أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - سفر الأنشاد، نص اباحي ام وحي إلهي؟















المزيد.....

سفر الأنشاد، نص اباحي ام وحي إلهي؟


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 02:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليست الكتب المقدسة كتباً علمية، ولا قنوات تلفزة نشاهد فيها حقيقة الوحي الإلهي، لكن يفترض ان تكون قنوات اخلاقية، نرى فيها من القيم ما يمنع عنا الأنانية، الاستبداد وطمع الدنيا، تبث فينا روح المساعدة، العدل، عمل الخير والإحسان كي تكون الحياة بالمعنى اللائق للإنسانية. فلم يكن هدف الوحي الإلهي ان يسجل ترتيب خلق الكون، متى خلق القمر، الشمس، الأرض، النجوم والبحار، ومتى كان الظلام وحلّ النور، ذلك انها ازمنة تدل على العقل البشري في حساباته مع جداول الأرض الزمنية، بينما الوحي يفترض ان يكون خارج اطار الزمان. فكما وقع التفكير الديني في القياس العقلي وليس الروحاني ان وضع الزمان في اطار العقل اذ لا علاقة له بالغيب المتحرر من قيود الزمان والمكان، وقع كذلك في الميول والرغبات الحسية المغلفة بمشاعر جنسية، فكان سفر نشيد الإنشاد نشيداً جنسياً جعل ديباجة النص الديني حوافزاً جنسية تثير شهوة الرجال الى جمال جسد المرأة، وخيالها، وبما يسكب على العاشق في اعماقه من خمرها الساحر، وما تتمناه المشاعر الذكورية من دوافع المجون، حتى بات الوحي الإلهي رسول الشهوات يجعل الإيمان حصيلة التشبث بجسد المرأة طريق الوصول الى رضى الله. كذلك ليس طبيعة الله اخبارنا انه خلق الكون في ستة ايام ولا في عمر الأرض آلاف السنين، فهذه الحالات تنطبق على دوافع الحالات البشرية، فالدائرة الإلهية في اطار ما هو خالق وكائن في خلقه، كما وردت قصته مع آدم والجنة وحتى قصة الخطيئة الى قصة المسيح وصلبه وموسى وبقية انبياء بني اسرائيل، كلها اخبار تدور حول إله وعلاقته بمن كان معه وماذا اراد. خارج اطار العمل الإلهي يقودنا الظن الى نصوص غير إلهية، رغم اننا نعتبر العمل الإلهي في النص حالة أحساس وتأمل قادت المفكر والقائد الديني الى سكب ذاته في تلك الإسفار التي تسامت في الرقي الحسي فصارت نصوها إلهية اي راقية في الشفافية وبمصداقية الذات، فلم تحترق امام عتبة وحي حقيقي نزل اليها.
هل تعيش الطبيعة البشرية في النصوص التوراتية؟ نعم ان النصوص كلها تقلبات روحانية ومشاعر ذاتية صعوداً ونزولاً بين رقي الذات وهبوطها. سفر نشيد الأنشاد او بما يسمى سفر انشاد سليمان، تميز هذا السفر عن كل الاسفار العبرانية ان الشخصيات الأساسية فيه امرأة اسمها شولميت ورجل فلقد تبادلا الغزل وخيال الحب. حتى كسرا القيود، افتقد هذا السفر للمحتوى الديني، فلا يمكن تفسير النصوص فيه كرمزية علاقة بين الله والمسيح، او بين الله واسرائيل، ذلك ان الميول الغريزية لا يمكن فهمها او تصورها دوافع لإحساسات روحانية، خاصة ان هذا السفر لا دليل على مؤلفه ولا تاريخ او مكان كتابته، فقط اشارته للملك سليمان. افتقر السفر الى اللغة الآرامية، وقد استخدمت فيه اللغة العبرية، في اواخر القرن السادس قبل الميلاد اي بعد قرون من حياة الملك سليمان، الذي نسب اليه السفر مخالفين في ذلك الحقيقة التاريخية. فليس لدينا دليل تاريخي قاطع متى ومن كتب السفر والمرجح تم تأليفه في القرن الثالث قبل الميلاد، ليس فيه اشارات دينية، والذي يهمنا في السفر وصفه الجرئ لجسد المرأة بكل ما فيه من مفاتن، وقد حاولت بعض التراجم العربية اخفاء بعض نصوصه الجريئة لما لها من خدش للحياء، بحسب كتاب ” كل المعجزات في الكتاب المقدس ” للكاتب هربرت لوكير عن ترجمة ادوارد وديع ص 159 ” لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين. ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس، ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع. لا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما، وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب ...” فالكتاب لا ديني. يذكر يوحنا قمبر في كتابه ” نشيد الاناشيد، اجمل نشيد في الكون ” طبعة كلية اللاهوت الحبرية، لبنان. ص 9 “ ما مدى صحة القول ان نشيد الاناشيد هو مجرد ادب غزلي اباحي ادخل اتفاقاً في عداد الأسفار الملهمة ... نسب هذا السفر في الماضي الى زمن سليمان الحكيم بل الى سليمان نفسه... لكن من يطالع السفر في لغته العبرية الأصلية يتبين لغة متأخرة تعود الى العهد الفارسي الى القرن الخامس قبل الميلاد، بل الى العهد اليوناني الى القرن الثالث قبل الميلاد ، في حين ان سليمان بن داود ملكَ على اسرائيل في القرن العاشر قبل الميلاد ..” كذلك يضيف مؤلف الكتاب، ص 10 ” .. قد يحتوي نشيد الاناشيد على بعض اشعار قديمة يرقى عهدها الى سليمان ويعود اصلها الى القرية او الى المدينة ... لكن من الواضح ان مؤلفها ليس سليمان لكن لماذا نسب نشيد الاناشيد الى سليمان كما نسب اليه في سفر الامثال؟ ... لقد نسب اليه نشيد الاناشيد لشهرته في الحكمة والاناشيد .. فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية .. يتغزل بجسدها عضوا عضوا يصف السفر جسد الحبيبة من القدمين الى شعر الراس ” يتضح من النصوص الواردة في السفر ان الاوصاف الحسية فيه ركزت على الالفاظ الجنسية التي تعبر عن علاقة شخصية بين رجل وامرأة وقعا في علاقة حب متبادل، فكيف يكون كلام الله دعوة للإثارة الجنسية؟ خاصة ان السفر خال كلياً من دعوة الإيمان بالله او لعبادته. لقد عمد رجال الكنيسة ومازالوا ليومنا هذا يدافعون عن السفر بجعل الفاظه رمزية تجنباً لإباحية النصوص التي وردت فيه. إن الالفاظ الجنسية التي تصف جسد المرأة بأنها ترمز الى الوحي الإلهي او الى الكنيسة او يسوع المسيح بحسب الرموز التي تعطي المعنى الحسي الظاهري، لا تمثل كذلك الطبيعة الأخلاقية والروحانية لله وللمسيح، فوضع السبب لرمز لا علاقة له بحالات الحب الجسدي.
تدعم القرائن المتوافرة في اصل سفر نشيد الإنشاد ما يؤيد فكرتنا التي تطرح حقيقة عدم علاقة هذا السفر بأخلاقيات الكتاب المقدس، تورد دائرة المعارف الكتابية بحرف النون في كلمة نشيد . ص 61 ان نشيد الأنشاد “ احد الاسفار الشعرية في الكتاب المقدس وهو ” شير هشيريم ” اي ترنيمة الترانيم، في العبرية سفر شعري صغير وتصف قصائده الجميلة الكثير من ابعاد الحب البشري ولا يرتبط بالديانة صراحة .. ”
اشار كذلك كتبة دائرة المعارف ” فعبارة الذي لسليمان ” يمكن ان تفسر بأن سليمان هو الكاتب او ان النشيد كتب خصيصاً من اجل سليمان، او انه كتب عنه ” فهذا دليل اضافي آخر من مصدر تاريخي معتمد يتشكك بأصل السفر لسليمان. كذلك تشكك كتبة دائرة المعارف الكتابية بتأريخ كتابة السفر، متابعة للصفحة ذاتها ذكر ” متى كان الكاتب غير مقطوع بأمره فلا يمكن القطع ايضاً بتاريخ كتابته، فلو كان سليمان هو الكاتب فالسفر كتب في النصف الثاني من القرن العاشر قبل الميلاد، ... لكن المحتويات تدل على ان السفر كله قد كتب في عصر المملكة اي قبل 586 قبل الميلاد... ثم جمعت اجزاؤه في سفر واحد في اواخر عصر المملكة اي قبيل السبي البابلي ” وفي الصفحة التالية يقر كتبة دائرة المعارف الكتابية “ ان النشيد يبدو في صورته الراهنة نشيداً لا يمت للدين بصلة .. اذا اخذت هذه القصائد بمعناها الظاهري فإنها ليست سوى شعر لا ديني.. وما هي الأهمية اللاهوتية لقصيدة غرامية؟ ” فلنا من الأدلة العديدة التي يجهل فيها اصحاب العقيدة المسيحية من كاتب السفر، ولدينا من فيض القصائد في هذا السفر ما يخدش الحياء ويبعد التفكير عن ربط السفر بالعهد القديم.
نصوص جريئة تطعن بلاهوت السفر:
ورد في الاصحاح الاول الفقرة الثانية ” ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك اطيب من الخمر ” فهذا النص تخيلي لفتاة اغرمت في حبيبها ودعت بقية الفتيات ان يغرمن به ” لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق لذلك احبتك العذارى ” لأنك عانيت وذقت المرارة “ صُرة المر حبيبي لي بين ثدييّ يبيت ” ستنام انت بين ثدييّ ” فهذه اوصاف عن تجرع كأس المرارة لينام بين نهديها . تتوسع الدلالة الجنسية” انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان ” فالتغزل بالصبايا وبجمال الإلهات كفينوس وافروديت شائع الإنتشار، اظهار جمال الجسد في لونه، وصف العينين، وبقية اعضاء الجسد، والنهدين، كلها دلالات احساس جنسي، في الاصحاح 2 تتكلم العاشقة ” ادخلني إلى بيت الخمر... ” فهذا مكان الإغراء دعوة فسوق، دعوة سكر في متاهات اللذة، نص ليس فيه إشارة دينية، لكن الدعوة الجنسية لم تقف الى حال الوصف بل هي امنية النفس عند العاشقة، فقي الإصحاح الرابع ” في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي .. ” ماذا سيفعل الحبيب في فراشها؟ انها رغبة جنسية استحودت على مشاعرها حتى بات فراشها وهي معه غاية الغايات. في الاصحاح الرابع تتكرر كلمات ” اسنانك ، شفتاك ، عنقك ، ثدياك .. ” في اول مقاطع الاصحاح، كذلك تتوسع الدعوة الجنسية ” ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ، تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ ” يذهب شرح القمص انطونيوس فكري في شرحه للكتاب المقدس، على سبيل المثال لهذا النص الإباحي بقوله ” فكما ترضع الظبية الأم أطفالها من ثدييها، هكذا الكنيسة ترضع أولادها ” فهذا تفسير هدفه تغطية خرق الكلمات للحياء وتناولها المعاني الجنسية التي كتبها صاحب السفر، لا تبرر رمزية تفسير موقع الانبا، للكنيسة القبطية الارثوذكسية، فما علاقة رضاعة الثدي في الكنيسة؟ في الاصحاح الخامس يورد النص المعنى الإباحي الأكثر جرأة لدافع الإحساس الجنسي ” قد خلعت ثوبي فكيف البسه قد غسلت رجلي فكيف اوسخهما ، حبيبي مد يده من الكوة فأنّت عليه احشائي ” فلمن خلعت الفتاة ثيابها؟ فهل من تحب تخلع ثيابها ام من تريد العلاقة الجنسية؟ بل هي تتسائل كيف تلبسه؟ اي بلا ان تحقق هدفها الجنسي بخلعه، بل هي اشارت الى المعنى الجنسي ان حبيبها مدة يده من الكوة، من الفتحة، فالأحشاء بحسب المفهوم الشرقي موقع اخصاب المرأة، فهذا الأنين احساس اللذة في الرغبة الجنسية. في الاصحاح السابع ” ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلي .. ” فهذا الوصف الداخلي لجسد المرأة، خيال العاشق بدوائر فخذيها” اشارة حسية للمعنى الجنسي. بل يسترسل في وصفها ” سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن، ثدياك كخشفتين توامي ظبية ” فهذا النص الخادش للحياء امعن الوصف في خياله الجنسي، فسرة المرأة هي الكاس الذي يرتشف منه خمراً، والمعنى الشامل للسرة بحسب المفهوم الشرقي مكان الإخصاب الذي فيه مكان خمر المرأة بحسب خياله.
بل ان في جسدها ” حنكك كاجود الخمر لحبيبي السائغة... ” فهذا معنى غير متكامل في ترجمة النص، المعنى غير واضح بأجود الخمر فهو لحبيبها لكن المعنى الحسي في اي مكان للجسد غير واضح سوى انها استدركت ” انا لحبيبي ... ” نلاحظ تطابق المعاني الحسية بين الخمر وتقاسيم تفاصيل الجسد، الفراش الاحشاء وانسياب الخمر منها كلها ميول ورغبات جنسية لا تدلل على تقوى الدين، لا دعوة اصلاحية ولا منهج اخلاقي، فالسفر يبدو فيه محاكاة للملك سليمان، محاكاة لأشعاره، فما اكثر نسائه وخيالاته، فهذا السفر وصف لمحاكات خياله ربما كُتب اليه، سليمان لم يكن تقياً ورعاً، عاش المجون في حسه المنفلت في عشق النساء، فالسفر محاكات شعرية لتاريخه الماضي. ان الذي يهمنا ان نقرّ ان صاحب السفر كتبه ولم يكن في ظنه يوماً سيكون احد اسفار العهد القديم.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله بين التوحيد والتعدد
- اضطراب الشخصية بين التدين والعلمانية
- اشكالية الخلق والخالق في الفكر الديني
- عذاب القبر خرافة ام حقيقة إلهية؟
- الإسلام الراديكالي في تنظيم داعش وطالبان
- ذي القرنين خرافة ام حقيقة تاريخية؟
- يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية
- خرافة الجنة والنار في الأديان الإبراهيمية
- الوحي الإلهي حقيقة ام خرافة؟
- الجذور التاريخية لسورة الفيل
- الجذور الوثنية لقصة خلق آدم وحواء
- طوفان نوح تاريخ خرافي ام وثيقة ايمانية؟
- عقيدة الوهم في اصحاب الكهف
- قراءة نقدية في عقيدة العصمة
- معجزات المسيح - بين الخرافة والتضليل -
- التطرف الديني في مواجهة الدولة المدنية - العراق نموذجاً -
- عبور موسى البحر الأحمر، خرافة ام حقيقة؟
- الشيطان في التراث الديني
- خطاب العنف في سفر يشوع
- خطاب العنف في النص القرآني


المزيد.....




- المسيرات الايرانية الحاشدة هل وصلت رسالتها الى أعداء الجمهور ...
- الطلاب ورجال الدين يدلون بأصواتهم في زابوروجيا
- مسيرة مليونية بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة الرسول الأكرم (ص) ...
- مراسل العالم: المشاركون في مسيرة -أمة رسول الله (ص)- يعبرون ...
- قصر بكنغهام ينشر الصور الأولى لمثوى الملكة إليزابيث الثانية ...
- يضمّ سترة صدام حسين وبندقية أسامة بن لادن.. -سي آي إيه- تكشف ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية و ...
- الاحتلال يوظف الأعياد اليهودية لتحقيق المزيد من اطماعه الاست ...
- شاهد: من ضمنها بندقية بن لادن.. متحف للـ-سي آي أيه- يعرض تذك ...
- الفرق الذي أحدثه حب الأتراك للنبي محمد صلى الله عليه وسلم


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - سفر الأنشاد، نص اباحي ام وحي إلهي؟