أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - نيرون القرن الواحد والعشرون















المزيد.....

نيرون القرن الواحد والعشرون


عذري مازغ

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 18:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يمكن أطفاء النار بالماء، بضربها بغصن اخضر حتى، لكن إطفاءها بالنار هي البلادة نفسها، تنتهي الحروب عادة بانتصار طرف وإذعان الطرف الآخر، وهذه كانت المعادلة في حرب أوكرانيا وروسيا، كانت الأطراف تهدف إلى انتصار وإذعان الطرف الآخر وهذا عادي لو كان الأمر يختص بدولة من العالم الثالث مع اخرى من نفس العالم، وعادة كانت هذه الحروب تقام بتحريض الأطراف القوية لذلك لم تكن نتائج الحرب مهمة للغاية يومكن أيديولوجيا توظيف الأمر في الثرثرة السياسية من قبيل مثلا أن نحتفل نحن في اليسار بانهزام الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان أو سوريا وغيرها، يمكن للطرف الآخر ايضا ان يتذوق نشوة النصر في انهزام الإتحاد السوفياتي في أفغانستان وهلم جرا في توظيف هذه الانتصارات وفق ثرثرة أيديولوجيا اليمين واليسار، لكن في كل الأحوال المهزوم في هذه الحروب هي الدول التي كانت مسرحا لهذه الحروب، هذه الدول التي توقف عندها التاريخ أو تراجع التاريخ فيها خطوات ضوئية إلى الوراء.
بعد الحرب العالمية الثانية، كان الوعي السياسي خصبا بخصوص استيعابه للحرب، خصوصا بين القوى الإمبريالية، في ازمة خليج الخنازير مثلا بدا أن حربا بين قوى تملك السلاح النووي هو امر مستحيل (ليس مستحيل بمعنى وجود إمكان الاستحالة بل لأن الأمر يعني دمار جزئي أوشامل لكوكبنا)، بعد ذلك دخل العالم في حرب صامتة وبقيت القوى الإمبريالية تلعب لعبتها في الهيمنة وكانت هذه الهيمنة تتم بأشكال مختلفة: حرب بالاقتصاد، حرب بالانقلابات لتغيير الأنظمة وتعويضها بانظمة موالية وغير ذلك، وعموما كانت حروب تشبه الحروب بين الإخوة في الممالك القديمة (حروب بين أبناء نفس الملك) وعموما كانت الشعوب ضد الحروب بشكل عام وكان اليسار الماركسي، خصوصا في أوربا يتبنى بشكل أعمق هذا الموقف: الحرب لا تفيد أحدا، تفيد القوى التي تسعى إلى استغلال الثروات، ثروات الشعوب، والشعوب يهمها العمل والصحة والسكن والتعليم وترشيد الموارد وليس الحروب، في العالم الثالث، كان موقف اليسار هو قطع علاقة الهيمنة الإمبريالية على شعوبه، وهذا القطع قادته حركة التحرر الوطني إلى ان تبخرت مع مرور الوقت حيث أصبح تفويت الموارد الطبيعية والبشرية للشركات الرأسمالية امرا يستعان به في قياس التنمية وتقدم الدولة أما خبر الديموقراطية وحقوق الإنسان فلم تكن إلا آلية لشرعنة تلك الحروب الصغيرة: حروب الموالات لهذ النظام العالمي او ذاك.
التحرر هو ثورة دائمة، واعتقدهذا ما كان يقصده المناضل الماركسي تروتسكي ولا يهم هنا ما إذا كان ملهما بثورة 1917 في الإتحاد السوفياتي ام لا، كان يقصد ببساطة ان الثورة حركة دائمة وكان يقصد ان هذه الحركة لا تتم إلا باستيعاب ميكانيزمات التطور التاريخي، وأن هذه الميكانيزمات، في غياب التحكم فيها، تكون الثورة مستحيلة.
