أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية















المزيد.....

يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7247 - 2022 / 5 / 13 - 23:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم تكن قصة يونان ” يونس ” القصة الوحيدة في اساطير العالم القديم، فهي ضمن تراث حافل بالمعتقدات الخرافية، تراث حافل بأساطير البحار، لكنها القصة الفريدة التي دخلت التراث الديني للتوراة وتحولت للوحي الإلهي، قصة يونان بحسب التوراة وفي القرآن ” يونس ” ذكرت طلب الله من يونان الذهاب الى نينوى ”الموصل ” مدينة شمال العراق، ذلك ان شرهم ازداد بشكل فلم يرض الله عنهم، لكن يونان بدل الذهاب لنينوى، قرر الذهاب ليافا ومن هناك ركب سفينة متجهة الى ترشيش، قيل انها مدينة كانت تقع على الساحل الغربي في البحر الأبيض المتوسط الى جانب المدن الفينيقية، حاليا هي اسم قرية في منطقة جبل لبنان. كان يظن ان اهل ترشيش اكثر ضلالة من قوم نينوى، لكن سفره المخالف هذا اثار غضب الله فأرسل ريحاً شديدة الى البحر حتى صار نوء شدديد فهاجت مياه البحر وعصفت ريح شديدة كادت ان تغرق السفينة، خاف الملاحون فطلبوا من ركاب السفينة رمي امتعهتم في البحر ليخففوا عن حملها، كان يونس نائماً حتى ايقظه قائد السفينة قائلأ ان يدعو ربه عله يرحم الركاب فلا يغرقوا. بينما هم حالة الإضطراب والخوف عملوا قرعة ليروا بسبب من يكون هذه النوء الذي تعرضوا اليه، القوا القرعة فوقعت على يونس فسألوه ماذا فمل ومن اين اتى، فأخبرهم انه يهودي وخائف من الله وقد هرب من الله طالبا مدينة اخرى. فسالوه ماذا سيفعلوا كي يهدأ البحر وان الله لا يستريح حتى يعاقب الهارب من وجهه، فماذا سنفعل بك؟ قال خذوني واطرحوني في البحر فيهدأ عنكم، فالذي وقع لكم كان بسببي. فصرخوا للرب ان لا يغرقهم بسبب يونس، فطرحوه في البحر فهدأ البحر عن هيجانه.
يذكر سفر يونان ” ثم أخذوا يونان وطرحوه في البحر، فهدأ البحر عن هيجانه، خاف الرجال من الرب خوفاً عظيما، وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا وأما الرب فأعد حوتاً عظيماً ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ..” يذكر القرآن نقلاً عن الاصل التوراتي في سورة الصافات ” وإن يونس لمن المرسلين، إذ أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم، فلولا أنه كان من المسبحين، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، فنبذناه بالعراء وهو سقيم ” بتفسير النص ان الله غفر له فلولا انه كان من المصلين المسبحين المعترفين بالذنب لكان بطن الحوت قبراً له الى يوم القيامة لكن الله رحمه فأخرجه من بطن الحوت وهو ضعيف هزيل الى ارض خالية وعندما شفى من مرضه رجع لقومه. يبدو ان البحث في منطقية النص القرآني انها ليست قصة في سورة واحدة، بل توزعت في عدة سور وبطريقة غير مترابطة مما جعلها تفتقد الى السياق الفني لأدب القصص الديني، ورغم ان هناك سورة باسمه الا انها لم تقدم اي تفاصيل عنه على عكس سفر يونان فالقصة رغم سردية خيالها الإسطوري إلا انها سلسلة تتابع طريقة التفكير في تقديم المعلومات الاوفر، لكن اي مسلم يقرأ قصة يونس في سورة يونس كي يستدل على وجوده في سور اخرى، لن يجد الترتيب والاستدلال المعنوي والمبرر للقصة، رغم ان الله ليس اله تشتيت.
