أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - المجموعة الشعرية أنا الذي أسرى نقد الصورة في جمالية العبارة الشعرية للشاعر وهام حسين















المزيد.....

المجموعة الشعرية أنا الذي أسرى نقد الصورة في جمالية العبارة الشعرية للشاعر وهام حسين


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7292 - 2022 / 6 / 27 - 23:09
المحور: الادب والفن
    


•حول الديوان الشعري
أنا الذي أسرى، للكثير من الشعراء لحظات تسمى لحظات النوم واليقظة وهي تأتي بالهام لتشكيل الصورة الشعرية وعالم الرؤية وهذه تعتبر أفضل حالات تسجيل الأحرف الأولى من تبادل الابتعاد والاقتراب التصوري للمسافة .
•أشعار ثائرة سجن الذات
الأنسان مهما كبر تصبح الحياة جميلة في عيون المحبين على الرغم من عسرتها وبعدها عن الحقيقية، الشعراء لهم رؤية ابعد من الأخرين لانهم يرون بعيون عاشقة للناس تهف للقلب والعصافير والمقاهي والجسور والنوارس على نهر دجلة وهي فضاءات المحبين لكل شيء نابض بالحياة وليس غريبة على أهل العراق .
•قصيدة الشعار: وهي تتكلم عن الانفعالية في زمن الحب والنوم المغطى بالعري وهي تعطي انطباع وماهية الى أبعد من الجنس واللذة تغذي نسائم الجسد المترع بالشوق. الشعار: تعني علاقة تتميز بها جماعة (سادية – مازوخية).
•قصدية (ثورة ): وهي ترفع حالة الوعي الوطني والقدر الذي لا يطالٌ وتأخذ من حنين الطفل حالة العمر ،بأبعاد الحلم والحقيقة والوعد، من نار العشق وهي تخرج من ثورة الحب رمادها الذهبي كلون الشمس خيوط الحياة.
•قصيدة (أنا الذي أسرى): أن الغضب يأتي بلحظة وينتهي بلحظة ،والروح وهي هاجز الزمن . وخيال الشاعر الخصب ملهم بالصورة الإبداعية عندما يقول من شعرك الذهبي .. حتى مطلع القبلة .. أنا الذي أسرى وأعرف كل شيء عن هذا الجسد المدجج بالأسر والألم والأنوثة .وهنا صورة قراءة العيون حاضرة عندما يقول (( أتقن لغة العيون عندما أشتهي .. كما قلتي ربما تتوقعين يوماً.. المشتهى والملتقى حاضر بيننا )) وهنا يردف بأعجاز رمزي كلمة مشهدٌ أتذكرين في (مشهد) قلت لي اشتهيتك.
•أنا لست بنبي.. هو يؤكد أنه أنسان محمل بحكاياته العتيقة.. وحكايات جدتي تروي الأيمان والحب والطغيان على لسان الأنسان الطفولي .
•خيبة أمل: وهنا صورة شعرية جميلة تتكلم عن انتظار المراءة التي لا تأخذ قرار حاسم عندما ينظر إلى الورد وهو يذبل والساعة التي تتجاوز الزمن وعندما يأتي رقم الهاتف وهو لا يحمل اسم معين مجهول فعندها يكون خارج الاهتمام.
أيتها الواقفة فوق التل ..
ألا ..حان الوقت للنزول قربي
لأني لا استطيع إحياء وردة ماتت
بسبب خيبات الآمل .
•حزن ..
هنا الشاعر مثل صورة الحزن والحرية والسلام ،مقرون ببلده الذي يئن من كثرة أوجاعه وهو ليس ككل الأوطان ، بل عاشق السماء وهنا تفاءل نورس الحب ان طار في سماء الله .
•حكايتي..
هنا فلسفة الشاعر المتمرد على الحب وهو يؤمن أن الحب ليس عابر بل عبودي وأزلي لا ينتهي بالفراق بل تتجدد ذكراه وحنينه ولا تتلاشى صورة العاشق المحب
•حافية القدمين..
الحالة الإنسانية تتجسد بلوعة اللام المفجوعة بولدها المحترق وهي فاقدة تركض نحو اللهيب علها تنقذ روح ولدها الذي يتلظى بنار الخراب. قصيدة توجع من يتلمس الحقيقية .. النار وهي تلتهم أجساد الفقراء.
•حنين
أيتها التائه بين أنا ..
كلمات القسوة لا زالت تغفو بين ضلوعي ..
كيف اجمع بين قسوة روحي الحنينة ..
وحنانك أحياناً ..
وهنا رشفة عاشق ساهرة بعيدة عن الأفراح والحزن يلف النهر بالدموع وهو طفل يريد التعلم من شهقة الحنين.