بعد مرور تاريخ كبير راكمنا فيه كل الأشكال النضالية وتبلورت منه مواقف متعددة بدا أن ماركس لا زال ملهما وان تروتسكي كان تلميذه النجيب: إن الثورة هي بناء عالمي وليست حركات تحرر متفرقة في أزمنة وامكنة متعددة من العالمبل هي طوفان عالمي: إن الرأسمالية متحكمة بشكل آلي، من خلال علاقات الإنتاج في كل العالم وببساطة إن علاقة الاستغلال هي علاقة عالمية أو كونية وهي موجودة بشكل منسق ومتكامل بين فروع الشركات الرأسمالية، ثم إنها تأخذ اشكالا مختلفة يعبر عنها بأشكال مختلفة لتبدوا كانها تتخذ سياقا خاصا ليس في المطاف الأخير، التعبير عن هذا السياق، ليس أكثر من ثرثرة أيديولوجية تستثمر الترف اللغوي. يبدو ماركس ملهما لأنه لم يتكلم عن ثورة من الهامش، بل ركز على ان الثورة ستكون في صميم المركز: إن مشكلة تحرر الشعوب التي تناهض الإمبريالية هي أن ثورتها بالعمال، او حتى بالانتخابات الديموقراطية لا تنجح ما دامت هناك دول تفرض شكلا من اشكال فهمها للديموقراطية والحقيقة اصلا ان الغرب مثلا لا يريد أية ديموقراطية في المكان الذي هو يربح فيه أكثر (يستغله اكثر) (دليلي على هذا الكلام: تصريحات بايدن الأخيرة حول السعودية حيث انتقلت من دولة منبوذة إلى دولة مرغوب فيها وشخصيا وعلى الرغم من يساريتي التي لا تتفق مع النظام السعودي: نحن شعوب لم تنضج بعد شكل ثورتها، نحن شعوب لا زلنا لم نستوعب بعد قيمة استنزاف خيراتنا لسبب بسيط: لا زلنا نحلم بالرغد الرأسمالي وبمزاياه في الترف : الناس عندنا تفكر في الاغتناء والتملك وليس في المساوات وتحقيق حق العيش الكريم للكل: لازال الكثير من أفراد شعوبنا تعشق أن تخضع المخضوع إلى حد الإذلال (الحالة تعكسها نمطية تفكير مخرجي أفلامنا البئيسة)، إن الناس يعشقون ان يكونوا أخيار حين يتصدقون على الآخرين، يعشقون ان ينعت إليهم بالأصبع على انهم هم فاعلي خير، بينما الوعي الإنساني يفترض ان ينال المرأ كرامته في عيشه دون هذا الشخص الخير، لماذا دول البيترودولار لم تخلق آليات للتكافل الإجتماعي مثل سويسرا مثلا: المواطن فيها له أجرسواء كان يعمل او لا يعمل. (ذكرت الامر على سبيل المعروف وأعرف سياقات تشريعية فيه أو ما نسميه في المغرب بالإنزال القانوني)
في المغرب مثلا، امس قال الوزير الأول في تعليق له حول التغطية الاجتماعية: "لي ابغاها إدخل اديه في جيبو" (من أراد ان تكون له فليدخل يده في جيبه) وطبعا نسي أخنوش أن سياسة بلده لا تملأ الجيوب كما في سويسرا رغم ان الامر لا يقارن بتاتا في سياق بنيوي تفاوتي بين المغرب وسويسرا التي ظاهريا تبدوا انها تطبع الأوراق النقدية فقط.
خسر العالم ، العالم التحرري اقصد، الثورة البولشوفية، خسر دولة رادعة لها اسلحة نووية: نعم تحول الإتحاد السوفياتي إلى دولة رأسمالية إمبريالية مزاحمة تنافس على ثروات شعوبنا، لم يعد نظريا افق لثورة تحررية، سابقا كان التحرر يستند إلى قوة رادعة وكانت تتشكل في الاتحاد السوفياتي على الرغم من انه كان خجولا في مواقف عديدة اتخذ فيها موقف المتفرج والاكتفاء بدعم معنوي، الآن حرب روسيا على أوكرانيا ليست اكثر من تذكير للعالم الراسمالي: لستم وحدكم، أنا ايضا موجود! لكن موجود كمنافس راسمالي حقيقي يجب ان تأخذوه بعين الإعتبار: روسيا هنا تذكر الغرب باتفاق سابق أيام زمن الكولونيالية، تلك الإتفاقية التي فضحها لينين ذات يوم: اتفاقية توزيع العالم على نفوذ دول استعمارية.
"دول استعمارية" هو قول كبير على الشعوب لان المسألة ببساطة تتعلق بهيمنة اقتصادية، باستغلال القوي للضعيف بقول أفصح، باستغلال الرأسمالي لما دونه، للعامل او البروليتراي كما سيبدوا، لكن هنا نقف على إشكال آخر: العامل، الذي يستفيد من تكافل اجتماعي في أوربا أو بشكل عام في الدول الراسمالية، هو يستفيد من فارق الفائض في التعاملات الاقتصادية بين الشمال والجنوبأو ما يعرف الميكانكية بصمام الأمان أمام ضغط معين: للسكان في الدول الرأسمالية، لهم هذه الحقوق الاجتماعية مادمنا نسرق فائضها من الدول المتخلفة: لص يصدق على أصدقائه وجيرانه مما سرقه من الآخرين، وطبيعي ان تكون للأمور مخارج قانونية، دائما اتساءل: لماذا يفرض الغربيون على عالمنا الحق في الثرثرة (الديموقراطية، حرية الرأي) ولا يفرضون تلك الأمور التي يشرعونها في بلدانهم مثل التعويض عن البطالة؟ والجواب بسيط هو انهم مقتعون بانهم يسرقون فائض القيم من الشعوب المستعمرة لتعويض وإسكات شعوبهم: إنهم ببساطة يؤحرون الثورة التي تنبأ بها ماركس.