نجد التناقض في اختلاف المفسرين يحيط اموراً كثيرة تخص تفاصيل القصة، فهي اضافات متعمدة لجعل القصة اكثر قبولاً كي تدخل في تاريخ القصص القرآني، ربما بهدف الترويج لها كقصة لتكون اقرب الى العقل من كونها مجرد نصوص مبعثرة” في السور القرآنية ”لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ .. ” ففي سورة الصافات ” نبذ في العراء وهو سقيم ” وفي سورة القلم ” نبذ في العراء وهو مذموم ” فمعنى مذموم منتقص ومعاب على افعاله، بينما معنى كلمة ” سقيم ” تأتي بمعنى المرض. فصاحب الرواية القرآنية كان يجب ان يعرف ان كان يونس مذموماً بسبب سوء افعاله ام كان مريضاً؟ فليس هناك وجه شبه بين الصفتين. كذلك لم يذكر النص القرآني اسمه ولا اسم ابيه عندما تحدث الله مع محمد في سورة القلم: ” ولا تكن كصاحب الحوت ” وقد افاضت تفسيرات المفسرين الكثير من التخيلات مما جعل القصة تغرق اكثر في الخيال الديني. فعقاب يونس النبذ في العراء او بقاؤه في بطن الحوت الى يوم يبعثون. لكن اين رسالة يونس التي ذهب من اجلها؟ فلم يقدم رسالة الله لا في نينوى ولا في ترشيش، وفي اي زمن؟ لقد تفتقت التفاسير والاحاديث النبوية عن محنة يونس وهو في بطن الحوت فعن ابي هريرة قال قال رسول الله ” لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت أوحى الله إلى الحوت أن خذه ولا تخدش له لحمًا، ولا تكسر عظمًا .. فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت: إن هذا تسبيح دواب البحر ... فسمعت الملائكة تسبيحه، فقالوا: يا ربنا، إنا نسمع صوتًا بأرض غريبة، قال: ذلك عبدي يونس، عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر، قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم وليلة عمل صالح، قال: نعم، قال: فشفعوا له عند ذلك، فأمر الحوت فقذفه في الساحل .. ” فهذا التفسير في خيال القصة اضافات ظنية بهدف جعل سيناريو القصة الخرافية يتخذ طابعاً مؤثراً في النفوس، ففي سفر يونان التوراتي يفتقر السفر الى سيناريو التحويلات اللاهوتية بعرض الحدث وجعله اكثر واقعية واقرب للعقل بالرغم من ان القصة كلها بنيت على معتقد خرافي. في سورة الصافات الفقرة 144 اشكالية ” لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ” فهل العقاب بجعله ملقى في العراء كما ذكرته سورة القلم، ام يبقى في بطن الحوت الى يوم يبعثون كما ذكرت الصافات؟ فالنص في السورتين متناقض. يذكر النص في الفقرة 146 في سورة الصافات ” وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ ” ثم تنتقل السورة للفقرة 147 “ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ” فالله يذكره بشجرة يقطين انبتها اليه، ثم يترك التفاصيل عنها لينتقل الى خدمة يونس لرسالته السماوية فالله لم يعلم ان كان قد ارسله الى مئة الف او اكثر، يفترض ان الله يعلم بالضبط عددهم.
لقد لعبت الحيتان في تاريخ المعتقدات العديد من الادوار في مختلف الثقافات، فغالباً ما سمعنا عن قصص الحيتان التي تدمر السفن وتبتلع البشر في العديد من القصص الفولكلورية، كذلك يعتقد آخرون ان الحيتان هي آلهة، ارواح إلهية تجلب السلام والوئام لقبائلها. في عالم الأساطير تم تبجيل الحيتان والخوف منها كشياطين ذلك ان تاريخ الحيتان الأسطوري امتد الى بلاد الشرق ولعل من اهم تلك الأساطير التي ارتبطت بالحيتان نوجز القليل منها.
