أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - انجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (1)















المزيد.....

انجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (1)


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7286 - 2022 / 6 / 21 - 00:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البحث في أصالة ودقة الكتاب المقدس عموماً وانجيل يوحنا خصوصاً كدليل تاريخي واخلاقي ولاهوتي، امر يخالف الواقع والمنطق والحقائق التاريخية، فلقد تم البحث فيه في مجال النقد الكتابي واظهر الكثير من فقدان الدقة العلمية في اثبات عصمته من التبديل والتغيير في نصوصه وشخوصه واصالته، فلا يمكن الاعتماد عليه كمرجع للوحي الإلهي.
امامنا سفر الرؤيا وانجيل يوحنا، اسّس سفر الرؤيا الجدل القائم في الكنيسة الاولى فلقد تم رفضه في البداية الى ان قبلته كنيسة الغرب. ان التفسيرات الاستعارية لها كانت في القرن الثاني الميلادي. كان ومازال هذا السفر من الصعب قبوله كمرجع لاهوتي، لماذا؟ لان الملكوت السماوي لم يحتو اصناف حيوانات بنماذج خرافية لا اصول لها في المعتقد اللاهوتي للاديان الابراهيمية، لهذا ارتبط العقل المسيحي بمشكلة الفهم الغامض للتركيبات اللغوية لسفر الرؤيا التي لم يستوعب معانيها الرمزية العقل المتدين؟ ذلك ان الرمزية تذهب بالعقل الى سراب الإيمان وعدم الوثوق فيها لانها تخالف الطبيعة الفكرية للمتدين. صارت المعاني الباطنية بثوابتها الروحانية امراً اصعب، اي فيها من السرية والباطنية ما يدفع العقول الى تركيب الرموز لعمل فكرة لاهوتية في وقت ان الله يفترض ان يكون دينه سهلا واضحا كي تتقبله العقول المتعطشة لرؤيا ملكوته. انطبق نفس الحال على انجيل يوحنا اذ كان اول من ابتدع ألوهية المسيح في النص الديني، وقد تناقضت التصورات في مصير صاحب الانجيل ان كان يوحنا بن زبدي او غيره، فقد زعمت الكنائس انه قتل مع اخيه يعقوب، كما اشار ذلك اعمال الرسل في الاصحاح 12 ” قتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف في زمن هيرودس الملك ” .
دافع ديونيسيوس عن الرمزية والاستعارية في قراءة النص وهذا ما جعل كنيسة الشرق ترفض سفر الرؤيا ككتاب قانوني، فالإيمان بسفر الرؤيا هو ذاته في مشكلة قبول او عدم قبول انجيل يوحنا، الاول اعتمد على الرؤيا الخيالية المعقدة في العالم الاخروي صعب التركيب في محتواه بوجود العالم الخرافي عند عرش الله، وانجيل يوحنا خالف بقية الاناجيل بوضع المسيح في لاهوت معادل مع الذات الإلهية بل استنتج من الانجيل ان يسوع هو الله ذو الطبيعة المركبة بين اللاهوت والناسوت. من الذي كتب انجيل يوحنا؟ فهل يوحنا كاتب سفر الرؤيا هو نفسه كاتب انجيل يوحنا او هو مجرد تشابه اسماء؟ لقد حدث الخلاف في مشكلة قبول كتاب يوحنا اللاهوتي في الرؤيا وانجيل يوحنا في كنيسة روما على يد الكاهن غايوس. فمن يؤمن بسفر الرؤيا الاصحاح 20 قطعاً سيؤمن بعقيدة الألف سنة، ومن آمن بعقيدة انجيل يوحنا يؤمن قطعاً بألوهية المسيح.
يوحنا بن زبدي، كان صياد سمك وأخوه يعقوب تبعا معاً المسيح، كما أن والدته سالومة كانت من القريبات إلى المسيح، فلقد كانت أخت مريم والدة المسيح وقد عاش حتى أواخر القرن الميلادي الأول، وقال ايرنيموس بأنه عاش إلى سنة 98 م او حتى قبل هذا التاريخ، وتذكر الكنيسة أنه كتب إنجيله في أفسس قبيل وفاته. تميز انجيل يوحنا بخطورته اللاهوتية في تضليل المعتقد السليم وكذلك لمخالفته بقية اناجيل العهد الجديد، مرقس، لوقا، متي، تميز كذلك ان كنائس العالم المسيحي اتخذت من هذا الإنجيل عقيدة الثالوث التي حولت المعتقد المسيحي الى مزيج بين اللاهوت والوثنية، ليس هدفي في هذا الموجز وضع المقارنة بين الأناجيل لكن الذي يهمني اثبات بطلان لاهوت انجيل يوحنا، وبطلان اصالته.