سأعود إلى بداية مقالي : "النار تطفأ بالماء أو بأعراش خضراء (حطب اخضر) واستلهم هنا تجربتي الشخصية في إطفاء الحرائق، لكن لم اسمع في حياتي بأن النار تطفأ بالنار (اقصد هنا الحرب الأوكرانية)، وقبل ذلك، وانطلاقا مما ذكرت حول الحرب الباردة (الصامتة كما سميتها في المقال)، هل يمكن لدولة لا تملك سلاح الردع النووي ان تنتصر على دولة تملكه؟
عمليا لا، والدليل مواقف حلف الناتو نفسه:
ــ يمكنهم دعم اوكرانيا، لكن لا يمكنهم المشاركة في الحرب.
لماذا؟
لأن الأمر سيدخلنا في حرب كارثية
ــ لدينا اسلحة مشروعة ومفعولها أكثر من السلاح النووي: العقوبات الاقتصادية! (يقول الغربيون)
في مقال سابق، قلت وبالحدس فقط (وهي نظرية بغلانية كما سيعتقد الكثير)، قلت بان روسيا متكاملة اقتصاديا بين اتحاداتها، بمعنى هي قد تغلق التجارة الخارجية بشكل تام ولن تتأثر بالعقوبات، وحدسي هذا يستند إلى مقومات الاقتصاد الحقيقي وليس الاقتصاد الافتراضي او الرقمي: روسيا دولة تنتج صناعيا وفلاحيا ومعدنيا ولا تحتاج حتى إلى العالاقات مع الصين حتى).
استنادا إلى الحرب الباردة بين الإتحاد السوفياتي وحلف الناتو في القرن الماضي كان مستوعب منطق الردع وهو الذي يفتقد إليه قردة بولونيا في تصريحاتهم البهلوانية اليوم،
كيسينجر كان اكثر براغماتية وهو للأسف من الجيل القديم وتصريحه لا يفهمه الجيل الجديد الفاقد للذاكرة التاريخية: شخصيا الفتقيت برئيس نجح في انتخابات فرنسا (اشتراكي) حينها، قبل ان يكون رئيسا كان لدينا حوار سياسي شيق ومتفتح، واعرف انه حين أصبح رئيسا تلقى تعليمات اكثر وضوحا في كيف سيكون مواطنا فرنسيا جذيرا (وهذا مخل بشكل ما للديموقراطية) أسرار الدولة تعني ان تكون عل نقيض من مبادئك خارج الدولة ، في الحزب: في إسبانيا نجحت صديقة لي في البرلمان الاندلسي: في حفلة زواج صديقتين سحاقيتين، سألتها:" انت الآن في الحكومة الأندلسية (تحالف يسار الموحد مع الحزب الاشتراكي العمالي)، هل تستطيعين تطبيق تلك الشعارات التي كنا نرفعها في اليسار؟ أجابتني:
ــ عذري! نحن لسنا دولة لها موارد بيترولية كما عندكم (أنا مغربي، لكن في فهمها عربي كما عرب شبه الجزيرة العربية)
ــ لكن في الأندلس لدينا موارد بشرية، شمس، سياحة وامور اخرى يمكن استثمارها!
ــ ساكون صريحة معك، عندما نناضل في الحزب هناك إكراهات خاصة للدولة، إنها جهاز آخر
ــ تقصدين دولة اخرى غير التي في وعينا؟
هذا حقيقي والذين مارسوا السياسة داخل مؤسسات الدولة يعرفون هذا: هناك السياسة الحزبية والتي تعبر عن تعدد الأراء وتعدد الاحزاب وهناك سياسة الدولة الخفية، في هذا يمكننا فهم نظرية تروتسكي: الثورة هي عملية امتلاك آليات الفهم في السياسة، هي عملية متجددة، دائمة التجدد وهي عملية كما في فهم مهدي عامل عملية إنتاج جديدة دائمة لا تتوقف بحكم عقيدة التاريخ: دائما هناك حركة معقدة تستلزم إنتاج مفاهيم جديدة لتملك معرفتها والتملك المعرفي هذا هو ضبط عملية التثوربين ان يكون تثورا مغامرا وان يكون ثورة حقيقية.
بالنسبة لي : زيلينسكي الأوكراني، عكس الذين يرونه بطلا، بالنسبة لي هو نيرون القرن الواحد والعشرين: نيرون الذي احرق أوكرانيا والموقف هذا لا يعني اني أؤيد التدخل الروسي، يعني فقط: كان عليه ان يفهم انه ديك صغير يناطح دبا .



