أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - لَوْحَةُ حُبٍّ ...














المزيد.....

لَوْحَةُ حُبٍّ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7269 - 2022 / 6 / 4 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


تَعَلَّمْتُ /
أنْ أشحنَ الهواءَ في قارورةٍ...
كلمَا هفَوْتُككلم كلمَا هفوْتُ إليكَ
انتشرَ العطرُ في صدرِي...




تَعَلَّمْتُ /
أنْ أُقَطِّرَ البخارَ منْ جسدِكَ...
في منديلٍ/
أمسحُ بهِ جسدِي ...
كلمَا تذكرتُ /
أَتَعَرَّقُ إسمَكَ
يَرْشَحُ جسدِي صورتَكَ...



تَعَلَّمْتُ /
أنْ تحسَّسَ جسداً مُبلَّلاً بجسدِكَ
فأركضَ في الأحلامِ ...
أكثر /
حتَّى أتحولَ بخاراً
تُقَطِّرُهُ أنتَ...


تَعَلَّمْتُ /
أنْ أُخزِّنَ الحرارةَ منْ جسدِي
في جسدِكَ...
كلمَا اشتدَّ الشوقُ إليْنَا
أبْرَدُ في العناقِ...
وكلمَا مرَّرَ العناقُ ذراعيْهِ
بصدرِي /
و مَدَّدَ ساقيْهِ
بِخَصْرِي/
أُصابُ بِقُشَعْرِيرَةِ الموتِ
أحْشُو الكلماتِ ...
بصورِكَ بِصورِكَ /
تتحولُ تمثالاً
ينتصِبُ في قلبِي...
في الكلماتِ


تَعَلَّمْتُ /
أنْ أَفْتِلَ شارِبَيْكَ
كلمَا اشْتَقْتُكَ ...
دخنْتُ شُعَيْرَاتِهِمَا
سيجارةً /
ونِمْتُ في جسدِكَ...



تَعَلَّمْتُ /
أنَّ للقلبِ في هَزَّاتِهِ
شؤوناً...
وأنَّ مقاومةَ الحزنِ
كتابَتُهُ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْأَشْبَاحُ...
- عُكَّازَةُ الْأَعْمَى ...
- الدَّرْسُ الْأَخِيرُ فِي الطَّيَرَانِ...
- الطَّعْنَةُ الْأَخِيرَةُ ...
- زجاجٌ ونافذة
- قُطْنُ الصَّمْتِ ...
- رَحِيلٌ مَشْبُوهٌ ...
- لَوَحَاتٌ مُفَكَّكَةٌ ...
- جُثَّةٌ تَبْتَلِعُ جُثَّةً...
- حَرْبٌ سِرِّيَّةٌ ...
- قَصَائِدُ هَارِبَةٌ ...
- الْحُبُّ حَدْسُ الْقَصِيدَةِ ...
- لَانِهَايَةَ لِلْحُبِّ...
- لَا وَقْتَ لِلشِّعْرِ...
- أَطْبَاقٌ مُتَعَفِّنَةٌ...
- الْعِشْقُ قَوْسُ قُزَحٍ...
- الْجُوعُ كَلَامٌ فِي الصَّمْتِ...
- الْكَأْسُ الْعَمْيَاءُ...
- خَلْفِيَّةٌ ...
- أَسْكُنُ جُثَّتِي ...


المزيد.....




- فنانة سورية تثير الجدل في مصر (فيديو)
- تضارب الروايات.. السلطات تؤكد موت مهسا أميني بنوبة قلبية وال ...
- فريق CNN يجرب تطبيق ممثل فيلم -ثور- لمدة شهر.. شاهد النتيجة ...
- هل تستولي الترجمة الآلية العصبية للغة العربية على وظائف المت ...
- بعروض غامرة.. مساحة في دبي تجمع الفنانين الرقميين
- بالفيديو.. مستوطنون يرقصون على وقع موسيقى صاخبة في المسجد ال ...
- معرض الرياض الدولي للكتاب.. ملتقى سعودي يبني جسورا ثقافية مع ...
- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...


المزيد.....

- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - لَوْحَةُ حُبٍّ ...