقِي...
العثُّ / القُرادُ / البَقُّ / وَ أُمُّ الأربعِ والأربعينَ /
تكفَّلَتْ بالوصيةِ الواجبةِ...
أُغادرُ الترابَ ...
فَلوْنُ الوطنِ صارَ بُنًّا مُحَمَّصاً
بدمِ الذينَ يصحُونَ ...
على كؤوسِ القهوةِ كلَّ صباحٍ
ليقُولُوا :
صباحُ الوطنِ /
ومساءاً :
تُصبِحُونَ على وطنٍ /
أوراقِي لَا تدلُّ على وطنِي...
فابنُ الجيرانِ :
باعَ سيارتَهُ. /
وقدَّمَ استقالَتَهُ /
منْ إدارةِ الترابِ...
وأفْرغَ محفظتَهُ /
على المطارِ...
ثمَّ غادرَ /
دونَ تربةِ البلادِ...
إلى بلادٍ
لهَا ترابٌ......
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