#عذري_مازغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماركسية وعلاقة التحديد
- حين تسبق العين الشهية
- رؤوس بدون ذاكرة تاريخية
- في تناقض الفكر القومي
- حول ماذا يتصارع هؤلاء؟
- العالم بقرون ذكورية
- عيدكم سعيد! وداعا شيطان رمضان!
- لماذا نقد الإسلام وليس الاديان الأخرى؟
- الرأسمالية تبدع، لكن العمال لا
- جدل -الشيخ- و-الشيخة- بالمغرب
- من الإستقلال الشكلي إلى الإستعمار التام والناعم
- تعويم الطماطم: ثورة اليسار الجديد ليست ثورة بالدم
- العامل البروليتاري ليس عاملا إن لم يكن ثوريا
- الصحراء، المغرب، الجزائر ومسألة الحياد
- الحياد في الحرب الروسية الأوكرانية وما موقع الحوار المتمدن
- مجتمع -الزطلة-
- خبراء في ترنيم الثرثرة
- نقض أونيدوس بوديموس في قضية الصحراء
- الصفيق على تراكم الجثث
- الهوية والعلاقات الجنسانية


المزيد.....




- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع كبير مستشاري ماكرون لشبهة استغ ...
- أمير عبد اللهيان عن المفاوضات النووية: نشعر أن الجانب الأمري ...
- لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني لديها
- مقترحا حلا للأزمة الأوكرانية.. ماسك يؤكد: من غير المرجح أن ي ...
- رئيسة وزراء فرنسا: روسيا كانت وستبقى قوة عظمى لا يمكن تجاهله ...
- الدفاع الروسية: تصفية 13 مسلحا بينهم قياديون في شمال سوريا
- البيت الأبيض يعلق على الحملة الأمنية في إيران
- يائير لابيد يتحدث عن تهديدات صعبة تواجه إسرائيل
- وسائل إعلام: 4 أنظمة إضافية من نوع HIMARS ضمن مساعدات واشنطن ...
- ليز تراس: رئيسة وزراء بريطانيا تواجه دعوة لإجراء انتخابات عا ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - نيرون القرن الواحد والعشرون