•خذي قلبي
نحن الشعراء مجانين..
لا نحب الصراخ
نحب كل شيء في حبيباتنا ..
نحب فناجين القهوة المرة ..
أيتها الحلوة المعتقة بخميرة القهوة
خذي قلبي
واعطني كل شيء يؤلمك ..
الشاعر يعبر عن مكنون ودواخل إرهاصات الشعراء في الأبداع عندما يصور الشعراء مجانين للالا يحبون الصخب ولا يحبون ألام الأخرين ومنهم حبيبة الشاعر عندما يقول لها اعطني كل شي يؤلمكِ . وهو يتخوف من فراغ الفنجان ، وطالما كأن الكاس مترع مملوء فان الغزل والحب موجود .
•قصيدة خيال
حينما وقفت على بئر..
شعرت باني لم أر..
سوى خيالي الممتد في داخله ..
كلوحة سريالية مدفةِ برائحة قديمة..
عندما نتخيل سرد القصص وأشعار السريالية، هو استذكار للواقع وهي تمثيل اللاوعي في مدخل انعكاس الصورة لرؤية بئر قديم ، أخوة يوسف والبئر.. والماء أثمن شيء عند العرب وهو يتلألآ كسراب الصحراء القاسية.
•دفء
مذ كانت أمي ..
تحتضن رأسي في حجرها
كنا ومازلنا حبيبين..
يا أمي ..
حبك علمني أن أنتظر وأشقى..
وأسمو اليك..
وأصبر لفراقك صبر المجروحين..
حبك علمني ..أن الحب باقِ..
وروحك كان نهراً من دموع ..
حب الأم لا يعوضه حب فهو الحب الأبدي ووجع المحبين، والجراح التي لا تندمل والصبر على الفراق صعب والبكاء تستذكر كل رحيل يستذكر ريح الأم وحنان الأم ووجع فقدان الفراق .

•بكاء على الطريق
عندما بكت
تجراتٌ وقلت لها لا تبكي..
لا تكوني أيقونة بكاء ..
مسحت دموعها بيدي..
وبعد حين شعرت أنها كبغداد مكتظة..
تختلط فيها المواعيد ..
لم تعد هي ..
حينها شعرت .. أننا نبكي على أطلال مقبرة مهجورة ..
اسمها بغدادُ..
بغداد تبكي عندما تفقد المقاهي والنوادي والمتنزهات والساحات الخضراء ورونقها وكل العصافير التي هاجرت بيوتنا، حتى البلابل طارت من المآسي حملت كل القيود، والمقابر مهجورة تودع الزائرين..

آمرلي ...
آمرلي مخنوقة الأنفاس .. تصرخ في عتمة الليل
أين أولادي
إلى متى يبقون تائهين
إلى متى نبقى إلى الصباح تسرقنا نخب الليل
النادل الأيزيدي "علاوي" كنا نلوذ بصيحاته ..
وأهله يلوكهم الموت بطيئاً
في آمرلي كان الناقوس يئن
وقارئة الطالع كانت بجواري
آمرلي قالت :
لا تبكِ
لا تمشِ في طرقات الدمع
ثم أردفت قائلة: قائلة أيها الراحل صوب الماء
كفكف دموعك.. ودعٍ الناقوس والذكرى ..
أنا و آمرلي والناي
نحن الثلاثة تعودنا أن نبكي..
مدينة آمرلي عندما يصفها الشاعر وقت الحصار وهي تستصرخ في عتمة الليل محاطة بأولادها وتدافع عن تاريخها الناقوس وعلاوي وهم يتعرضون للموت البطيء وهي شامخة على الوادي الجميل تستقبل الدعاء من جميع الأجناس وهي تودع الاحبة يوميا وهي تحت الحصار، رغم ذلك هي متسامحة مع نفسها حتى مع القتلة او هي تطلب الماء وتشرب من دموع الحزن وتتذكر ناقوس الوداع والفراق الأبدي. وكان طالعها يذكر أهلها أنها سوف تنتصر وترجع مدينة المحبة تحب الفرح والعرس والحياة .