ان الخط العقائدي في الأناجيل التي سبقت انجيل يوحنا قد اتفقت كلياً على الطبيعة الشخصية ليسوع المسيح كما ورد في سفر لوقا الاصحاح الثاني ” واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة، والنعمة عند الله والناس ” هذه الطبيعة الشخصية لم يكن في منهاج عقيدة الآباء الاوائل ما يعتريها من لاهوت اتحد بناسوت، بل كانت شخصية درج عليها انبياء بني اسرائيل، الطبيعة غير المركبة، وهي الحالة التي اعلن عنها يسوع المسيح كما ورد في متي، الاصحاح الخامس ” لا تظنوا اني جئت لأنقض الناموس، ما جئت لأنقض بل لأكمل ” . فهل كان موسى ذو طبيعة مركبة بين اللاهوت والناسوت؟
اشار كتاب الفارق بين المخلوق والخالق ان اخطاء الاصحاح الاول اللاهوتية في انجيل يوحنا “ في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله هذا كان في البدء عند الله ” فقرات كونها باطلة من حيث المعنى فهي متناقضة متنافيه غير قابلة للتعقل ولا صالحة للتوجيه، فان قوله والكلمة كان عند الله لا يلتئم مع قوله وكان الكلمة الله فاذا كان الله عين الكلمة لا يصح ان تكون الكلمة عنده لان العندية تقتضي المغايرة لانها عبارة عن حصول شي عند شي كحصول المال عند زيد ولا شك ان المال غير زيد” (1)ذلك انهم كانوا يعلمون ” أن المسيح ليس إلا إنسانًا، وإنه لم يكن قبل أمه مريم ولذلك في سنة 96 م اجتمع عموم أساقفة آسيا وغيرهم عند يوحنا والتمسوا منه أن يكتب عن المسيح وينادي بإنجيل مما لم يكتبه الإنجيليون الآخرون، وأن يكتب بنوع خصوصى لاهوت المسيح فلم يسعه أن ينكر إجابة طلبهم ” (2) بهذا يشار ان ” كتـاب النصارى يجمعون أو يكادون على أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا كُتب لإثبات ألوهية المسيح التي اختلفوا في شأنها لعدم وجود نصٍ من الأناجيل الثلاثة يعلنها ” (3) ان النظرة الشائعة ان يوحنا بن زبدي مصدر كتابة انجيل يوحنا، لكن هذا الأمر فيه الكثير من الشكوك التي تبين الى مساهمة آخرين في كتابة انجيل يوحنا، لقد حرص هذا الكاتب من محرري هذا الإنجيل على ان الكلمة مناسبة لمجد يسوع. فلقد عاش يوحنا كل المشاهد التي عاشها يسوع وقد وصفها وصفاً دقيقاً حتى شهد ايام يسوع الصعبة عندما كان حاضراً عند الصليب وشهد بحقيقة موت يسوع، لكن لم يشهد شخصياً بقيامته ولم يكن في مقدور اي تلميذ تبيثت حقيقة القيامة بل اعتمدت الشهادة كلها على امرأة اخرج منها يسوع سبعة شياطين، هذا الأمر جعل ”الكلمة صار جسداً ” تهتز في المرجعية الروحانية للمسيح لان لا المسيح ولا اتباعه اثبتوا حقيقة القيامة. استخدم يوحنا كلمة يشهد، لتأكيد الحقيقة التي عاشها، في ترسيخ فكرة انطباعه واهمية ترويجه لعقيدة اللاهوت .