: Yu-kiang يوكيانغ ، في الصين القديمة كان يعتقد ان مخلوقاً اسطورياً يسمى يو كيانغ حكم المحيط وقد وصف هذا المخلوق الرهيب بأنه سمكة كبيرة يبلغ طولها آلاف الاقدام ولها ايدٍ واقدام بشرية وعندما غضب يوكانغ تحول الى طائر عملاق وتسبب في عواصف ورياح شديدة في المحيط. تعتبر الحيتان مخلوقات مقدسة في فيتنام ويعتقد انها تجلب الحظ والسلامة، وعندما يتم العثور على حوت ميت يتم دفنه في الأرض وفي بعض القبائل يقوموا بعمل ضريح ويأتي الآلاف من الفيتناميين الى الدفن كما لو كان احد افراد العائلة. تقع في دول شرق افريقيا كتنزانيا، كينيا ، أوغندا ، رواندا ، بوروندي ، جنوب السودان والمناطق في منطقة البحيرات الكبرى الأفريقية، اثيوبيا ، جيبوتي والصومال من الدول التي لها تاريخ حضاري عن قصص الملك سليمان والحوت الجائع، كأسطورة قام الملك سليمان بزراعة محاصيل ذرة كبيرة لإطعام الجوعى والحيوانات التي تسكن الأرض، طلب الملك سليمان من الله أن يمنحه القوة لإطعام العالم مدة عام كامل. فرض الله، طلب اسبوعاً رفض كذلك، لم يكن الله راض عن طلبه، لكن في النهاية وافق على طلب سليمان، اطعام المخلوقات ليوم واحد، فاختار البحر وجلس يعد لهم الطعام لمدة شهر كامل وحين حان الوقت خرج كائن من البحر أكل كل الطعام وسأله سليمان أنا أعددت هذا الطعام لكل الخلائق في البحر فقال له الحوت، الله سبحانه يطعمني مثل هذا ثلاث مرات باليوم، مازلت جائعاً وسال سليمان الحوت وهل هناك منكم اكثر؟ نظر الحوت الى الملك سليمان وقال ” نعم هناك 70.000 في قبيلتي ”
روى اليونانيون القدماء قصة هيراكليس الذي حارب وحشًا بحريًا، بعد ثلاثة أيام وثلاث ليال، وبعد قتال تمكن من تحرير نفسه، وفي ميناء يافا، ابتلعته سمكة، اشار التوراة الى ذات الميناء، مكان رحيل يونان إلى ترشيش، كانت هذه القصة اليونانية معروفة جيدًا في آسيا الصغرى وسوريا، وقد انتشر الخبر بين الفينيقيين البحريين، وبالتالي ان انتشار روايات البحار واختفاء اصحابها قرب سواحل البحار وجدت طريقها إلى السرد اليهودي تحت تأثير الحضارة الفينيقية، فلهم روايات كثيرة عن قصص البحار الخرافية.
هناك اشارات واضحة في علم الكونيات البابلي في سفر يونان، ان الحوت إشارة إلى تيامات Tiamat ألهة المحيطات في ديانات وحضارات ما بين النهرين القديمة، فتلك الكائنات البحرية كانت تهدد الخلق وتصنع الرعب في نفوسهم. عندما بقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فإنه يشير إلى وقت الشتاء عندما حكم تيامات، ومن ثم فإن ابتلاع الحوت ليونس، سيمثلان الموت السنوي والولادة الجديدة للكون. حتى أنه يمكن أن يلمح إلى الصراع البدائي لمردوخ ، إله الشمس مع تيامات. تظهر فوضى الخلق اسطورة تيامات على شكل ثعبان بحري او تنين، تشن الحرب حين تجسدت على شكل تنين بحر عملاق لكنها تقتل على يد مردوخ ابن انكي إله العواصف، اكتسب ثعبان البحر صفات خارقة فصار الحوت ضمن القدرات المهولة لعوالم البحار في مخلوقاته الخرافية وربطها مع القدرة الإلهية، فقصة يونس ” يونان ” في بطن الحوت ثلاثة ايام شمسية، هذه الايام الثلاثة هي قبر الشمس في الظلام والحوت ” سمكة القمر ” ففي النص التوراتي كما ذكر المؤرخ توماس دوان علاقة التوراة بالأساطير Thomas Doane ” Bible Myths and Their Parallels in Other Religions” (79-80) تنسجم قصة يونس مع القصة الأسطورية للبطل الإغريقي هيروكليس أو هرقل، حيث نجد في القصة اليونانية أن حوتاً ابتلع هرقل في مكان يدعى "جوبا" وبقي ثلاثة أيام في جوف الحوت، ثم قذفه الحوت بعد ذلك على الشاطئ. تتميز قصة يونان” يونس ” انها اتخذت طريق الوحي الإلهي، اذ قدم الفكر اللاهوتي للتراث التوراتي الكثير من مصادر الوثنية ووضعها في تاريخ الأديان الإبراهيمية. فالترتيب العددي ” ثلاثة ايام وثلاث ليالٍ ” موروث اسطوري اتخذه كذلك يسوع المسيح في التدليل كذلك على بقائه في بطن الأرض مستشهداً بأسطورة يونان كما كان في بطن الحوت.
