أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - بَحْثٌ غَيْرُ مُجْدٍ...














المزيد.....

بَحْثٌ غَيْرُ مُجْدٍ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7172 - 2022 / 2 / 24 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


لَا تبحثُوا في جيوبِي عنْ تذكرةِ سفرٍ في الغيومِ...!
الريحُ تُكدِّسُ الأحزانَ في الرُّكامِ
وتوزعُ الأحلامَ على زوايَا النسيانِ...
في حانةٍ مخمُورةٍ /
تلتقطُ أوراقَ اليانصيبِ
في المُنتصَفِ اللَّيْلِيِّ...
وتُنظِّفُ قهقهاتِ السُّكارَى
منْ مذكِّرةِ السُّكْرِ العلَنِيِّ...


لَا تبحثُوا عنْ صرْخةِ الفقراءِ في أمعائِي...!
الجوعُ يُهَرِّبُ فُتَاتَاتِ الخبزِ
منَْ السُّرَّةِ إلى فَتْقٍ...
لِيجمعَ الأرغفةَ في غفلةٍ
منْ مخابزِ المدينةِ...
كيْ تنجُوَ الأطباقُ والصحونِ
منَْ الطَّقْطَقَةِ والكسْرِ...


لَا تبحثُوا عنْ صرْخةِ الناسِ في حُنجُرَتِي...!
الجفافُ أيْقظَ موسمَ الْبَخَّاخَاتِ
في بَحَّةِ المطرِ /
وخَشْخَشَةِ الورقِ /
فتحوَّلَتِْ الأبواقُ والطُّبولُ والمزاميرُ
إشارةَ المرورِ...
بعيداً /
عنْ مخاطرِ السُّيولِ والأوبئةِ والرَّشْحِ المُتوحشِ...
الربيعُ فقدَ ذاكرتَهُ للغِناءِ
صارَ للعصافيرِ طُبولٌ وبنادِيرُ في الورْشاتِ ...
لَا تلتقطُ الحُبوبَ /
تلتقطُ المناقيرَ /
وتحفظُ بعضاً منْ ذاكرةِ الحقولِ
كيْ لَا تشدُوَ منْ جديدٍ...


لَا تبحثُوا في الخرائطِ عنْ مكانٍ لِأحلامِي...!
الخرائطُ اسْتَوْطَنَتْهَا الجنازاتُ
الطرقُ صارتْ مأوًى للفيروساتِ ...
أمَّا المصارفُ
فاسْتَغْنَتْ عنْ أصابعِنَا...
وغدَا التَّرْقيمُ ذاكرةً
يفتحُهَا ذوُو المحافظِ المُنتفخةِ ...
والكُرُوشِ المُتقدِّمَةِ إلى الأمامِ
لَا تبحثُوا عنِّي ...
فَلسْتُ سوَى نقطةٍ
في مجرَّةِ العدمِ ...!



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هُوِّيَّةٌ تَأْكُلُ التُّرَابَ...
- فِي الرَأْسِ مُسْتَوْطَنَةٌ إِسْمُهَا الْوَطَنُ...
- سُؤَالٌ مُتَعَثِّرٌ...
- صَحْوَةُ الدِّيكْتَاتُورِ...
- الْإِنْتِظَارُ هِوَايَةٌ وَ هَاوِيَّةٌ...
- الْجَيْبُ السِّرِّيُ ...
- حَشِيشَةُ الْعُمْرِ ...
- طِفْلُ الْمَاءِ...
- LE COP VIDE / الضَّرْبَةُ الْخَاوِيَّةُ ...
- الشِّعْرُ أَجْمَلُ لُغْزٍ ...
- اِنْتَظَرْتُكَ...
- وَحْشٌ فِي الذَّاكِرَةِ ...
- شَرَابٌ حَلَالٌ...
- وَكَأَنَّهَا الْعَرَّافَةُ...!
- مُفَوَّضِيَّةٌ آلَاهِيَّةٌ...
- سَفَارَةٌ إِلَاهِيَّةٌ...
- قَيْصَرُ زَمَانِهِ...
- غَيْمَةٌ عَمْيَاءُ...
- خُدَعٌ لُغَوِيَّةٌ...
- تَرْجَمَةٌ أُخْرَى ...


المزيد.....




- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - بَحْثٌ غَيْرُ مُجْدٍ...