لم يقدم يسوع التاريخي اي دور يذكر في الطبيعة اللاهوتية التي كان يفترض ان يقدمها لو كانت عنده حقاً، لكن يوحنا كان يتصرف بتقديم الأخبار عن يسوع بالطريقة التي يراها تجسد لاهوت المسيح وليس شخصه، اذ تظهر في انجيل يوحنا اساطير يسوع التاريخية البعيدة عن الواقع تماماً. إن الموقف التاريخي من انجيل يوحنا يتركز في خلوه الكثير من فقراته تميز شخصية يسوع في اتجاه الكلمة اللوغوس في النظر الى نفسه ككيان إلهي حتى في نصوص انجيل يوحنا كان يسوع خاضعاً مطيعاً ” يسوع يقدم الولاء والخضوع والطاعة للأب .. لأن ” ابي اعظم مني ” اصحاح 14 ، والاعمال التي ينطق بها هي اعمال الأب، اصحاح 5 ، ” هذه الوصية قبلتها من ابي ” اصحاح 10 ، ففي كل الأناجيل نفس الشخص الواحد غير المتغير (4) فحالة يسوع واعترافه في الاناجيل الاربعة تنقض فكرة اللوغوس وكونه اللاهوت الإلهي في الطبيعة المتجسدة في شخصه، وهذا ما ركز عليه انجيل مرقس في الإصحاح 13 ” وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ ” فهذا الإقرار الشامل لطبيعة يسوع وعدم ادعائه انه المسيا، اعطت التبرير الى الإضافات التي دخلت انجيل يوحنا في التصورات والافكار الإفلاطونية فصارت مزيجاً غريباً غير متجانس لا علاقة له بوظيفة يسوع الرسالية، حتى ان الاصحاح 21 في انجيل يوحنا لم يكن تاريخياً اصحاحاً مكملاً انما اضيف اليه من قبل كاتب آخر كما بين ذلك اصحاح 20 من الفقرات 20 – 30 . إن اشكالية اللوغوس التي وقع في شباكها انجيل يوحنا قد غيرت التوجهات الروحانية للخالق ورسمت فيه العلاقة الأرضية البشرية انصاف الآلهة فصار المرور الى الخالق عن طريقها وهذا يمثّل ليس فقط اسائة الى التراث الديني اليهودي عير آلاف السنين، انما وضع المفهوم الروحاني على عتبة وثنية جديدة لكن بطريقة عقلية جعلت الله في شراكة بشرية وجعلت المطلق في وجوده عالماُ محدوداً لا قيمة له.
ورد في انجيل يوحنا الاصحاح الاصحاح 8 الظن ان النص يوحي بأن يسوع المسيح اقرّ بألوهيته، “ الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ” لكن تدليس يوحنا في نقل النص لم يكن بالمعنى الحقيقي، ففي ترجمة العهد الجديد، ترجمة بين السطور، بحسب ترجمة الفاندايك، ترتيب النص اليوناني ”الحق الحق اقول لكم قبل ابراهيم ان يكون انا هو “ المعنى بحسب الترجمة اختلف، فلم يتم استعمال كائن لانها تدل على الوجود في الزمن. اي الإقرار بوجود يسوع السابق لبشريته. فلم يقل المسيح ”قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ” ففي الترجمة للغة العربية لا يتم ذكر ” انا كائن او انا اكون ” فهذا النص لم يحقق هدف ازلية المسيح في نص يوحنا، حتى ان القرينة في يوحنا في الاصحاح 6 الفقرة 20 ” فقال لهم انا هو لا تخافوا ” لم يقل انا كائن، فحتى لو اقــرّ يسوع بالكينونة لذاته لا تدل على الوهيته. ذكر كذلك “ الاسم الإلهي ) انا هو ( في سفر الخروج كشف الله للبشر عن الاسم السري الذي به يريد ان يعرفه البشر ويعبدوه ” انا هو من هو ” في الاصحاح 3 الفقرة 14 . وهي عبارة لغزية صيغت ولا شك انطلاقا من جذر فعل [ كان ] بالعبرية ويصبح بصيغة مجهول على لسان موسى ” هو ” ) انا هو ( سفر الخروج 3 : 15 ” (5) ان هدف يوحنا محاولة اثبات إلوهية المسيح افتقرت الى الدليل العقائدي والتاريخي للمسيح نفسه، بشكل جعل انجيله غير جدير كمرجع يجسد تعاليم المسيح الدينية والتاريخية على مر العصور، وبالتالي فإن هذا الإنجيل يمثل انكسار وتراجع للمسار الديني الذي اسس عليه المسيح رسالته وجاهد من اجل ايصالها دون تحريف. كيف يمكن فهم هذا النص الذي بدا فيه يوحنا لإثبات الوهية المسيح؟ الكلمة في المفهوم الفلسفي اليوناني اللوغوس وتعني العقل الكلي، كلمة الإله، وهي من اعقد الدلالات غموضاً في الفهم، وقد استغرق فيها الفكر اليوناني من اجل تمييز البشر عن الحالة الإلهية التي تتفوق على البشر، وهذا ما قصده يوحنا بهدف تمييزه للمسيح عن بقية الخلق، فهو بحسب ايمانه بالمسيح مولود وليس مخلوق، لكن عند النظر واعطاء العقل فرصة صغيرة من الاستقلال عن العاطفة الدينية سنرى ان هاتين الفقرتين لن تصمدا امام المنطق السليم، فسيكوت التفسير كما يلي: في البدء كان الكلمة: هذا النص يتناسب مع الطبيعة اللاهوتية ان الكون بدأ مع الله، اي ان الله موجود قبل خلق الكون، والكلمة كان عند الله : هنا يختل المعنى اللاهوتي للطبيعة الإلهية، فإذا كانت الكلمة هي الإله، كيف ستكون عند الإله إله؟ هناك استعمال كلمة واستعمال كلمة الله، عندما تكون الكلمة ” عند ” تعني المغايرة لانها تكون بمعية شي مختلف، فلا يكون عند وهي نفسها عند ذاتها، فهذا النص متناقض ولا يبين معنى الاندماج بين الكلمة وعند الله تكون، والتناقض الصارخ اكثر هي عند الله تكون الله، فهذا تفسير ومعنى في غاية الجهل لمضمون اللغة، ثم يعود يوحنا ” هذا كان في البدء عند الله ” هنا يفترض ابطال كلمة عند لانها تعني الشي المادي ولا تدل على لاهوت الله، مادام عنده شي، وهذه العندية تعني الحالة المادية المختصة في شي وتدخل في اطار شي آخر، ولا يمكن وصف اللاهوت بمعنى عند لانها ان انسجمت مع المعنى الروحاني لا تتفق معه بالفكرة، وعندما تختلف الفكرة فهذا يعني انهما حالتان مختلفتان وليس حالة واحدة هي عند من ناحية وهذا البدء الذي عند هو الله. الصح في البدء الذي عنده “ الهي ” اي تلك الكلمة إلهية عندما تكون عن الله وليس الله نفسه، بها الشكل يستقيم المعنى، اي تحولها من اسم الموصوف الى الصفة وبهذا الشكل ننزع عن يوحنا خطأه اللغوي واللاهوتي كي يستقيم المعنى مع بقية الأناجيل. ان اعمال يسوع إلهية وليس اعماله اعمال الله شخصياً.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية في سفر دانيال
- سفر الأنشاد، نص اباحي ام وحي إلهي؟
- الله بين التوحيد والتعدد
- اضطراب الشخصية بين التدين والعلمانية
- اشكالية الخلق والخالق في الفكر الديني
- عذاب القبر خرافة ام حقيقة إلهية؟
- الإسلام الراديكالي في تنظيم داعش وطالبان
- ذي القرنين خرافة ام حقيقة تاريخية؟
- يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية
- خرافة الجنة والنار في الأديان الإبراهيمية
- الوحي الإلهي حقيقة ام خرافة؟
- الجذور التاريخية لسورة الفيل
- الجذور الوثنية لقصة خلق آدم وحواء
- طوفان نوح تاريخ خرافي ام وثيقة ايمانية؟
- عقيدة الوهم في اصحاب الكهف
- قراءة نقدية في عقيدة العصمة
- معجزات المسيح - بين الخرافة والتضليل -
- التطرف الديني في مواجهة الدولة المدنية - العراق نموذجاً -
- عبور موسى البحر الأحمر، خرافة ام حقيقة؟
- الشيطان في التراث الديني


المزيد.....




- المسلمون يتدفقون على مكة في أول حج بعد الجائحة
- سيف الإسلام القذافي يطرح -مبادرة- للخروج من الأزمة
- منسق -الحوار الوطني- بمصر ينفي المساس بالدستور أو مشاركة -ال ...
- موقع -والا- العبري: روسيا قررت إغلاق -الوكالة اليهودية- في م ...
- سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية
- طرزت كسوة الكعبة لعقود.. أسرة في القاهرة الإسلامية تواصل حرف ...
- السعودية: تطهير المسجد الحرام 12 مرة يوميًا
- صحيفة إسرائيلية: روسيا أمرت «الوكالة اليهودية» بوقف عملياتها ...
- المغرب يؤكد تمسكه بالمفاوضات لحل نزاع الصحراء الغربية
- مؤكدا انسحابه من المشهد السياسي.. سيف الإسلام القذافي يطرح م ...


المزيد.....

- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - انجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (1)