فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7302 - 2022 / 7 / 7 - 10:31
المحور:
الادب والفن
للمَنْصُورةِ غشاءُ البكارةِ...
تحجُبُ عيْنَ الشمسِ
لِنِيرَةَ أشرفْ /
قبْوٌ
تُؤْلَلُهُ يفقأُ عينَ الحبِّ...
لَا تسألُوا الأطلالَ عنِ الغيابِ ...!
فِي رسُومِهَا
رَجَّةٌ /
منْ ثقبِ القلبِ
يرتجُّ لهَا الحبُّ...
مُصابُونَ بالرَّمَدِ الْحُبَيْبِيِّ...
لَا بِ داءِ الحبِّ
مُصابُونَ بِ داءِ الْكَلَبِ...
بالسُّعارِ /
يلهثُونَ دونَ حبٍّ
يردِّدُونَ شعارَ :
" ومنَ الحبِّ ماقتلْ "...
أيُّهَا الْآكِلُونَ قلوبَهُمْ ...!
لَا تصرُخُوا :
" إنَّ الحبَّ أعمَى "...!
فَتَتَآكلُوا
في ذاكرةِ الجنونِ ...
الحبُّ /
عيناهُ جاحظتانِ
لكنْ /
مُصابتانِ بالتُّؤْلَلِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