ان الأصل الإسطوري لهذه القصص انما يتمثل بزج العقل في اتون الخرافة، اذ اظهرت المخطوطات التي سلمت من الحرق والتشويه، ان قصة يونان نتاج صراع تاريخ آلهة البحار التي قتلت على يد انكي، وان القصص الخرافية على مدى التاريخ لا يجوز فيها الإستعارة اصلاً ان كانت تنحدر اصلاً من الوحي الإلهي، لقد اظهر التوراة خرافة المعتقد ورسّخ القرآن معتقد الخرافة بطريقة سيناريو ان وحي السماء القرآني يختلف الى حد بعيد عن خرافة وحي التوراة. تمت عبادة داجون، إله على شكل سمكة إنتشرت عبادته في بلاد ما بين النهرين والشاطيء الشرقي للبحر المتوسط. وقد وجدت صور لداجون في قصور وهياكل نينوى وأماكن أخرى في المنطقة. وفي بعضها تم تصويره كرجل يرتدي سمكة. وفي البعض الآخر كان نصف رجل ونصف سمكة، فهذا الأمر كان من الطبيعي ان يطوّر المعتقد الخرافي ليونان وعلاقته بالحوت لجعله تراثاً لاهوتياً فحسب. لا يوجد دليل تاريخي قاطع أن يونان قد إبتلعه حوت، ثم عاش ليخبرنا عما حدث، لكن توجد العديد من الأدلة حول خرافات قصص البحار، نحن في غياب الدليل العقلي والمنطقي فلا شهود ولا قرائن تثبت واقعية الحدث، لهذا يجب علينا ادراج المعتقد اللاهوتي لقصة يونس ضمن التراث الخرافي للشعوب فهي نتاج لتاريخ تلك المرحلة.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرافة الجنة والنار في الأديان الإبراهيمية
- الوحي الإلهي حقيقة ام خرافة؟
- الجذور التاريخية لسورة الفيل
- الجذور الوثنية لقصة خلق آدم وحواء
- طوفان نوح تاريخ خرافي ام وثيقة ايمانية؟
- عقيدة الوهم في اصحاب الكهف
- قراءة نقدية في عقيدة العصمة
- معجزات المسيح - بين الخرافة والتضليل -
- التطرف الديني في مواجهة الدولة المدنية - العراق نموذجاً -
- عبور موسى البحر الأحمر، خرافة ام حقيقة؟
- الشيطان في التراث الديني
- خطاب العنف في سفر يشوع
- خطاب العنف في النص القرآني
- الاسراء والمعراج، بين المعتقد والخرافة
- الروح بين الفكر الديني والعلماني


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإس ...
- طهران تستضيف أول معرض للسياحة في العالم الاسلامي
- بيروت الثانية لم تصوت كما اشتهت السعودية ودار الفتوى والسنيو ...
- الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية:المقاومة تؤكد وقوفها الدا ...
- وفاة الداعية الكويتي المعروف بدفاعه عن قضايا الأمة الاسلامية ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء سلامي: من خلال ثأر ...
- الرئيس الايراني لمساعد رئيس وزراء عمان:علاقات البلدين لم تنح ...
- المرجعيات الإسلامية في القدس ردا على السماح بطقوس تلمودية با ...
- ممثل المملكة العربية السعودية بدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية ...
- السلطة الفلسطينية تحذر من السماح لليهود بالصلاة بالمسجد الأق ...


المزيد.....

- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله
- The False Trinity / basim Abdulla
- نقد الفكر الديني بين النص والواقع / باسم عبدالله
- خرافة قيامة المسيح / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية