أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا درغام - الأدب العربي في فلسطين(1860-1960)














المزيد.....

الأدب العربي في فلسطين(1860-1960)


عطا درغام

الحوار المتمدن-العدد: 7284 - 2022 / 6 / 19 - 09:21
المحور: الادب والفن
    


الأدب العربي في فلسطين تراث فكري ثمين، وثروة فنية ضخمة، وحلقة فيي سلسلة الأدب العربي المعاصر في كل قطر من أقطار الوطن العربي الكبير.
وعلي الرغم من أهمية هذا الأدب، وسمو قيمته الفنية لم تتجه إليه عناية الدارسين من مؤرخي الادب ونقاده المتخصصين في الدراسات الأدبية،ويرجع ذلك إلي ظروف فلسطين قبل الكارثة وبعد حدوثها حيث حالت تلك الظروف دون تسليط الأضواء الكاشفة علي ادبها بفنونه المتعددة وألوانه المختلفة.
ويصدق الحكم علي الدارسين من أبناء فلسطين نفسها بخاصة، وأبناء الوطن العربي بعامة. وإلي يومنا هذا لم تعرض عيون الأدب علي القراء. ولم يفصل القول في أجناسه ولم يترجم لأعلامه البارزين من الشعراء والكتاب.
ولعل من أسباب ذلك قبل الكارثة أو قبل سنة 1948 ،أن الثورات الوطنية التي نشبت في البلاد- وهي تكافح الصهيونية والانتداب- كانت مستمرة لا يخبو لها أوار، ولا تكاد حكومة الانتداب تتمكن من إخماد ثورة في مكان حتي تشتعل ثورة بل ثورات في أمكنة متعددة.
وجد وجَّه كفاح أبناء فلسطين وثوراتهم المستمرة الطاقات الفكرية والأدبية للجهاد المسلح باعتباره السبيل الوحيد للتحرر من الانتداب ومقاومة الصهيونية،والظفر بالحرية والاستقلال، وحرمت هذه الثورات المستمرة- خلال ثلاثين سنة من سنة 1917 إلي سنة 1947- فلسطين الأمن والطمأنينة والاستقرار الذي نعمت به الأقطار العربية وبخاصة مصر والشام.
أما بعد حدوث الكارثة سنة 1948 فقد جنت تلك المأساة المروعة علي تراث فلسطين الفكري والأدبي بعد جنايتها علي مئات الألوف من أبناء البلاد، واضطر العلماء والأدباء والمفكرون إلي الهجرة من فلسطين إلي الأقطار العربية مخلفين وراءهم ثمار عقولهم ونتاج قرائحهم،ومكتباتهم الخاصة الحافلة بأمهات الكتب،وأعظم المصادر في اللغة والأدب والتاريخ الإسلامي.
ونهبت العصابات الصهيونية عام المأساة 1948 المكتبات الخاصة لأعلام فلسطين البارزين من العلماء والكتاب،والمكتبات العامة بما فيها من ثروات فكرية،وبخاصة في مدينة بيت المقدس التي كان بها عدد غير يسير من المكتبات القيمة،وتبددت ثروة فكرية ضخمة من المؤلفات الفلسطينية ومن آثار المفكرين والعلماء والكتاب والشعراء من أبناء فلسطين. وتعذر الوصول إلي تلك المطبوعات والمخطوطات النادرة التي لا تقدر بمال.
وتوجه اهتمام الادباء العرب إلي دراسة الادب العربي في فلسطين و،وظهرت كتابات ودراسات حول هذا الأدب ،ومن هذه الدراسات، ما كتبه ناصر الدين الأسد عام 1957 تحت عنوان"الاتجاهات الأدبية في فلسطين والأردن" ، وهو محاضرات ألقاها علي طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية في معهد الدراسات العربية، وقرر في مقدمتها ان المحاضرات محاولة أولي لدراسة الحياة الأدبية في فلسطين والأردن محدودة بزمن معين، مقصورة علي هدف معين،وقسم البحث إلي ثلاثة أقسام تناول في الأول عوامل النهضة الحديثة ومظاهرها، وفي الثاني النثر الفني، وفي الثالث الشعر، .
والبحث الثاني له بعنوان: " الشعر الحديث في فلسطين والأردن" عام 1960 ،وهو كسابقه محاضرات ألقيت علي طلبة المعهد، وذكر الباحث أنها محاولة أخري لدراسة جانب من جوانب الحياة الأدبية في فلسطين والأردن تتجه نحو التخصيص بعد التعميم،وقد اقتر علي الشعر وحده.
وفي عام 1960، ناقش الدكتور عبد الرحمن ياغي رسالته للدكتوراة ، وحصل علي درجة الدكتوراة من قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة،وكان موضوعها "حياة الأدب الفلسطيني الحديث من أول النهضة حتي النكبة؟،والرسالة مقسمة إلي ثلاثة أقسام تناول الباحث في الاول الظروف التي ساعدت علي النهضة الأدبية في فلسطين، وفي الثاني حياة الشعر،وفي الثالث حياة النثر.
وتوقف الباحث عند سنة 1948، التي وقعت فيها النكبة أدت به أن يغفل أخصب مرحلة من مراحل الأدب الفلسطيني أو بتعبير أدق النكبة أو المأساة او الكارثة الذي صور فيه أبناء فلسطين من الشعراء والكتاب فواجع المأساة أهوالها، وتشرد أبناء فلسطين وتبعثرهم في الدروب.
كما أن الشعراء لم ينشروا دواوينهم إلا بعد سنة 1950 باستثناء إسكندر الخوري وحسن البحيري والشيخ إبراهيم الدباغ،وما يُقال عن الشعراء يُقال أيضًا عن كتاب القصة القصيرة والمقالة.
ومن هنا جاءت دراسة الدكتور كامل السوافيري" الأدب العربي في فلسطين(1860-1960)" لتمتد هذه الفترة إلي سنة 1960 ، وقد قسم مراحل الأدب العربي في فلسطين زمنيًا إلي أربع مراحل
المرحلة الأولي من 1860- 1907
المرحلة الثانية 1908- 1918
المرحلة الثالثة 1926- 1947
المرحلة الرابعة من 1948- 1960
أما السنوات السبع من 1919- 1926 فقد اعتبرها الكاتب فترة انتقال ومرحلة فاصلة بين عهدين:
الاول الذي كانت فيه البلاد خاضعة لسيطرة الحكم العثماني،والآخر الذي خضعت فيه للانتداب البريطاني،كما أنها مهدت أيضًا للنهضة.
وقسم الكاتب الكتاب إلي قسمين: الأول للشعر ،والآخر للنثر، وتناول الشعر في أربعة فصول موزعة علي المراحل الأربع لكل مرحلة فصل،وفي كل مرحلة ألقي الضوء علي الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية. وسلطتها علي حياة الشعر وتطوره والترجمة لأعلامه وتقديم النماذج لكل شاعر.
أما القسم الآخر الخاص بالنثر، فقد جاء في أربعة فصول أيضًا تناول في الأول نشاته وتطوره وفنونه بوجه عام،وفي الثاني المقالة والترجمة لأعلامها.وفي الثالث القصة والمسرحية والترجمة لأعلامها وفي الرابع الترجمة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوسائط الحديثة في سينوجرافيا المسرح
- نظرية الكوميديا في الأدب والمسرح والسينما
- المأساة اليونانية في القرن الخامس ق.م
- الإنسان المصري علي الشاشة
- مستقبل الثقافة في مصر
- الحركة النسائية الحديثة: قصة المرأة العربية علي أرض مصرللدكت ...
- موسيقي مصر والسودان شواهد حضارية وثقافية
- تذوق الموسيقي العربية
- المرأة في الفكر العربي الحديث
- البطل في مسرح الستينيات للدكتورأحمد العشري
- الموال القصصي سينمائيًا
- الجماعات الهامشية المنحرفة في تاريخ مصر الاجتماعي الحديث
- مصر كما تريدها أمريكا من صعود ناصر إلي سقوط مبارك
- السامر الشعبي في مصر
- التصميم الافتراضي للمنظر السينمائي
- طوائف الحرف في مدينة القاهرة في النصف الثاني من القرن التاسع ...
- موسيقي أفلام يوسف شاهين
- ازدهار وسقوط المسرح المصري
- اتجاهات الإنتاج السينمائي من ثورة يوليو حتي ثورة يناير
- فن الفرجة علي الأفلام


المزيد.....




- موسيقى الاحد: نورنبرغ
- رسالة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي..وثائقي عن (غودار ...
- كاريكاتير العدد 5319
- أوكرانيا: حفروا حائط منزل دمّره القصف الروسي في إحدى ضواحي ك ...
- منحوتات البارثينون: اتفاق لإعادة رخاميات البارثينون إلى اليو ...
- لندن وأثينا في -مرحلة متقدمة- من -محادثات سرية- بشأن رخاميات ...
- أكثر الكتب مبيعاً لعام 2022 بحسب موقع أمازون
- انطلاق فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
- انطلاق فعاليات أيام قرطاج المسرحية في دورتها الـ23 بتونس
- درب الصادقين.. حكايات مشوقة ومؤثرة لـ -جنرالات الصبر- في سجو ...


المزيد.....

- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ
- المسرحية الكوميدية خطفونى ولاد الإيه ؟ / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا درغام - الأدب العربي في فلسطين(1860-1960)