•تراث الأجداد ..الفرات الأوسط
جاءت في قصائد الشاعر الكثير من تراث المدينة (بابل) التي ولد فيها مثل (نحن بابليين) وهي تأكيد أن الشاعر ملتصق بالماضي لا يفارق تاريخه الأزلي، وكذلك في قصيدة (أنا بابلي) وهي تمسك الشاعر بالإرث الأصيل لمنطقة الفرات الأوسط (بابل ،الديوانية، كربلاء ،والنجف، الكوت) وهي الأرض السهلة للوصول الى قصة الحضارة في بلاد متابين النهرين ،أنها مدن الشمس الساطعة وقصص الخيال على نهري دجلة والفرات الخالدين .(شجرة النارنج) و(قلب ومدينة )و(قال لي جدي). وهي تراث الأجداد في سرديات صورية توقظ وجدان الأنسان وحنينه الدائم للماضي وتوارث هذه المفردات الأصيلة .
•أشعار غزل بدون امرأة
الشاعر وهو يتغزل بحبيبته و إحساسه بالحب ضمن صور غير مرئية ويمثل كل بيت شعري صورة وقصيدة كاملة في معناها الالهامي مثل قصيدة
(روحً وشمس) عندما افتح فمي لأذوق الشمس ..أحسُ بدفٍ حميم داخل خلجات روحي.. يبدو أني ما زلت على قيد الأنين.. (زقزقة عصفور) و(سرير وحب).. وهو يبدأ قصيدته عندما دخل الحب دون أذن أو مقدمات بل عواصف وأحاسيس والتي يختمها سلاماً على الحب حين يولدُ.. وحين يموتُ.. وحين يبعثً ليشقى..
(شخابيط ليلية)..وهي مناجاة رجل حب من طرف واحد، لحظات الليل قاتلة عندما يحب المفتون بالأخر يصور كل شي فيه جميل زاهي وهنا يناجي طيفها الليلي ،الى الذي اسرى بدفء الحياة ليلاً.. أمهلني لحظة لأنك لا تدري ما بيَ .. من يصلحُ قلبي الكسير..
•أشعار من رحم المأساة
لكل شاعر لحظات مأساة في حياته تقربه من الموت في اي لحظة زمنية ،الشاعر يصف قصيدة (سيارة بلا رأس ) هي تسجيل لحظات الموت التي راءها وهي تسير مسرعة متلهفة لتقديم هدية عابرة من مبنى الألم بدون رحمة تقطع مسافة بعجلات طائرة مسرعة لقطف روح أنسان وهو يفتح ذراعيه ليبعد أذاها عن أذى الأخرين وهو مطروح الفراش ويتخيل المأساة ويدون بدون راس يفكر كيف هو يروي وهو مطروح الفراش .
•أشعار عاصفة
قصيدة( فرصة) ..الشاعر يوصف اليأس بالفرصة الأخيرة للحاق بالحب خوفاً من النهاية وفي قصيدة (دروب) .. يتكلم مع ذاته التي لم تطأ درب العودة ... خوفاً من الضياع.. وفي قصيدة (قارئة الفنجان) .. الذكرى حية باقية مادام الأنسان باقي عندا موت الأنسان تموت الذكرى وتصبح رماد منسي.. قصيدة (لا فرق) .. وهي مقارنة بين القلب والعقل عندما يصف محبوبته بالوجود ..لا فرق بين قلبي وعقلي ..ذلك ينبض لك وهذا يفكر بك .. وكلاهما أنت .. فأين أنا الأن .. كذلك قصيدة (لو لم تقولي).. هي محاكات غزل ثنائية بين الأنسان وصورته أمام المرأة التي تحاكي العمر والرغبة والجوع والعطش والبرد والنار والثلج الذي يفصل بين الاثنين ولكن تبقى النار ويبقى الثلج هي صورة الأنثى التي يحبها وهي لا تعلم أنها معشوقته الأبدية.
•ترميز القصيدة
قصيدة (من أنتِ) ..عندما يصفها الشاعر أنت .. روح الحكايات.. ونجمة لامعة تطفئ عتمة الليل ..أنت ..فراشة جميلة تزدان سحراً كل صباح .. أنتِ .. رفيف أغانٍ .. أنتِ ليلِ.. وأنتِ حلم كل ليلة..
قصيدة الى (فهد الصكر) .. ترميز القصيدة تشير الى ثائر يقتل بدم الحرية من قبل الطاغوت وطائر الموت كنعان يبصق على رأس الطاغوت وهو يردد ويقول أنا لا أخافك ويقول له أنا أريد أن تحملني لأرى الله .. ويخط على جدار نصب الحرية مقولته الخالدة دعونا نحلم بوطن سعيد ..وهو يحلم بفجر يبزغ ليضيء لنا باحة من الحب والجمال وهو يحمل راية الحرية الخالدة ..
قصيدة (دموع وربابة).. استذكار للزمن الجميل الذي يسير مسرعاً ويقطع شواطئ الأنهر والعمر ويتذكر أغنية يا حريمة يا حريمة..
ترميز.. قصيدة (محمد درويش علي) ..هو مناجاة أبواب الله في سردياته الأبدية وأحلام الأنسان المتعطشة الى رحمته عندما يظهر العظماء رباعيات الخيام، والجواهري، ونزار قباني، والسياب ، والدرويش أمام حور العين وهن حاملات دنان السلسبيل والأنهر من لبن وخمر ..وهو يطلب منهن الشرب لأنه ما أهل به لغيرك والمقصود الدرويش (الأنسان ) الذي يحمل ربابته وهو يعزف على وترٍ..
•جمالية الصورة في أشعار الغزل
استخدم الشاعر صور شعرية بسيطة في المقطع عميقة في معناها مثل قصيدة( رغبة) ..وهو يصف الهروب من الليل المدجج بالانفعالات والرغبة من فرط اشتياق قلبه .. وهو يصف محبوبته امرأة الصمت لانها تمثل له حكاية وفي عينيها كلام سرمدي لا يجد غير الخضوع والاستسلام لها ..حتى يفوز بالجنة.
قصيدة (دهس).. استخدم الشاعر مفردات التناقض الحادة عندما خاطب الحزن بالبكاء، والبنادق تشتهي عصافير الأشجار.. وهي ترميز ان البنادق تتجه صوب الأشجار لاصطياد العصافير التي لاحول لها ولا قوة إلا أنها تحب الطيران والوقوف على الأشجار العالية حتى تتنفس الحرية.
الخاتمة ..
ختاماً نرى أن المجموعة الشعرية (أنا الذي اسرى) هي باكورة أعمال الشاعر وهام حسين وتحتاج الى نقد فني من نوع أخر حتى تستوفي كامل جوانب الأبداع من صورة شعرية وصورة فنية لان الشعراء العراقيين وهم يملكون أدوات الحرفة في الشعر الحر وهناك رواد هذا الشعر، بدر شاكر السياب ، ونازك الملائكي، وعبد الوهاب البياتي وأخرون رحمهم الله هم من رسموا ملامح هذا الأبداع الفني وفق إدخال الصورة الشعرية بأوسع مخيلة أدبية نتمنى ان تكون باكورة أعمال الشاعر إضافة في الريادة الشعرية.
المحامي والناقد



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد ورقة التحالف (1)
- كيف نعمل في ظل التحديات.. ملاحظات نقابية
- مجلس النقابة يتحمل المسؤولية
- أعادة بناء نقابة المحامين العراقيين.. القرار الجريء
- دعوة مجلس نقابة المحامين العراقيين بعد نزع الشرعية، تحدي لله ...
- ماذا حدث في الاجتماع العادي لأعضاء الهيئة العامة في نقابة ال ...
- (التحديات الداخلية التي تواجه العمل النقابي) والتي تمس أسس ا ...
- كيف نعمل ومن يمثلنا في المرحلة الانتخابية القادمة
- الأمر القضائي الذي، أصدره رئيس مجلس القضاء الأعلى على ضوء طل ...
- مخالفات رئيس محكمة التمييز الاتحادية للدستور والقانون العراق ...
- (المحكمة الاتحادية العليا: نزاهة العملية الانتخابية مسؤولية ...
- تظاهرات الناصرية .. مستقبل وطن
- قانون جرائم المعلوماتية ... شرعنة الاستبداد
- أعادة تدوير النفايات السياسية ، سياسة تهجين للحالة العراقية
- وزير المالية العراقي ، يخالف قانون بيع وايجار أموال الدولة ر ...
- اوراق علمانية الحلقة (3)
- اوراق علمانية الحلقة (2)
- اوراق علمانية
- حماية الحقوق والحريات في الدستور العراقي للوصول الى الدولة ا ...
- د. نبيل جاسم لا تسقط في مستنقع الفساد؟


المزيد.....




- عرض نسخة جديدة من أوبرا الروك -الجريمة والعقاب- في موسكو
- مكتبة البوابة: -قراءات فى الفكر الإسلامي-
- نائبة جزائرية سابقة بين أيدي القضاء بسبب تصريحات عنصرية ضد م ...
- مشاهير يقاضون ناشر صحيفة ديلي ميل البريطانية بسبب -انتهاك ال ...
- -قسم سيرياكوس-.. فيلم وثائقي عن متحف حلب
- -الضاحك الباكي- بين التقليد والتشخيص.. فنانون جسدوا شخصية نج ...
- بحضور لافت.. بدء الدورة الصحفية التدريبية باللغة العربية لقن ...
- شاهد.. حلاق عراقي يحوّل شعر زبائنه المهدر إلى لوحات فنية
- تطبيع أم انفتاح؟ سبعة أفلام مغربية في مهرجان حيفا السينمائي ...
- ماجدة الرومي تتألق ويصدح صوتها في مهرجان الغناء بالفصحى بالس ...


المزيد.....

- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - المجموعة الشعرية أنا الذي أسرى نقد الصورة في جمالية العبارة الشعرية للشاعر وهام حسين