فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7163 - 2022 / 2 / 15 - 15:37
المحور:
الادب والفن
في الجيوبِ الخلْفيةِ للذاكرةِ ...
أقبضُ على ممحاةٍ هاربةٍ
منْ ثقبِهَا...
نُسِيَ مفتوحاً
تكتبُ بالهواءِ :
كانتْ تتذكَّرُ لِتنسَى
أنهَا بالحِبْرِ الصينِيِّ ...
أرشيفُ الذكرياتِ
فَلَا تمحُو...
أمحُو الأسماءَ ...
وحينَ أنقرُ على إسمِكَ
تنْفلِتُ منْ نفسِ الثقبِ...
مادةٌ سامَّةٌ /
تُحيطُكَ بزرقةٍ
لَا يمحُوهَا الغيابُ...
كلَّمَا تذكَّرْتُكَ ...
وخْزَةٌ بأحدِ الجيوبِ
تُذكِّرُنِي :
أنَّكَ الْعَصِيُّ على النسيانِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